"ذخـــــراً
Kanalga Telegram’da o‘tish
ما كان لله يبقى... 🌿 أثرٌ طيب وكلمة صادقة... 🌿 لعلها المنجية....🌿 و لعلها سبب فى هداية غيرنا... ولعلها تشفع لنا عند الله.... 🌿 إنما هي لله 🤍
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganDin & Maʼnaviyat100 851
197
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-130 kun
Postlar arxiv
197
يعد كتاب طوق الحمامة هو أكمل ما كتب العرب في الحبِّ ومعانيه ومظاهره وعلاماته، يقدم فيه الإمام “ علي بن حزم الأندلسي ” أبوابًا مفصلة لم يترك فيها شيئًا تقريبًا يخص الحب من قريبٍ أو بعيدٍ إلا وتكلم فيه. فبداية تكلم عن ماهية الحبِّ، وفصَّل بعد ذلك كلَّ شيءٍ حتى وصل أخيرًا إلى بابين بيّن فيهما قبح المعصية وفضل التعفف، مضمنًا كتابه القيمَ هذا أملح أشعار العرب وأعذبها.
الكتاب ورقي
الكتاب صوتي
مصدر
197
وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال:
قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ لَزِم الاسْتِغْفَار،
جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ
كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ
يَحْتَسِبُ
رواه أبو داود.
197
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)
197
اقْرَؤُوا البَقَرَةَ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسرَةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلَةُ
ده جدول هيساعدك ان شاء الله.
منقول 🤍
197
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
النفسُ البشريةُ لا تُؤمَنُ غوائلُها، ولا تُبرَّأُ
من الزَّلل؛ فهي بطبعها ميّالةٌ إلى
الشهوة، دافعةٌ إلى الهوى، تُلحّ على
صاحبها بالسوء ما لم يُجاهدها ويُزكِّها.
غيرَ أنَّ هذا الميلَ ليس قَدَرًا محتومًا لا
فكاكَ منه، بل يُدفعُ برحمةِ الله
وهدايته فمن رحمه ربُّه عصمه، وأخذ
بيده إلى طريق الطاعة، فتهذَّبت نفسُه
واستقامت.
وفي ختام الآية إشارةٌ جامعةٌ أن النجاةَ
كلَّها معلّقةٌ برحمةِ الله، وأنه سبحانه
واسعُ المغفرة، عظيمُ الرحمة، يُصلحُ
العبد إذا رجع إليه، ويجبرُ ما انكسر من
نفسه إذا أقبل عليه.
﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
197
قول النسوة
﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
أي نراها في خطأٍ وانحرافٍ واضح بيِّن.
والمقصود أنهم استنكروا تعلّق امرأة
العزيز الشديد بفتاها، ورأوا أن ما تفعله
خروجٌ عن الصواب والمكانة والحياء،
لذلك وصفوا حالها بـ “الضلال المبين”
أي الظاهر الواضح
وفي الآية توضيح لكيف يمكن للحب إذا
تجاوز حدَّه أن يعمي صاحبه عن
الحكمة والاتزان.
197
الشَّغَف هو بلوغ الحبِّ أعماق القلب
والتعلّق الشديد بالمحبوب.
وأصل الكلمة من شَغاف القلب، وهو
الغلاف أو الجزء القريب من باطن
القلب، فكأن الحب وصل إلى أعمق
موضع فيه.
فقوله تعالى عن امرأة العزيز
﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾
أي تمكّن حبُّ يوسف عليه السلام من
قلبها تمكُّنًا شديدًا حتى غلب عليها.
197
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
تُعرَف المرأة بأخيها وأبيها ثم أمها
﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾
﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾
﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾
فشرفُ المرأة ليس منفصلًا عن بيتها
بل ينعكس عليها صلاحُ أهلها وسمتُ
تربيتهم، ولذلك كان أعظم ما يُدافَع به
عن مريم بنت عمران ذكرُ صلاح أهلها
وطهارة بيتها..
197
{وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}
يقول الإمام السعدي رحمه الله في تفسيره للآية الكريمة: لم تكن يا رب تردني خائبا ولا محروما من الإجابة، بل لم تَزل بي حفيَّا ولدعائي مُجيبا، ولم تَزل ألطافك تتوالى علي، وإحسانك واصلا إلي، وهذا توسل إلى الله بإنعامه عليه، وإجابة دعواته السابقة، فسأل الذي أحسن سابقا، أن يتمم إحسانه لاحقا.
197
هاتوا من المليار مليوناً صِحاحاً مِن صِحاحْ
من كل ألفٍ واحداً أغزو بهم في كل ساحْ
من كلِّ صافي الروح يوشكُ أن يطير بلا جناح
ممن يخف إلى صلاة الليل بادياً ارتياحْ
ممن يَعَفُّ عن الحرام وليس يُسرفُ في المُباحْ
ممن يهيبُ بجنةِ الفردوسِ لا الغيدِ المِلاحْ
لابدَّ من صُنعِ الرجالِ ومثله صُنعُ السلاحْ
لاتُصنَعُ الأبطال إلا في مساجدنا الفِساحْ
في روضة القرآنِ في ظل الأحاديث الصِّحاحْ
شَعبٌ بغير عقيدةٍ ورقٌ تُذَرِّيه الرِّياحْ
