جناحُ ظِل
Ir al canal en Telegram
لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
225
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
225
الآن وبعدَ مرورِ خيباتِك أمامَ نضجِي،
أريدُ لقَلبي أن ينفضَك عنه،
كمَا ينفضُ عصفورٌ البللَ عن جَناحيه،
لكنّه قَلبي!
وديان محمّد
225
وأنتِ،
أنتِ المطر الذي لم تتوقعْ سمائي هطوله؛ لوقوعَ شمسُ أوجاعِي في كبدها!
أنتِ الكلماتُ التي اخترقتْ عتمتي؛ لتفتحَ ممرّا للضّوءِ من منفذٍ ضيّقٍ لا يتّسعُ لفراشة!
جاءتني أجنحتُكِ محمّلةً بالدّفءِ الذي أسكتَ ارتجافةِ يدي، وهمسَ لحُزني أنَا هُنا!
وديان محمّد
225
(١٤)
كلُّ شيءٍ دُونك ناقصٌ،
حتّى ظلّي سقطَ من جلبابِ شُرودي،
أراه متعرّجًا يسيرُ عكسَ اتّجاهي، لا شيء يكتملُ، لاشيء
حتّى أنا!
وديان محمّد
225
(١٨)
كم مرةٍ ارتعدتَ كنبض عصفورٍ،
كم مرّةٍ ارتجفَ قلبُكَ المنثورُ ريشَه
في عراءِ الحُزن!
وديان محمّد
225
( ٣٢)
يرعِبني شُروديَ الدّائمِ في اللاشيء،
ترعُبني عينيَ السّاكنة التي لا تشيحُ بنظرِها
عن كلِّ هذا الفراغِ المُوحِش!
وديان محمّد
225
قَد كنتُ أحملُ العتبَ أيامًا وأيّامِ
وحَلفتُ إن عُدتَ لأن أكونَ أذاكَ
ودعوتُ اللّهَ أن تَجيءَ ولو مرّةً
أغدقُ عليكَ بِما حملتَه لي أنذاكَ
وحينَما تقبّلَ اللهُ دُعائيَ
نسيَ قَلبي عتابَهُ حينَ رآكَ!
وديان محمّد
225
ستأتيكِ أحلامكِ دون موعدٍ،
"هكذا مثل المطر"
وسترقصينَ، وكأنّ لا أحد غيرُكِ يستمعُ لموسيقَا الحُب!
وديان محمّد
225
لكنّكِ لستِ فرَاشة!
إذن لماذا كلّ هذهِ الخفّة حين أراكِ ؟
لمَاذا أشعرُ بأجنحةٍ تَقودُني نحوَ الضّوء!
وديان محمّد
225
ثمّةَ قلبٌ يصافحُ خشونةَ تعبك،
بيدينِ حافيتينِ
دون أن يبعدَهما،
لمجرّد أنّه شعرَ بوخزِ أشواكِ قلقِك،
بل ظلَّ ّممسكًا بكَ،
حتّى حسبتَ أنّك لم تكنْ ذا سقمٍ!
وديان محمّد
225
أكتبُ عنك؛ ترقصُ الحدائقُ،
وتغنّي الطيورُ واقفةً كاصطفافِ الصّغار،
أكتبُ عنك تتخلّى الأشجارُ عن تربتِها،
تركضُ معي؛ لنضعَ دَهشتنا في آخرِ سطرٍ يَحتضنُ اسمَك!
وديان محمّد
225
أن تشعرَ بألفةِ شخصٍ،
وكأنّكَ واقفٌ مباشرةً أمامَ عَينيه،
أيُّ قربٍ هذا الذي يَجعل أحدهم يُصافحُ روحكَ البَعيدة بمجرّدِ شُعور!
وديان محمّد
