uz
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Kanalga Telegram’da o‘tish

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
491
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
معرض الكتاب والكتب الورقية .. في طفولتي وحتى بداية الجامعة كنت أقرأ الكتب الورقية بشكل أساسي، نادرا ما كنت أتصفح كتبا إلكترونية، وكنت أدافع عن فكرة الورق وأرى أنها الأفضل، ولكن شاءت الأقدار أن تتصدر الكتب الإلكترونية جل ما أقرأ، وفترات طويلة "كل" ما أقرأ. ثمة أسباب عديدة آلت إلى هذا التحول، مثل سهولة الحصول _ الفوري _ على الكتب والبحث الحر فيها، وكذلك مصاحبتها أثناء السفر دون تحمل عناء المزيد من الوزن لا سيما لو هناك حقيبة سفر، وبالطبع اقتصادية للغاية خصوصا مع ارتفاع أسعار الكتب الورقية بشكل مبالغ فيه أحيانا، ومع توافر برامج تفاعلية في القراءة تتيح كتابة تعليقات، و تحديد فقرات مهمة، تقلصت الفجوة بين الكتب الورقية والإلكترونية، لأكتشف بعد فترة أنني تحولت كليا _ تقريبا _ لقارئة كتب إلكترونية :) ومع ذلك، عندي حب عميق لاقتناء الكتب الورقية، خصوصا كتب التراث، حتى لو قرأتها إلكترونيا من قبل، وعندما يسّر الله فرصة للذهاب إلى المعرض هذا العام، وقد حيل بيني وبينه ست سنوات منذ زيارتي الأولى، قررت شراء عناوين مهتمة بها حتى لو متاحة إلكترونيا، في محاولة لاستعادة روح القراءة الورقية من جديد، والله الموفق والمستعان..

أصدقاء القناة الأعزاء، من المحتمل أن أكتب مواقف عديدة عن المعرض، فقرات سعيدة إن شاء الله، أو حزينة أيهما أقرب :)

صادفني كتاب جذبني عنوانه، وكان عن التعليم في ظل الأزمات، وكان عبارة عن بحث حديث النشر، عام ٢٠٢٦، فتصفحت أجزاء منه لأخذ فكرة قبل الشراء، ولكن الفقرات التي قرأتها كانت مكتوبة بالذكاء الاصطناعي للأسف الشديد (: وبالطبع تسبح بعيدا عن الواقع، وجوهر ما يحدث، فتركته جانبا وذهبت.. ثم وجدت عند نماء كتاب بعنوان الأكاديميا المظلمة، وجدت فيه التحليل الذي توقعت أن أجده في الكتاب الأول، فاشتريت الأخير، وبالطبع نماء أكثر مكان اشتريت منه :) تحياتي لنماء وللأصدقاء في المغرب..

منذ أمس والإنسان يتأمل العديد من الأمور بعد التسريبات الصادمة الفاضحة، ولعل من أكثر الجوانب التي استوقفتني: النقاشات العريضة التي تتناول القرارات الساسية والشخصيات العامة الغربية، والتي تتسم بالتعامل العقلاني المحض مع هؤلاء، وكأن كل شيء دقيق ومحسوب، وبالطبع ثمة أمور عديدة أظهرت عوار هذا المنطق، لكن ما نراه منذ يومين حطم كل القواعد، وحقيقة هذه النفسيات هي الأسس التي انعكست منها البشائع التي رأيناها في غزة وغيرها من بلادنا..

هذه المرة الثانية التي أذهب فيها إلى معرض الكتاب في حياتي، والأولى كانت منذ ست سنوات.. لدي الكثير لأكتبه حول هذه الرحلة الرائعة🤍

مرّ عام!

الذهاب إلى معرض الكتاب يجدد الروح .. 🤍 الحمد لله الذي يسّر الذهاب هذا العام..

لا تنسوا فتية النفق.. هؤلاء الذين قاموا فذادوا عن مقدسات الأمة جميعا، لا أدري كيف قضوا شهورا في باطن الأرض، كيف أكلوا وشربوا، وهم محاصرين من حفدة القردة والخنازير.. لا تنسوهم فحالة البلاء التي وقع فيها هؤلاء الأبطال تمثل أحد أسوء انعكاسات حالة الأمة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..

