زينب محسن
Kanalga Telegram’da o‘tish
450
Obunachilar
+124 soatlar
+167 kun
+5030 kun
Postlar arxiv
450
Repost from هَنادِي
لو أندل وينك
أمشيلك
واشكيلك منك
واحچيلك
بِصراحة أنا أندل وينك
وأعرفُ أين تقطنُ بالضبط
واسمُكَ الرُباعيُّ لم يزل مركونٌ في رأسي و(يگمزُ) بذاكرتي طوالَ الوقت
لكن الرغبة بالشكوى إليك؟
صفرٌ بالمئة
و(الحچي وياك)؟
ميؤوسٌ منه
وأُمِّي قالت لا لا لا ثلاثَ مرات على فكرةِ عودتِنا معاً
وكادت تضربُني (بالچفچير) عندما صارحتُها بالوضع
لذا يا (ابن الناس)
لا نصلُح.
هَنادِي
450
أيها البيّاع
تحزنني بيوتهم
ألا يوجد بيتٌ لا يقسو أهله
بيتٌ، مثلًا
مقطوعٌ من طفولة.
- زينب محسن
450
أيها البنّاء!
يعذبني هذا الباب بوحشيّة
إغلاقه بوجهي
ألا توجد عتبةٌ لا تركلني خارجاً
عتبةٌ، مثلًا
بلا بيتٍ ولا أهل.
- زينب محسن
450
Repost from N/a
وَمِنْ سَفْحِ الهَزِيمَةِ قَدْ دَنَوْتُ
وَقَفْتُ ثُمَّ أَكْمَلْتُ مَسَارِي
أَنَا لَا أَتْرُكُ الْأَشْيَاءَ نِصْفاً
لِذَٰلِكَ لَمْ أُفَكِّرْ فِي انْتِحَارِي
علي نادر
450
Repost from الشَّفَق
أنتظركَ
بانحناءٍ كزهرةِ شمسٍ ناضجة
أحمل ذكرياتكَ الصبيّة
في كيسِ حلوى
وأوزّعها على أطفالِ حيّنا
الذين لخطواتِهم
صدى يقرع أبوابَ الحيّ
الأطفال الذين بقيت ذكرَياتُهم
تداعبُ المنازلَ الحزينة
في رؤوسِ الأمهات
وأنا ما زلتُ واقفة
أضمُّ الحيَّ إلى صدري
كطفلٍ صغيرٍ يشهق
وبيّدي كيس ذكرياتكَ اليابسة
كإحداهنّ وهي تنتظر
صغيرَها الذي أطلقَ
مزحةَ الغميضة
وهرَب.
ــ فَاطمة لَيث
450
Repost from N/a
غادرتُ المنزل منذ ستة أشهر لكنه لم يغادرني! مازالت جدران قلبي تحفظ صوته وزواياه تعرف خطواته، وكلما مر طيفُ مكانٍ يشبهه، عاد إلي كأنني لم أغادره يوماً
شَمس
450
Repost from N/a
ولمتهُ بعد أن تطاول لهونا:
أحقًا تريدُ الوصل أم انتَ تلعبُ؟
عرفناك ذا خُلقٍ رفيعٍ فأرحبت
مجالِس ما كانت بغيرك تَرْحَبُ!
فقال: لا يا غَديرتي، لا زلت جاهدًا
وإن لم يكن مما قضى الله مَهربُ..
-غدير ضياء
450
عزيزي
لأحيطكَ كالعادة بآخر أخباري
بعد مضيّ 'خمس' سنوات
حضرتُ ليلة أمس أول دعوة زواج
ولأطمئنكَ أكثر
نعم ارتديتُ الفستانَ
الذي كنتَ تمنعني من لمسة
وأيضًا اخترتُ له اللونَ 'الأحمر'
الذي لم تحتمل أن تراني به
خوفاً من خطورة تأثيرة عليك
لكن الآن لا يهمّني وضعك
ارتديته وانتهى الأمر
وأيضًا لأعرّفكَ أكثر بشجرة العائلة
كان زواج ابنة عمي
الأصغر مني سنًّا
أعلم أعلم
أنك لو كنتَ هناك
لوجدتَ في فارق العمر
سخرية كعادتك
وبالمناسبة
ربما أن الأحمر هذه المرة لم يكن
خطرًا عليك وحدك
فأحداهن
لم تكتفِ بالسؤال
أيضًا بدأت تمدح ابنها البار
وتقنعني بالزواج منه
بعد رفضي الشديد للزواج
وبالتأكيد
لا يعنيكَ أمر الرفض
ربما اقتنع به
وأعدكَ
سأرسل لك دعوة حضور خاصة
وسأجعل جميع المدعوين يرتدون 'الأحمر'
وسيكون ثيم الحفل بالكامل باللون 'الأحمر'
فهناك رجلٌ يبغض الأحمر جداً
سيجيء!
- زينب محسن
450
عزيزي
أنني سيئة جدًا بأستماع الأغاني
لكن عند غسلي للأطباق
أحتاج أغنيةً
وجميع الأصوات لا تطربنيٌ
فـ أنا أحتاج لصوتكَ
لا لشيءٍ
فقط لأغسل الأطباق.
- زينب محسن
450
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
أنا الآن جثة تمشي،
برئةٍ مليئةٍ بغبار الوعود،
ـ مَسرة قِيثَارة
450
Repost from N/a
ما كنتُ أظن أنَ لدجلةَ منافسًا في خضارها، حتى رأيتُ عروقَ يديكِ تتحركُ تحتَ جلدكِ، فخُيلَ إليَ أنَ نهرًا صغيرًا يجري فيكِ، وأنَ قلبي وحدهُ يعرفُ ضفتَيه.
- شَمس
450
Repost from - أرشيف أمْجَد طَارِق
- فليغفر الله الخطايا بيننا
ولتطوى أبعاد الطريقِ قبورُ
- إنا ابتلينا
ما لنا من حيلةٍ.
تجدي
وإني عن جفاكِ صبورُ
- فظلام
هذا الليل مثل ملامحي
لكن وأنتِ
أنت وجهكِ نورُ
أنتِ سماءٌ في ربوعِ مدينةٍ
وأنا المنافي أو طريقُ عبورُ.
- أنتِ القصائدُ
والمشاعرُ حلوةٌ
وأنا الجنائزُ ليس في شعورُ.
ولصوتي المبتور
نصف قصيدةٍ
تعبت ونصف شعورها مبتورُ
- أمْجَد طَارِق
