يوسُف 👾
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
295
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+197 kunlar
+1730 kunlar
Postlar arxiv
295
مجالات تعظيم الوحي:
١. تعظيم الله تعالى، والمراد بذلك: أنَّ الوحي إنَّما يُعظَّم لأنه من عند الله تبارك وتعالى، فتعظيم الوحي فرع عن تعظيم الله تبارك وتعالى؛ الذي أنزل هذا الوحي.
٢. التعظيم المجمل للوحي، والمراد بذلك: أن يُعظِّم الإنسانُ كتاب الله تعالى، وسنة نبيه ﷺ.
٣. التعظيم التفصيلي لما عظّمته الشريعة، والمراد بذلك: أن يُعظِّم الإنسان ما عظّمته الشريعةُ، بالشريعة لم تُعطِ كُلَّ ما جاء فيها درجةً واحدة من التعظيم، وإنما ما جاء في الشريعة على مراتب ودرجات، ومن أعظم الفقه في الدين: أن يكون تعظيم الإنسان للأحكام والأخبار الشرعية بقدر ما عظَّمها اللهُ ورسولُه ﷺ.
باب تعظيم حدود الله والتحذير من مخالفة أمره وأمر رسوله ﷺ#كتاب_القبس_الوهاج
295
Repost from قناة أمجد سمير
●من أخطر التحديات التي تواجه المُصلحين من الدعاة وطلبة العلم، التماهي والذوبان في تلك المعايير التي تفرضها الرأسمالية على المجتمعات.
●مثلا: قياس نجاح الفرد بمدى تأثيره، وكون أحد مؤشرات قياس التأثير هو عدد متابعيه على المنصات المختلفة!
فالمعادلة في النظام الرأسمالي سهلة: كلما كنت أكثر شهرة كنت أكثر تأثيرا ومن ثَم كنت أكثر نجاحا!
●هذا المعيار الرأسمالي أهدره الإسلام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهط،ويأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجلان، ويأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجل، ويأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد."
●تخيل هذا المشهد معي: أنك دخلت على صفحة أحد دعاة الإصلاح على الفيسبوك مثلا فلم تجد عنده إلا متابعا واحدا أو متابعَين اثنين، بعدما بذل عمره كله للدعوة إلى الله تعالى!
●أظنك ستزهد فيه وفيما يكتب لأنك شئت أم أبيت قد تماهيت مع ذلك المعيار، فكلما كثر الأتباع عظُم المتبوع في نظرك.
●هذا وإن كان خطيرا، لكن الأخطر ليس تأثُّر العامة وذوبانهم في تلك المعايير، بل كما أسلفت: الأخطر هو تأثر دعاة الإصلاح أنفسهم!
●فمنهم من ييأس ويترك الطريق بعد حين فقط لأنه لم ينجح في حشد الناس حوله!
●ومنهم من يخرج إلى السخافات ومرذول الكلام وساقطه فقط ليحشد الناس!
●وبعضم يتعمد الإغراب وبعضهم يتعمد الدخول في الصراعات وبعضهم يلهث خلف ال (ترند) راجين بتلك الحيل زيادة قاعدتهم الجماهيرية.
فاللهم بصِّرنا بمواقع رضاك وجنبنا مُضلات الفتن
آمين
295
"فالشأن كل الشأن ليس في كثرة التلاوة، وإنما في كيفية تلقي القرآن، ومعرفة الغايات التي ينبغي أن تصل إليها من خلاله."
بابٌ في تلقي القرآن على منهاج النبوة، وتقديم مقصد العمل به، وتدبّره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الإيمان به، على غير ذلك من المقاصد الشريفة#كتاب_القبس_الوهاج
295
"لذلك فإن إحياء مجالس تدبر القرآن والاستهداء به وتعلّمه من أعظم ما يكون من التصحيح في تلقي القرآن."
بابٌ في تلقي القرآن على منهاج النبوة، وتقديم مقصد العمل به، وتدبّره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الإيمان به، على غير ذلك من المقاصد الشريفة#كتاب_القبس_الوهاج
295
"فإن القرآن له شأنه الذي ينبغي أن يُستعد له به بأن يُدخل عليه بقلوب تعظّمه وتقدّره قد بُني فيها الإيمان، ومن هنا نخرج بنتيجة عملية، وهي: أن الدروس المتعلقة بالآخرة، والتعرف على الله، وأعمال القلوب من أوائل ما ينبغي أن يتلقاه الطلاب في حلقات التحفيظ."