أرباب السيوف والأقلام! في الماضي كان العديد من البلدان تعتد بأرباب السيوف والأقلام، فالمحاربون الأشداء، والكتاب والشعراء النجباء، كانت لهم الأولوية في الوجاهة الاجتماعية، والكفاية المادية، بل كانوا يُقدَمون على المهن والحرف الأخرى حتى الطب! وذلك لعلمهم أنّ هذه الفئة تمثل صمام الأمان والاستقرار للبلاد، فأهل السيف هم الأقدر على الذب عن البلاد إذا ما انتُهكت حرمتها، وأهل القلم هم الأجدر بالذب عن البلاد إذا ما انتُهكت سمعتها، ولو حُفظت حرمة البلاد ترابًا وسُمعة= حُفظِت البلاد، وإذا مال أو ضعف أحد الجناحين؛ مالت البلاد وضعفت. وعلى الرغم من التغيُّرات التي طرأت على زماننا وعلى سياسة الدول وسُبل حكمها، إلا أننا إذا تأملنا في ماهية حفظ البلاد الآنية أو ضياعها، سنجد أنها مقتصرة بشكل كبير على أصحاب السيوف والأقلام. فحتى لو تحول السيف إلى بندقية أو طائرة أو اختراق إلكتروني= فهو سيف. ولو تحول القلم إلى مقطع مرئي، أو مسموع، أو برامج ونشرات أو أفلام أو غيره= فهو قلم. فعليكم بالسيوف والأقلام، وانظروا مواضعكم من امتلاكها، لتعرفوا أين موطن بلادكم..

ساعة الإجابة لا تنسوا أهلنا في غزة والسودان وتركستان واليمن وسوريا ولبنان وكل المسلمين المستضعفين من دعواتكم. وسددوا سهام الدعاء في نحور الصهاينة ومن على شاكلتهم. ولا تنسونا من صالح دعائكم..🌸

"حسب إعلام العدو: عدد المقاومين الذين خرجو من النفق 12 مقاوم"

"القناة 12: الجيش استهدف عددا من المسلحين بعد خروجهم من نفق في منطقة رفح حنوبي قطاع غزة" اللهم رب فتية النفق، آوهم واحفظهم وفرجها عنهم وانتقم ممن حاصرهم وخذلهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل..

﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾ [الأحزاب ٥٦]

عندما قيل أنّ بعض القادة يلعبون الشطرنج لينمي عندهم مهارات التفكير الاستراتيجي والسياسي والعسكري لم يكن هذا محض مبالَغة، بل هي حقيقة كامنة في رقعة الشطرنج وقطعها، وسنلاحظ هذا في عدة محاور: أولا: قواعد اللعبة، مهما كنت ذكيا حاذقا لا يمكن أن تتقدم في هذه اللعبة دون أن تعرف قواعدها الكلية، وحركة كل قطعة، وطبيعة الساحة العامة التي ستتحرك فيها، فالقدرات العقلية الفائقة لن تسعفك إذا جهلت هذه الأمور. ثانيا: بعدما عرفت القواعد العامة وحركة كل قطعة على حدى، فإنك تحتاج لفهم التكاملية في الحركة، فإن تحريكك العشوائي لبعض القطع دون أخرى ربما يعوق حركة قطع مهمة في حسم المعركة. ثالثا: مآلات قراراتك في اللعبة: أ- السكون: أحيانا يظن البعض أن السكون وعدم إقحام بعض القطع في الساحة هو ضامن أمان لها، لكن في الواقع بشكل شبه مطرد نجد أنّ قرار السكون الدائم الذي لا يحمل نية الحركة في الوقت المناسب _على الأقل_ يؤول إلى الالتهام، فمصير تلك القطع الراكدة التي لا تحمل أي قرار، ولا تنحاز لأي جهة، أنها ستُهضَم من أي جهة، فهذه الساحة تحركاتها دؤوبة ولا يشفع فيها الحياد. ب- الحركة المماثلة: عند بدأ اللعبة هناك بعض التحركات المتوقعة من الطرفين يقدم عليها كليهما بصورة تراتبية، لكن الطرف الأحمق هو الذي يظن أن الأمر سيظل مستمرا بذات الرتابة، بل ستأتي لحظة ينقض فيها الطرف الآخر عليه من إحدى الثغرات التي أحدثتها تلك الخطوات الأولى المعتادة. ج- الحركة المفاجئة: وهنا يأتي دور عامل المفاجأة، ويكون بطريقتين، إما بفهم تحركات الخصم والولوج من خلال ثغرة محدثة، وهذا يقوم به المخضرمون الدهاة أصحاب الحنكة، أو ينقض منذ البداية في حركات متسارعة غير متوقعة، وهذه تكون مغامرة قابلة للفشل وتحول موازين القوى، ويكون فيها قدر من التهور أحيانا، ولكنها إذا نجحت تكون مكاسبها مضاعفة، وعامل المفاجأة _ أيا كانت طريقته_ يُمثِّل الفعل، فيضطر الآخر رغما عنه أن يصبح رد الفعل، وتصبح تحركاته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. د- الحركة الضرورية: وهنا يأتي دور الضرورة، فعندما تكون رد فعل ستضطر لأخذ خطوات ربما كنت لا تتوقع لحظة أن تخطوها، لكنك أصبحت في موقف حرج، فالرهان على حياتك، وحينها يكون رد الفعل على وجهين: إما أن يكون تحركا أحمقا متسرعا للتخلص من التهديد الآني دون النظر إلى بقية الساحة، فيمر من هذه الأزمة الأحادية ليقع في أزمة مركبة تودي به، أو يبحث أثناء هذه الحركة عن سبل النجاة ثم امتلاك القرار، وتقلد دور الفاعل بدلا من المفعول به، وهذا ينقلنا إلى فكرة: العمق الاستراتيجي: وهو اختيار الحركة التي وإن كان في ظاهرها تراجعا، إلا أنها تأخذك إلى موطن يكون هجوم الخصم فيه مصيدة له، فلو تجرأ وتقدم، فهناك بُعد آخر سينقض عليه، وبذلك فأنت استعدت حضورك وهيمنتك على جزء من الساحة مرة أخرى، ويصبح لديك فرصة جديدة للتحكم في قرارك. وصاحب اللعبة الجيدة، العارف بالقواعد، اللمّاح المحنك الشجاع الحذر هو الفائز. وما العالم إلا رقعة شطرنج.. #إعادة_نشر

