ar
Feedback
"ذخـــــراً

"ذخـــــراً

الذهاب إلى القناة على Telegram

ما كان لله يبقى... 🌿 أثرٌ طيب وكلمة صادقة... 🌿 لعلها المنجية....🌿 و لعلها سبب فى هداية غيرنا... ولعلها تشفع لنا عند الله.... 🌿 إنما هي لله 🤍

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالدين والقيم الروحية100 851
197
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
يعد كتاب طوق الحمامة هو أكمل ما كتب العرب في الحبِّ ومعانيه ومظاهره وعلاماته، يقدم فيه الإمام “ علي بن حزم الأندلسي ” أبوابًا
يعد كتاب طوق الحمامة هو أكمل ما كتب العرب في الحبِّ ومعانيه ومظاهره وعلاماته، يقدم فيه الإمام “ علي بن حزم الأندلسي ” أبوابًا مفصلة لم يترك فيها شيئًا تقريبًا يخص الحب من قريبٍ أو بعيدٍ إلا وتكلم فيه. فبداية تكلم عن ماهية الحبِّ، وفصَّل بعد ذلك كلَّ شيءٍ حتى وصل أخيرًا إلى بابين بيّن فيهما قبح المعصية وفضل التعفف، مضمنًا كتابه القيمَ هذا أملح أشعار العرب وأعذبها.
الكتاب ورقي
الكتاب صوتي
مصدر

‏مُحبُّكَ في ضيق وعفوكَ واسِعٌ.. يا ربّ!

وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ  رواه أبو داود.

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)

اقْرَؤُوا البَقَرَةَ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسرَةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلَةُ ده جدول هيساعدك ان شاء الله. منقول �
اقْرَؤُوا البَقَرَةَ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسرَةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلَةُ ده جدول هيساعدك ان شاء الله. منقول 🤍

photo content

﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ النفسُ البشريةُ لا تُؤمَنُ غوائلُها، ولا تُبرَّأُ من الزَّلل؛ فهي بطبعها ميّالةٌ إلى الشهوة، دافعةٌ إلى الهوى، تُلحّ على صاحبها بالسوء ما لم يُجاهدها ويُزكِّها. غيرَ أنَّ هذا الميلَ ليس قَدَرًا محتومًا لا فكاكَ منه، بل يُدفعُ برحمةِ الله وهدايته فمن رحمه ربُّه عصمه، وأخذ بيده إلى طريق الطاعة، فتهذَّبت نفسُه واستقامت. وفي ختام الآية إشارةٌ جامعةٌ أن النجاةَ كلَّها معلّقةٌ برحمةِ الله، وأنه سبحانه واسعُ المغفرة، عظيمُ الرحمة، يُصلحُ العبد إذا رجع إليه، ويجبرُ ما انكسر من نفسه إذا أقبل عليه.
﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

قول النسوة ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ أي نراها في خطأٍ وانحرافٍ واضح بيِّن. والمقصود أنهم استنكروا تعلّق امرأة العزيز الشديد بفتاها، ورأوا أن ما تفعله خروجٌ عن الصواب والمكانة والحياء، لذلك وصفوا حالها بـ “الضلال المبين” أي الظاهر الواضح وفي الآية توضيح لكيف يمكن للحب إذا تجاوز حدَّه أن يعمي صاحبه عن الحكمة والاتزان.

الشَّغَف هو بلوغ الحبِّ أعماق القلب والتعلّق الشديد بالمحبوب. وأصل الكلمة من شَغاف القلب، وهو الغلاف أو الجزء القريب من باطن القلب، فكأن الحب وصل إلى أعمق موضع فيه. فقوله تعالى عن امرأة العزيز ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي تمكّن حبُّ يوسف عليه السلام من قلبها تمكُّنًا شديدًا حتى غلب عليها.

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا تُعرَف المرأة بأخيها وأبيها ثم أمها ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾ ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ فشرفُ المرأة ليس منفصلًا عن بيتها بل ينعكس عليها صلاحُ أهلها وسمتُ تربيتهم، ولذلك كان أعظم ما يُدافَع به عن مريم بنت عمران ذكرُ صلاح أهلها وطهارة بيتها..

+1
ملخص كتاب أنوار الانبياء.pdf1.36 MB

_مين_ياجماعة_يعرف_الشيخ_ده_؟؟_صوته_فى_سورة_يوسف_تقشعر_له_الجسد_قران.mp349.39 MB

سورة_مريم_اسمع_بقلبك_قبل_أذنك_خشوع_وابداع_من_الشيخ_أنس_جلهومMP3.mp312.47 MB

{وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} يقول الإمام السعدي رحمه الله في تفسيره للآية الكريمة: لم تكن يا رب تردني خائبا ولا محروما من الإجابة، بل لم تَزل بي حفيَّا ولدعائي مُجيبا، ولم تَزل ألطافك تتوالى علي، وإحسانك واصلا إلي، وهذا توسل إلى الله بإنعامه عليه، وإجابة دعواته السابقة، فسأل الذي أحسن سابقا، أن يتمم إحسانه لاحقا.

هاتوا من المليار مليوناً صِحاحاً مِن صِحاحْ من كل ألفٍ واحداً أغزو بهم في كل ساحْ من كلِّ صافي الروح يوشكُ أن يطير بلا جناح ممن يخف إلى صلاة الليل بادياً ارتياحْ ممن يَعَفُّ عن الحرام وليس يُسرفُ في المُباحْ ممن يهيبُ بجنةِ الفردوسِ لا الغيدِ المِلاحْ لابدَّ من صُنعِ الرجالِ ومثله صُنعُ السلاحْ لاتُصنَعُ الأبطال إلا في مساجدنا الفِساحْ في روضة القرآنِ في ظل الأحاديث الصِّحاحْ شَعبٌ بغير عقيدةٍ ورقٌ تُذَرِّيه الرِّياحْ

photo content

photo content

تلاوة_عذبة_تملئ_القلوب_خشوعاً_للشيخ_ناصر_القطامي_most_powerful_quran.mp344.26 MB