رِفق
Kanalga Telegram’da o‘tish
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
652
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kun
+830 kun
Postlar arxiv
653
فما الدنيا في حقيقتها إلا ما استقرّ للإنسان من أمنٍ وعافيةٍ وكفاية؛ وما عدا ذلك فضولٌ قد يُعطى فيُفتن به، وقد يُمنع فيُحزن عليه.
وما أكثر ما يغفل المرء عن النعمة لطول بقائها، حتى يألفها ألفَ الشيء الذي لا يُفقد، فيحسب العافية حقًّا له، واجتماع الأهل أمرًا لا يخطر له زوال؛ ثم تكشف له الأيام عن وجهها الآخر..
فيعلم أن أعظم النعم ما كان يمرّ به كل يومٍ فلا يلتفت إليه: سقفٌ يأويه، وأهلٌ يسكن إليهم، وجسد لا يؤلمه، ورزقٌ يكفيه، وقلبٌ ثابتٌ على الحق، ونفسٌ إذا اضطربت تأوي إلى ركن شديد ألا وهو الله.
653
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وستر، فأتممْ نعمتكَ عليَّ وعافيتكَ و ستركَ في الدنيا و الآخرة.
653
ربما أحتاج أن أتصالح مع حقيقة أنني لستُ مضطرًا لأن أكون قادرًا كي أستحق التقدير؛ وأن الإنسان لا يصبح مرفوضاً حين يعجز..
653
كلما ضاقت بك الدنيا وغرقت في ملذاتها = فارجع إلى هذا المقطع وتذكّر حقيقتها: الدنيا فانية، والمصير إلى الخلود، إما جنة وإما نار.
653
المقارنات بتخليك عايش حياتك كلها بطموحات مش بتاعتك
بتسعى حياتك كلها علشان تحقق الي غيره شايفة فيك مش الي انت عاوزه.
لو نجحت ووصلت هتحس انك تايه ومش عارف انت مش مبسوط ليه ؟ ولو فشلت في الوصول هتأنب ضميرك انك معرفتش تخلي غيرك مبسوط بيك..
653
لهذا الحديثِ سببٌ ذكَرَه أبو هريرةَ رضي الله عنه في روايةٍ أُخرى؛ حيث قال: خَطَبَنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: (أيُّها النَّاسُ، إنَّ الله فرَض عليكم الحَجَّ فحُجُّوا)، فقال رجلٌ: أكلَّ عامٍ يا رسول الله؟ فسكَتَ حتى قالها ثلاثًا، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (لو قلتُ: نعم، لَوَجَبَتْ، ولَمَا استطعتُم)، ثمَّ قال: (ذَرُونِي ما ترَكتُكم)، وفي هذه الرِّوايةِ قال: (دَعُوني ما ترَكتُكم)، والمرادُ: لا تُكثِروا الاستِفصالَ في المواضِعِ التي تُفِيدُ وجهًا ظاهرًا، وإنْ صلَحتْ لغيرِه؛ كما في قوله: (فحُجُّوا)، فإنَّه وإنْ أمكَنَ أن يُرادَ به التَّكرارُ، يَنبغي أن يُكتفَى منه بما يَصدُقُ عليه اللَّفظُ، وهو المَرَّةُ الواحدة، فإنَّها مفهومةٌ من اللَّفظِ قطعًا، وما زاد مشكوكٌ فيه، فيُعرَضُ عنه، ولا يُكثَرُ السُّؤالُ؛ لئلا يقَعَ الجوابُ بما فيه التَّعَبُ والمشقَّةُ، (إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم سؤالُهم)، أي: فإنَّما هلَكَتِ الأُممُ السَّابقةُ بسببِ كثرةِ أسئلتِهم لغير حاجةٍ وضرورة، كقول اليهودِ لموسى عليه السَّلامُ: {ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ} [البقرة: 68] لَمَّا أُمِرُوا بذبحِ بقرةٍ، ولو أنَّهم عمَدوا إلى أيِّ بقرةٍ فذبَحوها لَأجزَأتْهم، ولكنَّهم شَدَّدُوا على أنفُسِهم بكثرةِ السُّؤال عن حالِها، وصِفتِها، فشدَّدَ اللهُ تعالى عليهم، (واختلافُهم على أنبيائِهم)، أي: أنَّهم هلَكوا بسببِ كثرةِ سؤالهم، وكَثرةِ مُخالفتِهم، وعِصيانِهم لأنبيائهم، (فإذا نهيتُكم عن شيءٍ فاجتنِبوه)، أي: فإذا منَعتُكم عن شَيءٍ فلا تفعَلُوه، وابتعِدوا عنه كلِّه؛ إذ الامتثالُ لا يحصُلُ إلَّا بتركِ الجميع، (وإذا أمرتُكم بأمرٍ)، أي: وإذا طلبتُ منكم فِعلَ شيءٍ؛ (فأْتُوا منه ما استطعتُم)، أي: فافعَلوا منه ما قدَرتُم عليه على قدرِ طاقتِكم واستطاعتِكم؛ وجوبًا في الواجبِ، وندبًا في المندوب.
