uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

𝐹𝑜𝑠𝑡𝑜𝑞

𝐹𝑜𝑠𝑡𝑜𝑞

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿ وَهُو معَكم أينَما كُنتُم ﴾

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
299
Obunachilar
+124 soatlar
-67 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
يا ترى ما الذي ننتظره من هذه الحياة ؟ عرفت كيف يكون الانتظار في صغري كنت أرى ذاك ينتظر ، تلك تنتظر ، العالم كله يقف على حافة الانتظار ، ربما انتظار معجزة تنتشله من ظلامه ، دماره ، كوارثه ، کراهیته ، آلامه ؟ و رُبما كان الانتظار ارتقابًا لشيء ما كالأمنية البعيدة ، فلا أحد ينتظر شيئًا يملكه بين يديه و موجود في حياته و معه ، الجميع ينتظر احتمالاً يتجسد بهيئة عتبة تحمل أمامها طابورًا من مئات بل آلاف الناس ممن يراقبون متى دورهم التالي ؟ و النتيجة هي حتمًا كمن يحمل رصاصة بين يديه ليطلقها عليك ، فإما يصيبك أو يرحمك فيطلق سراحك و لا تعود هدفًا لديه ، و رغم أن كل من ينتظر يعلم آفات ذلك ، و أننا بلا استثناء يمكننا انتظار الوقت كي يمر ، الشتاء أن ينتهي ، الربيع كي يعود ، الحزن أن يتلاشى ، القطار أن يعبر ، و الكلام أن يتوقف ، و كوب القهوة أن يبرد .. فكلها أمور لن تترك ذاك الأثر الذي نعجز عن تخطيه إذا ما لم يكن أو يصبح ، إلا أننا نحب أن نقف نَدًا للحياة و نواجهها بأمور إما أننا أقوى منها أو نعجز عن الصمود أمامها ، إما أن تنهينا أو تحيينا ، بنهايات إما تسعدنا ، أو تترك وصمة و ندبة داخلنا للأبد ، فيا تُرى ما الذي ينتظره كُل منا من هذه الحياة ؟ ما هي الحقيقة المختبئة وراء هذا الانتظار ؟ وإلى متى سيبقى ؟ ...

خبئي أحزانكِ بصدري ‏لستُ أُمانِع ‏صدّقيني ‏سأعتني بها ‏حُزنًا حُزنًا ‏سأدعها تحرِق صدري ‏وتضربُ قلبي ‏وسألملم ما يسقُط منها ‏خوفًا أن تعود إليكِ ‏وتحزنكِ مرةً أُخرى ‏أما عني ‏سأستعين بضحكتكِ وحسب ‏لأتحمل كل شيء

خطيه الروح بس تريد ملگاك❤️‍🩹

😂😂😂😂😂

اخجل

اوي اوي

الللللللللللله

وسألوني ياهو الأعز؟ روحك بوكت الحرب لو ماي وكت العطش گتلهم عيونك.

saying "تعبان " when you are actually sad

H_Muaed.mp35.42 MB

🫣🤍🤍

الچ 🤍••

إنّهُ لَيس رَيشاً ولا عظماً ، إنّهُ سرٌّ قَديمْ أودعَتهُ السَماءِ فِي بعّض الكَائنِات لتُذكّرنا بأنَ الأرضِ لَيست الوطِن الأخ
إنّهُ لَيس رَيشاً ولا عظماً ، إنّهُ سرٌّ قَديمْ أودعَتهُ السَماءِ فِي بعّض الكَائنِات لتُذكّرنا بأنَ الأرضِ لَيست الوطِن الأخِير ، كُل جَناح هوّ قصِيدة مَن نورٍ ، مَكتوبةً بلُغة الريحِ، لا يقرأها إلا مَن علّق قلبهُ فِي الأعَالي ، في لَحظة الامْتدادِ، حَين ينفتحُ الجناحَ، يُصبح الجسَد ظلًّا ، وتصَبحُ الروحِ وحَدِها الطائرّ ، الجَناحُ مِرآةٌ لَلروحّ حِين تَشتاقُ إلىٰ مَا وّراءِ الحَدودِ ، ونعَلمُ أنٌ التحَليقّ ليسَ هُروبًا، بَل رُجَوعًا إلىٰ الأصِل، إلىٰ فَضاءٍ لا يُقيّدهُ جِدارٍ ولا يَحدّهُ أفقٍ ، لَذلك لّم يكُن غَريباً أنٌ يحلمُ الشُعراءَ بأجنحةٍ، وأنٌ يَراها العِاشقونِ وهماً يَنبتُ علىٰ أكَتافهُم فِي لَحظةٌ صَفاء ، ومَا الجَناحُ إلا صَلاةٌ صَامتة ، تَرفعُ الكَائن مِن وحلَ الأرضّ إلىٰ طُهر السماء ، إنّهُ الحَنين مُجسّداً ، والشوقِ قد اكتسبَ شكلاً والحِلم وقد صَار طريقاً فِي الهواءِ .

٤:٢٨ .. يتم الحزن👍❤️‍🩹