حانوت أبي بِشر
Kanalga Telegram’da o‘tish
فإن تبغِني في حلقة القوم تلقني وإن تقتنصني في الحوانيتِ تصطدِ!
Ko'proq ko'rsatish394
Obunachilar
+424 soatlar
+207 kun
+5830 kun
Postlar arxiv
يوم كنتُ أتأدّب! قلتُ على معانيهم:
البيدرُ احترق
وقلبي الرغيفُ
وهذا جوعُ أحزاني..
وكان لي عدوٌّ من الأصدقاء كان مثلي يتأدّب لكن على شيء من «اللؤم»، فهو لا يكاد يسلّم لي بموهبة، فتحيّنتُ منه غِرّةً يومًا فقلتُ هكذا في أثناء الكلام: ما أروع ما قال شكسبير: «أجمل ما في اللوحة؛ الإنسان الذي يتأملها»..
فأخذته الكلمة من نفسه ثم لم يَعُد؛ فقلتُ له: ارفق بنفسك، فو الله ما عرفها شكسبير وإنما الكلمة لي :)
فتغيّر وجهه، وانتفخت منه هذه التي تقول العرب أنها تنتفخ في مثل ما هنا؛ نعم أوداجه.. ثم قال: الحقّ أن الكلمة ليست بذاك :).
عبدالله الهدلق | ميراث الصمت والملكوت.
ما هو سبب قوقعة التمحور الذاتي في إطار الانبثاق المعنوي الناتج عن تثاقل الفكر الإيديولوجي؟
