uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

غِراس

غِراس

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
621
Obunachilar
+824 soatlar
+127 kun
+1930 kun
Postlar arxiv
- "كُنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه ؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت...أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب ، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي ؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين ، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل!" • الرَّافعيّ رحمَه اللّهُ, وحيُ القلمِ.

الكاتب الرسالي .. نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا
الكاتب الرسالي .. نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا

وكنت أدعو الناس إلى ترك المعاصي، وأنا أنادي على نفسي بدمعي الإمام ابن الجوزي

«‏وتظنُّ من فرطِ لُطفهِ بك أنكَ عبدُهُ الوحيد.»

"يا خديجة بلغ منّي الجَهد - تعبت - « واللّٰه لن يُخزلك اللّٰه أبدًا » في أسفار الدُّنيا أنت في حاجة ماسة لقلب تتكأ عليه، وتلجأ إليه في بلواك، وتأنس به في وحشتك.."

ولكنَّ روحَ الإسلامِ جعلَت الجيشَ العربِيَّ كأنه اثنا عشَرَ ألفَ مِدفَعٍ بِقنابِلِها، لا يُقاتِلونَ بِقُوَّةِ الإنسانِ، بلْ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الدِّينيَّةِ التي جعلَها الإسلامُ مادَّةً مُتفَجِرةً تُشبِهُ الدِّيناميت قبلَ أنْ يُعرَفَ الدِّيناميت! مصطفى صادق الرافعيّ وحيُ القلمِ

- مَن اعتادَ تعرِيةَ قلبِه بينَ يدي الناس بقيَ طولَ عُمرِه مُرتَجِفًا، ومن اعتادَ تعرِيَةَ قلبِه بين يدي اللّهَ - عزَّ وجلّ - دَثَّرَه رَبُّه وكَساه كِساءَ الطَّمأنِينة.. • الشَّيخ وجدان العلي أَيَّدَه اللّهُ وغفرَ له.

من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته الإمام ابن القيم رحمه اللّٰه مدارج السالكين

لا يُخْلَقُ المُلهَمُ أبدًا إلَّا وفيه أعصابُه الكهربائيّة، ولهُ في قلْبِه الرَّقيقِ مواضِعُ مُهيأَةٌ للِاحْتِراقِ تنفُذُ إلَيها الأَشِعَّةُ الرُّوحانِيَّةُ، وتتساقطُ مِنها بِالمعاني. مصطفىٰ صادِق الرَّافِعيّ وحيُ القلمِ

إذا قَوِيَتِ هذه النَّفسُ بالإيمانِ أذَلَّتِ الدُّنيا، وإذا ضَعُفَتْ أذلَّتها الدُّنيا، اللّٰه أكبَرُ مِنَ الدَّنيا، اللّٰه أكبَرُ مِنَ الدُّنيا.. • الرافعيّ.

- الشَّخص الطَّموح ذو الهمّة العالية .. لا يرضى أن يكون نسخة من غيره . همّه ودأبه أن ينفرد بشخصيَّة مبدعة منتجة ، كما فعل غيره من المبدعين .. هو فقط يتلمّس مزايا القدوات؛ ليصنع من نفسه نموذجا فريدًا.. • الشيخ عبدالله الشهري غفرَ اللّهُ له ولوالِديه.

"مِمّا يُعينُكَ على الجدِّ والاجتهادِ في الطّاعَةِ؛ تصوّر قِصَر عُمركَ وكثرة الأشغالِ، وتصوّر قوّةِ النّدمِ على التّفريطِ والإضاعةِ عندَ الموتِ، وطولِ الحَسرةِ على البدارِ بعدَ الفَوتِ، وتصوّر عظمِ ثوابِ السّابقين المُجتهدينَ وأنت مُتكاسِل!"

- "كثرةُ رؤيتك للمُحرَّمات، وسماعك للمُنكرات، وجلوسُك فى أماكن الفتن بشتّىٰ أنواعها.. تُمَيّعُ قلبك، وتَسلَخُ دين؛ فلا تعرِف حقًّا من باطل، ولا باطلًا من حق، وترىٰ الحرام حلالًا، والشَّريعة مُشدِّدة، والأَدِلّة ضيّقة، فتُفتن وتنتكسُ علىٰ عقبيك بعد ذلك!. فاحذر علىٰ نفسِك، وانتبِه علىٰ دينك فهوَ أعزُّ ما تملُك.. فَـشَتَّانَ شتَّان بين من تربى ونَشأ على التوحيد والقرآن وبين من شبَّ وترعرعَ على سماعِ الغناءِ والألحان."

‏إنَّني أتيتُك بِهَذَا القلب، أُسابقُ حُروفي، وعَبراتي، أُنَاجِيك! وقلبي هَذَا؛ بكلِّ سوءاته، وعلى علَّاته يا ربِّي يبغيك! قد عاثَ فيهِ الهَوى حتى أهلَكه، وطافَ به الذَّنب حتى أغرَقَه، لكنّه يُشهِدُكَ يا اللّٰه؛ أنَّه لَم ييأس ولَم يقنط، ولَم يجزَع. • أحمد شُقير.

وكان بكاؤه ﷺ تارةً رحمة للميت، وتارةً خوفًا على أمته وشفقة عليها، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن، وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال، مصاحب للخوف والخشية. الإمام ابن قيم الجوزية رحمه اللّٰه. زاد المعاد

ليسَ الوعد وعد "بلفور" إنما الوعد وعدُ الآخرة!

- مُشكِلتنا إيمانيَّة وليست علميّة، مُشكِلتنا في ضعفِ الإيمان لا في ضعف العِلم! • الشَّيخ إبراهيم بن عمر السّكران فكَّ اللّهُ أسرَه وغفَر له.

"نتنياهو أصبح مسخرة العالم، في العام الماضي انسحبت وفود 77 دولة من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والأمس انسحب أكثر
"نتنياهو أصبح مسخرة العالم، في العام الماضي انسحبت وفود 77 دولة من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والأمس انسحب أكثر من 100 وفد بينما وقف عناصر وفده ليصفّقوا ويهتفوا له لإنقاذ الموقف"!

- أخشى ان تكون مساهمتك في ( عدد المشاهدات ) للمقاطع المحرّمة _ تجعلك مشاركاً لأصحابها في جزائهم الأخروي أيضاً وشؤمهم الدنيوي.

الهدوء الداخلي والسكينة والطمأنينة، هذه الأمور هي سرّ التنظيم والإبداع والتناغم مع سنن الكون والحياة؛ وما دون ذلك فالضنك والموت على قيد الحياة!