uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

Kanalga Telegram’da o‘tish

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
225
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-2230 kun
Postlar arxiv
الآن وبعدَ مرورِ خيباتِك أمامَ نضجِي، أريدُ لقَلبي أن ينفضَك عنه، كمَا ينفضُ عصفورٌ البللَ عن جَناحيه، لكنّه قَلبي! وديان محمّد

وأنتِ، أنتِ المطر الذي لم تتوقعْ سمائي هطوله؛ لوقوعَ شمسُ أوجاعِي في كبدها! أنتِ الكلماتُ التي اخترقتْ عتمتي؛ لتفتحَ ممرّا للضّوءِ من منفذٍ ضيّقٍ لا يتّسعُ لفراشة! جاءتني أجنحتُكِ محمّلةً بالدّفءِ الذي أسكتَ ارتجافةِ يدي، وهمسَ لحُزني أنَا هُنا! وديان محمّد

(١٦) شُرفةُ الريحِ، همسُ مناجاةٍ على باطنِ يديكِ، سياجُ حبّكِ المَنيع! وديان محمّد

وَهذا الحُزنُ، مخمليُّ سريعُ التجعُّدِ! وديان محمّد

(١٤) كلُّ شيءٍ دُونك ناقصٌ، حتّى ظلّي سقطَ من جلبابِ شُرودي، أراه متعرّجًا يسيرُ عكسَ اتّجاهي، لا شيء يكتملُ، لاشيء حتّى أنا! وديان محمّد

واسعٌ حُزنُها، يُشبه عَيني غَزال! وديان محمّد

أغدًا سألقاكِ ؟
أغدًا سألقاكِ ؟

(٣) صَوتي .... خنجرٌ في صَدري؛ كُلّما نطقَ بَك! وديان محمّد

(١٨) كم مرةٍ ارتعدتَ كنبض عصفورٍ، كم مرّةٍ ارتجفَ قلبُكَ المنثورُ ريشَه في عراءِ الحُزن! وديان محمّد

( ٣٢) يرعِبني شُروديَ الدّائمِ في اللاشيء، ترعُبني عينيَ السّاكنة التي لا تشيحُ بنظرِها عن كلِّ هذا الفراغِ المُوحِش! وديان محمّد

قَد كنتُ أحملُ العتبَ أيامًا وأيّامِ وحَلفتُ إن عُدتَ لأن أكونَ أذاكَ ودعوتُ اللّهَ أن تَجيءَ ولو مرّةً أغدقُ عليكَ بِما حملتَه لي أنذاكَ وحينَما تقبّلَ اللهُ دُعائيَ نسيَ قَلبي عتابَهُ حينَ رآكَ! وديان محمّد

ستأتيكِ أحلامكِ دون موعدٍ، "هكذا مثل المطر" وسترقصينَ، وكأنّ لا أحد غيرُكِ يستمعُ لموسيقَا الحُب! وديان محمّد

قلبُه في مهبِّ الرّيح، أيُّ غُصنٍ يطرقُ بَابه ؟! وديان محمّد

لكنّكِ لستِ فرَاشة! إذن لماذا كلّ هذهِ الخفّة حين أراكِ ؟ لمَاذا أشعرُ بأجنحةٍ تَقودُني نحوَ الضّوء! وديان محمّد

ثمّةَ قلبٌ يصافحُ خشونةَ تعبك، بيدينِ حافيتينِ دون أن يبعدَهما، لمجرّد أنّه شعرَ بوخزِ أشواكِ قلقِك، بل ظلَّ ّممسكًا بكَ، حتّى حسبتَ أنّك لم تكنْ ذا سقمٍ! وديان محمّد

أكتبُ عنك؛ ترقصُ الحدائقُ، وتغنّي الطيورُ واقفةً كاصطفافِ الصّغار، أكتبُ عنك تتخلّى الأشجارُ عن تربتِها، تركضُ معي؛ لنضعَ دَهشتنا في آخرِ سطرٍ يَحتضنُ اسمَك! وديان محمّد

(٢٢) خشنٌ هذا الفقدُ آثارُ خدوشِه، نزيفًا عَلى قُطنِ قَلبي! وديان محمّد

(٨) صَوتُك،. تنفُّسي اللامَرئي! وديان محمّد

أن تشعرَ بألفةِ شخصٍ، وكأنّكَ واقفٌ مباشرةً أمامَ عَينيه، أيُّ قربٍ هذا الذي يَجعل أحدهم يُصافحُ روحكَ البَعيدة بمجرّدِ شُعور! وديان محمّد

في صَدري، يَسكنُ الاغتِراب! وديان محمّد