فَذلَكةٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
﷽ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيب! .. @Hiaeder_14
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
396
Obunachilar
+624 soatlar
+857 kunlar
+11330 kunlar
Postlar arxiv
397
-وَ قٰالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ..
- قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لٰا دُعٰاؤُكُمْ ..
- وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً ..
- أمير المؤمنين عليه السلام: فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعائِي، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ ..
- الكافي الشريف : عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلدُّعَاءُ سِلاَحُ اَلْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ اَلدِّينِ وَ «نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ» .
397
قال الصدوق حدثني أبي ..
أقول : لله أيُّ أبٍ ، شيخ مشايخ أصاحبنا ،المُكاتب مِن قِبل إمامنا العسكريّ عليه السَّلام الأجل علي بن بابوبه الصدوق الأول.
-البُقعة المطهرة لقبر لشيخنا الصدوق الأول علي بن بابوبه القُميّ رضوان الله تعالى عليه على مقربةٍ من مرقد السيدة الطاهرة والبضعة الفاخرة ، سيدة قُم ومليكةِ الشفاعة يوم لا أحد إلا هُم ، مولاتنا فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهم السَّلام.
ح،ت.
397
+1
سندٌ لو قُرأ على مجنون أفاق! ..
-كتاب الخصال الشريف لشيخنا المحدّث فقيه القُميين وشيخهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه الصدوق رضوان الله تعالى عليه …
397
وهنا أقول للمُناسبة :
جعلَ سيدنا الشريف رضوان الله تعالى عليه القسم الثالث من نهج البلاغة بعنوان "قصار الحِكم" وهي بحقّ "قواعدُ الحِكم"
فكُل واحدةٍ منها مادةُ دستورٍ عامّة دنيويةً كانت أو أُخرويّة.
وصلّى الله تعالى على حبيبهِ وآله.
ح،ت.
397
بسمِ الله جلّ وعلا
"مُتهمُ الشريف الرضيّ رضوان الله جلّ جلاله عليه بعدم العلم ، وكونه شاعراً ليس إلا، فاسدُ العقل ، مضروبُ الدماغ!،
فمن ينظر في مجازات القرآن وحقائق التأويل والمجازات النبويّة بل وأشعار الشريف قُدِّس سرّه يعلم بأنه عالم بل رجلُ الميدان وواحد الدهر والزمان! ، ولكن لعمري هل ينظر أحول العينين!".
وأمّا نهجُ البلاغة فليسَ هو كتاب جمع فقط! ، فقد اختار الشريف رضوان الله تعالى عليه خطب ورسائل وحكم سيدنا الأمير عليه السلام بعنايةٍ تُعجب من له أقصر يد في العلم! ، فالذي ينظر إليه نظر جمعٍ لا غير فقد نظر بعينٍ سقيمة!.
والحمدُ لله ربِّ العالمين ..
ح،ت.
397
لَا زِلْتُمُ يَا بَنِي الزّهرَاء زَاهرَة
أوطَانُكُم وَبِكُمْ تَسمُو الأقَالِيمَا
سيدنا الحَبّوبِيّ رضيَ الله تعالى عنه ..
397
شيخُ القميين والمحدّثين محمد بن علي بن بابويه الصدوق رضوان الله تعالى عليهما في كتاب الخصال الشريف .
397
ثم أن سكون النفس بالليل وعدم شغل الجوارح والجوانح بسبب هذا السكون مدعاةٌ لتهيّج النفس والقلب فرحاً وحزناً ، ألا ترى أنّه يطول بكاء المفارقين فيه ويكثر حنين المحبين في سواد لياليه! فهذا لهم أستر من النهار وأخفى لهم من الظهور والإنتشار .
"وأخفى"على وزان أفعل ففيه إشارة لخفاء أكثر مهما بالغ صاحب الويل في إخفائه نهاراً ، لأن صيغة "أفعل" بحسب القاعدة بالعنوان الأولي هي المشاركة والزيادة لطرف وفيه تلميحٌ لأهل النكت اللطيفة فلا تحرم نفسك من التأمل فيه.
وهنا تلويح وتمليح فإن الليل هو أخفى لكل شيء لا للويل وحده ، ولذا جاءت بعض النصوص الشريفة في أن "شرف المؤمن صلاته بالليل" والحث الكثير في التقرب فيه فهو أبعد عن الناظرين وأصدق في التقرب لربّ العالمين جلّ جلاله ،وفي " تتجافى جنوبهم عن المضاجع" تلويحٌ لأهل البصائر فتبصّر.
