فَذلَكةٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
498
المشتركون
+124 ساعات
+107 أيام
+4630 أيام
أرشيف المشاركات
498
أربعةٌ محمّدون فاطمة
أربعةٌ لها العليّون سِمه
والحسنان وحسينٌ وجعفر
موسى بها الكَرب انجلى إذ تُذكر
- السيّد مُحسن الأمين -رحمه الله تعالى- في الرحيق المختوم.
498
وَاِعجَل إِلى طوس عَلى أَهدى سَكَن
مُبَلِّغاً تَحِيَّتي أَبا الحَسن
الوزير الصاحب نوّر الله تعالى تُربته ..
498
-وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين..
سوره مباركه آل عمران ..
498
في الكافي الشريف عن أبي جعفر -عليه السَّلام-:
«قَالَ يَا عَبْدَ اللهِ مَا مِنْ يَوْمِ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ -أَضْحًى وَلَا فِطْرٍ- إِلَّا وَهُوَ يُجَدِّدُ لآِلِ مُحَمَّدٍ فِيهِ حُزْناً، قَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ ذاك؟ قَالَ: لأنَّهم يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي أَيْدِي غَيْرِهِمْ».
498
إي والله ونحنُ ندري!!
الضليع العلّامة الكبير محمد علي الأوردبادي -رضوان الله تعالى عليه- .
498
الفقيه الشيخ مُفلح بن حسن الصيمريّ-رضوان الله تعالى عليه- في جواهر الكلمات .
وهو من علماء القرن التاسع الهجريّ.
498
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ …
سوره مباركه مائده ..
498
وكانَ -أمير المؤمنين- عليه السلام يقول
إذا لقى العدوّ محارباً :
"اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ ، ومُدَّتِ الأَعْنَاقُ ،وشَخَصَتِ الأَبْصَارُ ، ونُقِلَتِ الأَقْدَامُ ، وأُنْضِيَتِ الأَبْدَانُ . اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ ، وجَاشَتْ مَرَاجِلُ الأَضْغَانِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا ، وكَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وتَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ ، وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ".
نهج البلاغة الشريف.
498
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
فلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُ
لا بدَّ أن أتداوى بالقنا فلقدْ
صبرتُ حتَّى فؤادي كلّه ألمُ
أُعيذ سيفَكَ أن تصدى حديدتهُ
ولم تكن فيه تُجلى هذه الغِمم
ما خلتُ تقعد حتَّى تُستثارَ لهم
وأنتَ أنت وهم فيما جنوهُ همُ
لم تُبقِ أسيافهم منكم على ابن تقًى
فكيف تُبقي عليهم لا أباً لهمُ!
لا صبرَ أو تضعَ الهيجاءُ ما حملت
بطلقةٍ معها ماءُ المخاضِ دمُ
السيّد حَيدر الحليّ -رضوانُ الله تعالى عليه- .
498
مقطوعةٌ انتصاريةٌ بلسانِ مُغيضِ قلوبِ أهلِ العِناد وزيرنا المُعظّم الصّاحِبُ بنُ عَبّاد -رضوانُ اللهِ جلَّ جلالهُ عليه- :
"..فَحَكَّمَ أَوْلِيَاءُ الْحَقِّ فِي أَشْيَاعِ الْبَاطِلِ سُيُوفَ الْاِنْتِقَامِ، وَجَزَرُوهُمْ جَزْرَ الْأَنْعَامِ..
وَقَدْ كَمُلَتْ طَبَائِعُ الْخِذْلَانِ، وَأَتَاهُمْ بَأْسُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، نَاكِصِينَ عَلَى الْأَعْقَابِ، رَاجِعِينَ عَلَى الْأَدْرَاجِ، وَغَنِمَ أَنْصَارُنَا كُرَاعَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَخِيَامَهُمْ، وَهَامَ مَنْ نَجَا مِنَ اسْتِلْحَامِ الْحَدِيدِ عَارِيًا، لَا يَلْوِي أَوَّلٌ عَلَى آخِرٍ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَحَ وَأَنْجَحَ، وَمَنَّ وَأَحْسَنَ، وَيَسَّرَ وَنَصَرَ، حَمْدًا يَحْرُسُ الدَّوْلَةَ، وَيَحْفَظُ الدَّعْوَةَ، وَيُوَزِّعُنَا شُكْرَ مَا ذَلَّلَ لَنَا مِنْ هَذَا الْخَطْبِ الَّذِي أَعْيَا الْقُرُونَ، وَأَعْجَزَ الْقُرُومَ رَسَمْنَا إِصْدَارَ هَذِهِ الْجُمْلَةِ إِلَى أَنْ يَنْفُذَ الْمُبَشِّرُ بِشَرْحِ الْفَتْحِ فِي غَدٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.."
