زينب محسن
Відкрити в Telegram
448
Підписники
+124 години
+167 днів
+5030 днів
Архів дописів
448
مرّات ما تتجرّأ تفتح رسالة
ما تعرف هو الخوف أم عدم الرغبة بالمواجهة
لكن، بعد أسبوعين ونص اعترف
تغلّبت على خوفي وواجهت الي سابقاً أتهرّب منه
وكدرت افتح الرسالة
عموماً يا جماعة واجهوا خوفكم
ممكن يطلع ميستحق ..
448
Repost from أوَّابٌ.
لا أطلب الكثير منك،
سوى رسالة
أو نصٍّ مبعثر منك.
لا أطلب الكثير، فقط
أخبرني أنك تعلم هذه النصوص لك
ولا تذهب سدى..
وحين يعجبك نصٌّ ما حين تقرؤه
أخبرني..
أخبرني عن كل شيء.
عن السطر الذي توقف عنده قلبك،
عن كلمة شعرت أنها تشبهك،
عن شيء قرأته
ثم بقي في ذهنك طوال اليوم.
- حسن عودة ..
448
Repost from N/a
اقطف من سمائك غيمةً غيمةً
أأكل شعر بناتك
في الصباح
غيمك المشاكس
عكشٌ منذ البارحة
اخبرني عن عدد الأسرة
عن غرفك الرديئة
عن شفاهك الحقيرة
عن يداك الناكرة للشاعرية
رغد جمال
448
Repost from أوَّابٌ.
في إحدى المحطات
أبحث عنك في
أمتعة الراحلين
في كلام الغياب
وفي رسائل العشاق
لم أجد أشد حزناً وأكثر قساوةً
منك ..
تمزق قلبي وتمسح ثيابك
وكأنك تزيح ترابًا لا دمًا ..
وسؤال يراودني كثيرًا
كيف استطعت أن ترحل بكل هذه الخفة؟
وأنا الذي ما زلت
بعد كل هذا الوقت
أحاول أن أرفع قلبي عن الأرض.
- حسن عودة ..
448
Repost from SHADOW
”دَعني وجرحِي فقد خابت أمانِينَا
هل مِن زمانٍ يُعيدُ النبضَ يُحيينا
يا سَاقي الحُزنِ لا تعجَب ففِي وطني
نهرٌ من الحُزنِ يجرِي فِي روابينا
كم مِن زمانٍ كئيبِ الوجهِ فرّقَنَا
واليومَ عدنا ونفسُ الجرحِ يُدمِينَا
جُرحِي عميقٌ خُدِعنَا في المدَاوينا
لا الجرحُ يشفَى ولا الشّكوى تعزّينا
كانَ الدّواءُ سُموماً في ضمائِرِنا
فكيفَ جئنَا بداءٍ كي يدَاويَنا.“
- فاروق جويدة
448
Repost from N/a
- إنتَ جبان
وما عندك شجاعة غير بالحكي
- مرّة ليلى قالت لوسام:
«إنتَ الحالة الكلاسيكية لكل شب مش عارف شو بدّه»
ولأنّ شخصية ليلى بتشبَه شخصيتي كتير
يمكن الدنيي جمعتني بشخص متل وسام
جبان ، ما بيعرف يختار ، وكل مرّة بيهرب
- ليش رجعت إذا كنت ناوي تهرب؟ لشو هالجشع؟
- وهلّق ناطر منّي إنّي استنّاك؟
- اللي متلك خسارة فيهن حتى الكلمة
-زَهْرَاء