وفي هذا الحديثِ: النَّهيُ عن الاختلافِ وكثرةِ الأسئلةِ مِن غير ضَرورة؛ لأنَّه تُوُعِّدَ عليه بالهلاك، والوعيدُ على الشَّيءِ دليلٌ على كَونِه كبيرةً، والاختلافُ المذموم ما يُؤدِّي إلى كفرٍ أو بِدعة.
وفيه: الأمرُ بطاعةِ الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم، والتَّمسُّكِ بسُنَّتِه، والعملِ بأقوالِه وأفعالِه وتقريراتِه، والوقوفِ عندَها أمرًا ونهيًا.
وفيه: دليلٌ على أنَّ السُّنَّةَ هي المصدرُ الثَّاني من مصادرِ التَّشريعِ الإِسلاميِّ.
وفيه: دليلٌ على أنْ لا حُكمَ قبلَ وُرُودِ الشَّرعِ، وأنَّ الأصل في الأشياء عدمُ الوجوب.
وفيه: قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: (فإذا أمرتُكم بشيء فأْتُوا منه ما استطعتُم) هذا مِن قواعدِ الإسلام المهمَّةِ، ومن جوامِعِ الكَلِمِ التي أُعْطِيها صلَّى الله عليه وسلَّم، ويَدخُلُ فيها ما لا يُحصَى من الأحكام، وهذا الحديثُ مُوافقٌ لقولِ الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]
653
دعوني ما ترَكتُكم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«دعوني ما ترَكتُكم فإنَّما هلَك الَّذينَ من قبلِكم بِكثرةِ مسائلِهم واختلافِهم على أنبيائِهم ، ما نَهيتُكم عنهُ فاجتَنبوهُ وما أمرتُكم بِه فافعلوا منهُ ما استطعتُم»
653
أذكار الصباح إقرارٌ بالعبودية.
وإعلانٌ بالافتقار للمولى، وخروجٌ من الحول والقوة، وطلبٌ للمدد والمعونة، وفِرارٌ من الذنب، وتجديدٌ للعهد والميثاق.
د/ أحمد عبدالمُنعِم.
653
لو نظرت للصحبة، لرأيت أدومها الذي يكون فيه الأصحاب خِفاف على بعضهم، لا يُنغصون أو يثقلون قلوب بعضهم بعتابات وتآمرات جمّة.
تخففوا من مقارنة مكانتهم في قلوب بعضهم، واستكفوا بالود الكامن فيهم.
علاقة خفيفة تستظل برضا الله، يقيمون بعضهم كلما تمايل أحدهم ويقيلون العثرات ليس تفضلا من أحد على أحد، وإنما حب الناصح للمنصوح، يدركون أهمية المساحة الفردية الخاصة لكل واحد فيهم فلا يثقلون على بعضهم.
علاقة لا تقوم على الفردانية والأنا، بل كل طرف فيهم يوطد شيئا ما في الآخر، فإن غاب لعلةٍ واضطرار، تظل مكانته محفوظة في قلوبهم، وهم في ذلك لا يغفلون عنه.
653
«إني لأغبطُ رجلًا معه دينُه، وما معه من الدّنيا شيءٌ، وهو راضٍ».
— الإمام محمّد بن واسع رحمه الله.
وكان من دعاء النبي ﷺ: «اللهمّ إني أسألك نفسًا مطمئنةً تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك».
653
جزء كبير من تعاسة الإنسان ناتج عن تضخيم الشيطان لمشاعر الطمع وبث الأماني في صدره،
وعن ضغط المجتمع ودفعه له بقوة في تحصيل أسباب الأمان والسعادة والاستقرار،
بالرغم من قدراته المحدودة ومواجهته لضغوط الحياة بمفرده وتقلّب الأيام بأقدار لم يتوقعها؛
فتزداد حسرته ويتقطع قلبه وتلهث نفسُه
يزيح عنك القرآن كثيرا من هذه الأوهام، ويطرح عن كاهلك تلك الجبال الضاغطة، ويعرّفك بحقيقة وجودك وقيمتك العُليا، ويقلّل رغباتك، ويرتب أولوياتك، ويربطك بخالقك مالك الملك، فهو الواسع سبحانه وتعالى.
{ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ}
د/ أحمد عبد المنعم.
653
العجزُ هو أجملُ رسالة ربَّانية من اللَّٰه للإنسان بأنّ وقت الدُّعاء قد حان.
- جلال الدِّين الرُّومي