والله تعالى العالم بحقيقةِ المُراد من كلام أوليائه عليهم السلام، ونسأله أن يفتح علينا باب الفهم لمعاني مقاصدهم سلام الله تعالى عليهم آمين.
والحمدُ لله ربِّ العالمين ..
ح،ت.
397
بسم الله تعالى
العلامة المجلسيُّ رضوان الله تعالى عليه في البحار قَالَ-أمير المؤمنين-عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْأَمْثَالِ: منها : "اَللَّيْلُ أَخْفَى لِلْوَيْل"
أقول :
لعل المراد من معناه أن الليل بطبيعتهِ فيه نوع من الستر والخفاء وذلك بسبب الظلام، ونوم عيون الأنام، وغياب الرقيب من الناس ، وصم الآذان عن السماع ، بخلاف طبيعة النهار كما هو واضح!
والويل في اللغة له معاني كثيرة منها :
قال ابن منظور في لسان العرب : " والوَيْلة الفضيحةُ والبليّة" وقيل هو تفجُّعٌ وإذا قال القائل : واويلتاه فإنما يعني وافضيحتاه … ثم قال : الويل الحزن .. أنتهى موضع الحاجة من كلامه.
وهذه المعاني هي الأقرب في الحديث الشريف لمناسبتها الكلام كله ،فأمّا خفاءه بمعني الفضيحة فواضحٌ بيّنٌ ، وأمّا التفجّع فلما يظهره المُتفجّع من حاله فالليل أخفى له ، والحُزن كما التفجّع ، والأول هو الأقرب بحسب مجموع المعنى في الحديث الشريف، مع قيام الاحتمالين الأخيرين.
وللويل معانٍ في اللغة كثيرة تُطلب في مضانها.
397
الشيخ الأجل علي بن محمد العاملي رضي الله تعالى عنه في الدر المنظوم :
"يحتمل هذا الكلام وجهين : أحدهما ـ وهو الظاهر والموافق لعنوان الباب ولما بعده من الأحاديث ـ : أن يكون المراد به الحثَّ على الكتابة وعدم الاعتماد على الحفظ عن ظهر القلب ولو بالكتابة أوّلاً ثمّ الحفظ إن اُريد ، فإنّ الحفظ قلّما يتّفق على الوجه المعتبر مع طول الحديث أو تعدّده وكثرته ، أو ضعف الحافظة وخصوصاً إذا لم يحفظ بعد الكتابة ، ففي الكتابة اعتماد للقلب واتّكال عليها بحيث يرجع إليها مع عدم الحفظ وإلى ما يشتبه عليه مع الحفظ كما يعتمد من يشقّ عليه أمرا و لا يقدر عليه على من يحمله عنه أو يساعده عليه ، فالكلام خبر يتضمّن الأمر بالكتابة . وهذه العبارة من البلاغة بمكان ، فإنّها متضمّنة للأمر مع إفادة ما ذكر سابقاً ، ومتضمّنة للأمر بتعلّم الكتابة وأنّها لا يستغنى عنها ، وإنّه بها تضبط الأحاديث وغيرها ، وتحفظ عن الزيادة والنقصان ونحوهما ومفيدة ؛ لأنّ القلب مناط الحفظ بنفسه أو مع من يعتمد عليه . الثاني : أن يكون المراد به الأمر بالحفظ عن ظهر القلب ، كما قيل : إنّه كان متعارفاً في الصدر السالف ، وإنّ الكتابة إذا حصلت فقد اتّكل القلب عليها ولم يتوجّه إلى الحفظ ، كما هو وجدانيّ ، ومن هذا شأنه يذهب علمه بذهاب كتبه ، بخلاف من كان حافظاً . وقد قيل لبعض الحكماء : ما الذي ينبغي للإنسان أن يقتنيه؟ فقال : ما إذا كسرت به سفينته وغرق ما فيها ونجا بنفسه ، نجا معه . ولا ينافيه الأمر بالكتابة في الحديث الذي بعده وغيره ، فإنّه أمر بها لأجل الحفظ ، وفرق بين الكتابة مطلقاً وبينها لأجله . بقي إحتمال آخر ، وهو أن يكون مراده عليه السلام مجرّد بيان أنّ القلب له اعتماد على الكتابة ، فمن أراد أن يفعل ما يعتمد عليه القلب فليفعل ، ومن أراد أن يكون معتمده قلبه فليفعل . وهذان الاحتمالان بالنظر إلى مجرّد الحديث ودلالته ـ مع قطع النظر عن نقله في هذا الباب ـ مع أنّه يمكن إدخاله فيه حينئذٍ بوجه . والوجه هو الأوّل ، والثاني لا يخلو من بُعد ، والثالث أبعد ؛ واللّه أعلم ".
