uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

Kanalga Telegram’da o‘tish

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
225
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
-2330 kun
Postlar arxiv
كيف لوجهكِ قطعةٌ من البراءةِ أن يكونَ بهذا الحُزنِ! وديان محمّد

وطرف أهدابه من سنأ الليل يحصد مَعانيك كلما لاح برق السّماء وَزاد غيمه يجيك مثل المطر يهطل صوب أراضيك ترتوي منه قبل لا يرمش بعينه! وديان محمّد

تُشيحُ عن كلِّ يدٍ مُدتْ إليك؛ وفاءً لكتفكَ المَخلوع! وديان محمّد

ناسكٌ في حبُكِ يحسبُ المطرَ المنهمرُ من عينيهِ، صلاةُ استسقَاء! وديان محمّد

كنتُ وما زلتُ انعكاسٌ لنفسِي، وإن حطمتني ثورة المَرايا وأزاحت من على فمي شجرة الكلمات كنتُ وحدي شبيه وحدي لا شيء يا سرابُ لا شيء سوى فتات الزجاج من يلامس أصابعي الحُفاة! وديان محمّد

أنتِ استفهامٌ، لم تحدّد إجابتهُ بعد، تشبهينَ الاقتباس الذي لم ينسبْ لقائلهِ ظلّ في دهشةٍ يتأملُ انحناء ابتسامتكِ حتّى نسيَ في لحظةٍ أناملَ كاتبهِ! وديان محمّد

تفاصيلُ، وجهكِ، اقتباسٌ من حُزنٍ يتيم! وديان محمّد

ناسكٌ في حبُكِ يحسبُ الاعتكافَ عن عينيكِ صلاةُ هِداية! وديان محمّد

الحيَاةُ بِلا صوتكِ، مُوحشةٌ كأنّها أرضٌ بِلا قِبلَة! وديان محمّد

وتلكَ المرايا حوافُ البيتِ إذا انكسرت شظايا الليلِ في قَلبِي تشظّتْ حُروفي ملء َيدي وعلى يدي فوّاحةَ اليُتمِ أنا من رخامِ الضّوءِ لي قبسٌ وكلمَاتي سفينةٌ لم تصلِ على حرفٍ أخطُّ قصَائدي على حرفٍ أصمٍّ يلاينُ بحبرهِ السّقمِ دهاليزُ الخوفِ مُقفرةٌ وَطريقِي واحدٌ وفيهِ ألفُ رصيفٍ سَاخرٍ وألفُ مستوقفٍ نهمِ صُراخُ الصّمتِ يعَلو فمِي وصُبحُ الفَجرِ لم يغبِ على حدّةِ البَحرِ رمَيتُ يَدي وعادتْ نورسًا لجمِ أيا تابوتَ أحلامِي ولحدُ شِعري ومِيناءُ أُغنيتِي أنا قاربٌ وقعَ فريسةَ اليَمِّ أنا غيمٌ، أللغيمِ سريرٌ يكسو وسائدَه ريشَ طُعمِ يرمّمُ فجوةَ الأحزانِ يُلثمُ وجهَ غَدي ويؤنسُ وِحدةَ النّجمِ! وديان محمّد

فاجعةُ قلمٍ، أصابعٌ في فمِ القلقِ يزفرُ من مخاضِ الحرفِ نصًّا يتيمًا ضُربَ على صدرِه ليتقيّأ الشّعر! وديان محمّد

وَما السّقامُ أعلَّ قَلبي وأضرمَ في اللّيلِ وجهِي الحَزين هو الخُذلانُ مدّ يديه لعشمي وَأشعلَ من بعدِ الرّمادِ الحَنين! وديان محمّد

وجهُ الحزنِ مسافرٌ، نسيَ حقائبَهُ على رَصيفِ فَمي! وديان محمّد

أيّها البحرُ الفظُّ أريدُ موجةً صاخبةً؛ لأغرقَ بهدوء! وديان محمّد

أنا لستُ انطوائيًا، أنا فقط أعاني رهاب الزّيف في الوجوهِ التي يومًا أعطيتُها من روحِي لستُ منعزلًا أنا فقط أهربُ من ضجيجِ النّفاقِ، وقرفِ الكَذبِ وصدمةِ الخيباتِ التي صفعتْ بقوّةٍ عشَم طمأنينَتي. وديان محمّد