بابٌ في تلقي القرآن على منهاج النبوة، وتقديم مقصد العمل به، وتدبّره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الإيمان به، على غير ذلك من المقاصد الشريفة#كتاب_القبس_الوهاج
295
"فإن الإنسان المصلح عندما ينظر إلى الواقع من حيث ما ينبغي أن يعمل ينظر إليه من هاتين العينين:
١. «عين لدائرة الحق وبنائه وحملته»، فالمصلح عنده – دائمًا – أساس في مشاريعه متوجّه إلى هذه القضية، بغض النظر عمّا هو موجود من الباطل والمشكلات.
٢. «وعين أخرى لدائرة الفساد والمشكلات، وحملة الباطل، ومضامينه»، والناظرُ بهاتين العينين يجعل المصلح يسير بطريقة متّزنة، فجولة للحق في تقويته وبنائه ومضامينه ونشر علومه، وجولة على الباطل في تفتيته وتفكيكه ومحاربته ومدافعته، ومن القرآن تُستمد أهم مضامين المدافعة."
بابٌ في تلقي القرآن على منهاج النبوة، وتقديم مقصد العمل به، وتدبّره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الإيمان به، على غير ذلك من المقاصد الشريفة#كتاب_القبس_الوهاج
295
"من مقاصد تلقي القرآن: التذكر والاهتداء وحصول الكفاية والاستغناء به، وزيادة الإيمان، والخشوع، ومدافعة الباطل من خلاله، وأن يكون شفاء."
بابٌ في تلقي القرآن على منهاج النبوة، وتقديم مقصد العمل به، وتدبّره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الإيمان به، على غير ذلك من المقاصد الشريفة#كتاب_القبس_الوهاج
295
"الإصلاح المطلوب في واقعنا اليوم هو إصلاح جذري، وأحد الجذور المهمة في الإصلاح: «الإصلاح في جذر تلقي القرآن»،.....، الآيات والأحاديث الواردة في الباب جاءت لإصلاح خلل في الواقع، وهذا الخلل هو: تضخيم جانب العناية بالحفظ على حساب فهم القرآن وتدبره والاستهداء به وغير ذلك من الأمور التي ستُذكر."
بابٌ في تلقي القرآن على منهاج النبوة، وتقديم مقصد العمل به، وتدبّره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الإيمان به، على غير ذلك من المقاصد الشريفة#كتاب_القبس_الوهاج
295
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
في هذه الأجواء المتراكبة من البلايا والفتن وتزاحم الأهواء التي تعمي وتصم، احرص أن تتمسك بالمحكمات، المحكمات الدينية، والأخلاقية، والفطرية، فلا تضيعها وإلا غدوت مسخًا كأكثر من ترى.
وكذلك محكماتك الخاصة من واجبات ومسئوليات، فلا تضيعها بذريعة أمور لا تأثير لك فيها، فإن هذه محارق الأعمار، وعند الصباح يحمد القومُ السُّرَى.
295
"في قوله ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟» دلالة على أن من أخطر صور التشبّه بأهل الكتاب: عدم الانقياد والتسليم لمرجعية الوحي."
باب مرجعية الوحية وشموليته ومركزية التسليم لله ورسوله ﷺ#كتاب_القبس_الوهاج
295
"هناك خمسة أمور مطلوبة منا تجاه مرجعية الوحي، وهي: (التعظيم)، و(التسليم)، و(التحكيم)، و(التقديم)، و(الاستغناء والاستبشار)."
باب مرجعية الوحية وشموليته ومركزية التسليم لله ورسوله ﷺ#كتاب_القبس_الوهاج
295
متن «المنهاج من ميراث النبوة» هو متنٌ جمع فيه الشيخ أحمد السيد عددًا من الآيات والأحاديث التي ترسم لنا معالم الطريق الذي ينبغي أن نسير فيه بما يتوافق مع ما ورثناه عن النبي صلى الله عليه وسلم من هدى ونور.
وكما هو معلوم، فإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذه بحظ وافر.
فهذا العلم النبوي الموروث هو الذي يرسم لما معالم المنهج الذي ينبغي علينا أن نسير فيه.
وقد شرح الشيخ أحمد السيد هذا المتن في سلسلة مرئية على يوتيوب تتكون من ٣٨ درسًا.