-شمس سماء السيادة وبدر فلك الإفادة وغرّة سيماء الرفعة السيّد بدر الدين الحسيني العاملي نوّر الله تعالى تربته في حاشية أصول الكافي :
"قال الجوهري : «فرسٌ واكِلٌ : يتّكل على صاحبه في العَدْو ويحتاج إلى الضَرْب»
فالمعنى هنا أنّ القلب يحتاج إلى الكتابة لعجزه بدونها ، ولو حملت الحديث على ظاهره من عدم الاحتياج إلى الكتابة لخالفت به عنوان الباب من الحثّ على الكتابة وفضلها"
-الجليل الفاضل محمد هادي الشيرازي آصف شيراز رحمه الله تعالى في الكشف الوافي :
"..وإن كان الأظهر أن يكون المراد به الأمر بكتابة الحديث وعدم الاعتماد على الحافظة والاكتفاء بالحفظ .."
-أقول :
تبصّر في هذا ولا تغفل، وهؤلاء الأقطاب من أهل الفنّ، صرّحوا بأهميّة الكتابة فهماً من كلامه صلوات الله تعالى عليه.
والحمد لله ربِّ العالمين.
ح،ت.
397
+1
هاوين تحرير!
الكافي الشريف ، باب رِوَايَةِ الْكُتُبِ وَالْحَدِيثِ وَ فَضْلِ الْكِتَابَةِ وَ التَّمَسُّكِ بِالْكُتُبِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْقَلْبُ يَتَّكِلُ عَلَى الْكِتَابَةِ.
-العلامة المجلسي رضي الله تعالى عنه في مرآة العقول :
"قوله عليهالسلام يتكل على الكتابة : الاتكال الاعتماد ، أي إذا كتبتم ما سمعتم اطمأنت نفوسكم لتمكنكم من الرجوع إلى الكتاب إذا نسيتم ، وفيه حث على كتابة الحديث ، ويحتمل أن يكون المراد الترغيب على الحفظ بدون الكتابة ، فإن مع الكتابة يتكل القلب عليه ، ولا يسعى في حفظ الحديث والأول أظهر".
-مُلا صدرا رحمهُ الله تعالى في شرح أصول الكافي الشريف :
"الاتكال الاعتماد و تتكل عليه اي تعتمد عليه"
-ملا صالح المازندراني رضوان الله تعالى عايه في شرح أصول الكافي الشريف :
"المراد بالقلب النفس الناطقة والإتكال الاعتماد ، وفيه حث على الكتابة وعدم الاعتماد على الحفظ .."
-السيّد الأجل محمد بن حيدر رفيع الدين النائيني قدّس سرّه في حاشيته على الكافي الشريف :
"هذا تحريضٌ منه عليه السلام على كتابة الحديث، وعدم الاكتفاء بالحفظ والاتّكال على الحافظة"
397
تأمّل قوله عليه السَّلام : " ولَكَ مِنْهُمْ شَافِياً فِرَارُهُمْ مِنَ الْهُدَى والْحَقِّ ، وإِيضَاعُهُمْ إِلَى الْعَمَى والْجَهْل"
لعلّه- صلّى اللّه عليه- يريد أن يقول : لا تأسف عليهم وحسبُك أن يُشفى غليلك منهم أنهم خرجوا من الهدى والحق ودخلوا في زمرة العمى والجهل.
فالهُدى والحق في كلامه عليه السَّلام يعني به نفسه صلى الله عليه وحزبه.
والعمى والجهل فابن آكلةِ الأكباد وحزبه لعنهم الله تعالى.
ونظيرُ ذلك ماروي عن سيدنا زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام : " كَفَى بِنَصْرِ اَللَّهِ لَكَ أَنْ تَرَى عَدُوَّكَ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اَللَّهِ فِيك".