تسألني لماذا ردة الفعل هذه، تقول في خبايا نفسك لم كل هذا الألم ؟! ربما لأنك يا عزيزي لم تتذوق مرارةَ ما مضغتُه كيف تشعر وأنت ما لُكتَ في فمكَ الكلمات التي بترتْ قلبك، وقصت لين فؤادك بمشرط النّدم تزاحمك الغصة وكأنما ابتلعتَ سكينًا مشحوذًا الألم يا عزيزي الذي جرى في جسدًا لم يكن ألمًا واحدًا، ولا صراخًا واحدًا، ولا وجعًا واحدًا، هي تراكماتٌ انفجرتْ في لحظةٍ غيرَ مناسبةٍ فكانتْ مأساةً تطايرتْ وتشظّتْ حتى أن جمعها كان أمرًا مستعصيًا، تسأل لماذا هذا الانهيار المبالغ فيه ؟! لأقول لك: ردة الفعل تأتي دون شعور عندما يفقد المرء منّا أكثر شيء يحبه عندما يفقد المرء منا قواه لكثرة ما صُفع، ثم لا يجد ما يضع عليه تعب رأسه! الحياة يا عزيزي مؤلمة للحد الذي يفكر المرء فيها حقًا بالسقوطِ من أعلى مكانٍ، ثم لا يجد جثّته أحد، مؤلمة تسرق منّا أجمل أشياءنا، ثم تضعنا أمام ألفِ قرارٍ، وقرار الحياة لشخص مثلي هي بمثابة موت بطيء فكن بجانبي، كن بقربي، لا تتركني للطريق ينهش جرحي المفتوح، لا تفلتْ يدي لم يعد لديّ القدرة على حمل الطريق فوق قلبي تعبت ضمّني، امسح على رأسي هنا شيء ما يوخزني، يؤلمني طريقة رحيلهم جعلتْ منّي مهمّشًا يسيرُ مثقوبا تنسابُ منه الحياة، يؤلمني أنني كنت المتمسّك في حين أنهم غادروا دون حتى أن يلتفتوا، مؤلمٌ أن ترى أنك هامش في حين أنهم كانوا هم الفهرس والمحتوى كانوا هم الكتاب بأكمله وأنت، أنت مجردُ مظللٍ يوضعُ على الاقتباسات التي تشبه إلى حدٍ كبير وجعَ قلبك! وديان محمّد

كيف لوجهكِ البريء أن تصفعه بهذهِ الطريقةِ البشعَة الخَيبات، أين يخبّئ ملامحَهُ بعدَ كلّ هذهِ الصّدمات! وديان محمّد

أقايضُ العمر..! أن يمدّني بلحظةٍ وَاحدةٍ من عَينيك في حين أُجزي بي قُربانا لروحِه؛ عندمَا تحصيه السّنين، ويقتربُ منهُ الأجل! وديان محمّد

ــ محمد الماغوط ــ الحصار دموعيَ زرقاء من كَثّرة ما نظرتُ إلى السماء وبَكيت دموعيَ صفراء من طولِ ما حَلمتُ بالسنابل الذهبية وبَكيت فليذهب القادةُ إلى الحروب والعشاق إلى الغابات والعلماء إلى المختبرات أما أنا فسأبحثُ عن مسبحةٍ وكرسي عتيق لأعودَ كما كنت حاجباً قديماً على باب الحُزن ما دامت كل الكتب والدساتير والاديان تؤكد أنني لن أموت إلا جائعاً أو سجيناً.

على الرّملِ الباردِ مشيتُ منتعلًا اللاشيء مشيتُ في كل بقعةٍ من هذه الأرض الأرض الجافة والرطبة الصحراوية، والمعشبة إلّا في الاتّجاه الذي يقودني صوبك، أترنّحُ ذكرياتِك بقلبٍ ثمل، وروحٍ منتشية آخر لحظةِ وجودِك الآن لم يعد شيء يثير انتباهي لم تعدِ الأماكنُ تُعنيني في شيء لم تعدِ العصافير تغريني بجناحيها؛ لأفكرَ في التّحليق إليك، كلُّ شيءٍ أصبحَ داكنًا، وقانيًا، وَباهتًا لم أعدْ أصابعِي مئاتَ المرّات؛ لعلَّ الخرافاتِ تأتيني بك، مشيتُ كثيرًا، بكيتُ كثيرًا، سقطتُ على قلبي كثيرًا، تلطّخت يَدي بالرّملِ مرارًا دونك مشيتُ حتّى أنّني لم أجدني بَعد!