وكتاب «القبس الوهاج» هو تلخيصٌ وتهذيبٌ -تحت إشراف الشيخ- من أحد طلبة الشيخ، وهو محمد شميس.
وقد انتفعت جدًا بهذا الكتاب في بداية الطريق، بل وأرى أنه يتطلب إعادة النظر والمراجعة بين الحين والآخر، لما فيه من تركيزٍ على المحكمات وتوضيح لأهم المعاني الشرعية التي ينبغي أن تتأصل في نفس المسلم المتلزم أولًا ثم العامل لدين الله ثانيًا.
هذا إذا صحّت التفرقة بين المتلزم العادي وبين العامل لدين الله، ولكنه ما اصطلح عليه الناس.
وإليكم عددًا من الفوائد التي قيدتها قديمًا وأعود إليها الآن من باب المراجعة والاستذكار.
295
سأشارك معكم كتاب «القبس الوهاج في تلخيص شرح المنهاج من ميراث النبوة».
وهو عبارة عن تلخيص وترتيب من أحد طلبة الشيخ أحمد السيد لشرح الشيخ على متن «المنهاج من ميراث النبوة»، وهو متنٌ من وضع الشيخ حفظه الله.
سأعرّف بالكتاب وببعض ما يتعلق به، ثم أشارك معكم بعض الفوائد التي أراجعها منه، لعلّ هذا يشجّع أحدكم على قراءته أو سماع شرحه.
ولعلنا نتدراسه فيما بيننا هنا في وقت لاحق.
295
Repost from N/a
من آفات المُتَفَقه في الزمن دا كثرة أخطاء الناس من حوله
فقد يتدرج شعوره من الشفقه على أحوالهم إلى الإحساس بالتفضل والعُجب بصحة عبادته دونًا عن الباقي
قال أبو إسحاق الألبيري:
وإنّ ألقاك فَهمُكَ في مهاوٍ
فليتكَ ثمَّ ليتَكَ ما فهمتَ
295
Repost from نايف بن نهار
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه.
لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين!
وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة.
لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.
295
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
الصبر على المشاقّ التي تعترض طالب العلم الساعي لإحياء أمته= عبادة عظيمة وقربة إلى الله سبحانه، يضمّ بها المرء عبادة إلى عبادة وفضلا إلى فضل.
وإنما يصدق الذي يدّعي أنه يطلب العلم لصلاح نفسه وإصلاح أمته حين يثبت ويصبر على ما يعترض طريقه في تحقيق هذه الغاية الشريفة من ابتلاءات وامتحانات ومشاق وأهواء.
295
Repost from Mohammed ElGhaleez
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
أوقات كتير بتغلط نفس الغلطة أكتر من مرة، فتبدأ تحس إن مفيش فايدة وإنك خلاص بقيت كدا ومش هتتغير!
وساعتها ممكن تستسلم للذنب بدل ما تحاربه، وتنسى إن المطلوب منك مش إنك متغلطش أبدًا، لكن إنك كل ما تقع تقوم وترجع.
قال ﷺ: "كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ"..
فمتخليش الشيطان يقنعك إن كثرة وقوعك معناها إن باب التوبة اتقفل في وشك، ومتقعدش تحاكم نفسك على النسخة القديمة منك طول الوقت!
ارجع لربنا كل مرة، وحاول كل مرة تكون أحسن من اللي قبلها..
المهم إنك متستسلمش.
t.me/moh_elghaleez
295
Repost from قَيْد الأَوابِد
● عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأنَّ أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلّا إذا أنجزتَ فيها أحسن الأعمال، ولأنّ الزَّمن السّيّئ لو جعلك سيّئًا فسوف يستمرُّ السّوء. اقطع نِياط الزّمن السّيّئ بأن تنجز فيه أعمالاً كريمة.. لا تَعِشْ تبكي على الأطلال؛ لأنّ الذين بكوا على الأطلال ماتوا وبقيت الأطلال أطلالاً.. دموع البكاء على الأطلال لم تُحْيِ طللًا، وإنّما العزيمة الحذَّاء هي التي تُغيِّر، ليس البكاء ولا الشّكوى ولا النُّواح، وإنّما الحَزْم القاطع، والعَزْم القاطع، والإنجاز القاطع.
- شيخنا أبو موسى رضي الله عنه