وأيّ معصيةٍ كخذلان أمير المؤمنين عليه السّلام! ، وأي نصرٍ لشيعتهِ بأعظم من أن يروا أعدائهم يحاربوهم في صف معاوية!
فخُذ هذا واجمع واغتنم..
وأمّا قوله -صلّى اللّه عليه- : "فَإِنَّمَا هُمْ أَهْلُ دُنْيَا مُقْبِلُونَ عَلَيْهَا"
وكأنه - بأبي هو وأمي- يقول لابن حنيف لا تعجب من صنيعهم وفعلهم فهم يفعلون ماهم أهله! ، فصاحب الدنيا يذهب لمعاوية لا لعليٍّ عليه السَّلام وكفى بهذا لأهل الألباب من عِظة! .
ح،ت.
397
ومن كتاب له عليه السَّلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري ، وهو عامله على المدينة ، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية :
أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِمَّنْ قِبَلَكَ يَتَسَلَّلُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَا تَأْسَفْ عَلَى مَا يَفُوتُكَ مِنْ عَدَدِهِمْ ، ويَذْهَبُ عَنْكَ مِنْ مَدَدِهِمْ ، فَكَفَى لَهُمْ غَيّاً ، ولَكَ مِنْهُمْ شَافِياً فِرَارُهُمْ مِنَ الْهُدَى والْحَقِّ ، وإِيضَاعُهُمْ إِلَى الْعَمَى والْجَهْلِ ، فَإِنَّمَا هُمْ أَهْلُ دُنْيَا مُقْبِلُونَ عَلَيْهَا ، ومُهْطِعُونَ إِلَيْهَا ، وقَدْ عَرَفُوا الْعَدْلَ ورَأَوْه وسَمِعُوه ووَعَوْه ، وعَلِمُوا أَنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا فِي الْحَقِّ أُسْوَةٌ ، فَهَرَبُوا إِلَى الأَثَرَةِ ، فَبُعْداً لَهُمْ وسُحْقاً .
إِنَّهُمْ واللَّه لَمْ يَنْفِرُوا مِنْ جَوْرٍ ، ولَمْ يَلْحَقُوا بِعَدْلٍ ، وإِنَّا لَنَطْمَعُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ يُذَلِّلَ اللَّه لَنَا صَعْبَه ، ويُسَهِّلَ لَنَا حَزْنَه إِنْ شَاءَ اللَّه ، والسَّلَامُ .
397
بِسْمِ اللهِ سُبْحَانَهُ..
وَبَعْدُ؛ فَهَذِهِ دُرَّةٌ ثَمِينَةٌ حَبَّرَها يَرَاعُ الْأَدِيبِ اللَّوْذَعِيِّ، وَالسَّيِّدِ الْهَاشِمِيِّ مَوْلَانَا حَيْدَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيِّ -رضوانُ اللهِ تعالى عليهِ- أَخْرَجْتُهَا مِنْ أَحَدِ أَسْفَارِهِ الْأَدَبِيَّةِ.
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
قُمُّ الْمُشَرَّفَةُ، صَانَهَا اللهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ آفَةٍ.
لَيْلَةَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ مِنْ شُهُورِ سَنَةِ ١٤٤٧، عَلَى مُهَاجِرِهَا وَآلِهِ آلَافُ التَّحِيَّةِ وَالثَّنَاءِ.
ح،ت.
397
السَّلامُ عليكَ يابنَ الحَسن العسكري ورحمةُ الله وبركاته …
وَهَل ليَ سُلوانٌ وآلُ محمّدٍ
شَريدُهُمُ مَا حَان مِنهُ ثَوَاءُ
سيدنا الشريف المُرتضى قُدِّسَ سّره ..
397
"أَنَّ الْقَائِمَ عليه السَّلام إِذَا خَرَجَ يَكُونُ عَلَيْهِ قَمِيصُ يُوسُفَ .."
كمال الدين ، شيخنا الصّدوق رضوانُ الله تعالى عليه ..
397
إنَّما العِيدُ أنْ نَرَاكَ مُطَاعًا
لَكَ نَهْيٌ عَلَى الزّمَانِ وأمْرُ
السّيّدُ حَيدَر الحِلّيّ نوّر الله تعالى روضته ..