photo content

﴿وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِیۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِینَ (١٧٥)﴾ [الأعراف ١٧٥] يقول تعالى لنبيه ﷺ: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا أي: علمناه كتاب اللّه، فصار العالم الكبير والحبر النحرير. فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ أي: انسلخ من الاتصاف الحقيقي بالعلم بآيات اللّه، فإن العلم بذلك، يصير صاحبه متصفا بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ويرقى إلى أعلى الدرجات وأرفع المقامات، فترك هذا كتاب اللّه وراء ظهره، ونبذ الأخلاق التي يأمر بها الكتاب، وخلعها كما يخلع اللباس. فلما انسلخ منها أتبعه الشيطان، أي: تسلط عليه حين خرج من الحصن الحصين، وصار إلى أسفل سافلين، فأزه إلى المعاصي أزا. فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ بعد أن كان من الراشدين المرشدين. تفسير السعدي

التجربة الجزائرية من التجارب المهمة الحقيقة بالاهتمام، لا سيما في هذا الفصل الذي نعيشه بعد الخذلان الكبير الذي قدمناه لغزة بعد السابع من أكتوبر، هذا اليوم الذي أعاد ربط حاضرنا بذاكرتنا التاريخية، فانهال العدو بالإبادة على أهلنا في غزة ليعيد هالة الردع أضعافا مضاعفة، تأتي الحالة الجزائرية باعتبارها جزء من تجارب الأمة الحديثة، عانت فيها من استعمار استيطاني مجرم قرابة خمسة أجيال، لنتذكر أنّ هناك أمل دوما، بل إن التجارب مهما كانت قاسية حد الإحباط، فإنها ولا بد تعتمل في اللاوعي لتكوّن مخزونا ملتهبا ينزع نحو التحرر.. حلقة مهمة تحوي خلاصة تجربة د. ناصر، تعيد إحياء نظرتنا نحو أفق المستقبل، أنصحكم بها🌸 https://youtu.be/m1KS6-uTcuo?si=rXePIRs0NDPW0Ntj

﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ یُدَ ٰ⁠فِعُ عَنِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ۗ﴾ [الحج ٣٨] رحمات الله تترا عليكم سادة الناس، قادة المقاومة، فلم يذر الله تعالى كلمة قيلت في حقكم زورا وبهتانا، إلا ورُدت على قائلها أضعافًا مضاعفة إحقاقا وعدلا.. فليحصِ كل امرئ حصائد لسانه، حتى لا يُفجع يوم القيامة بما أحصاه الله ونساه..

معضلة عندما يسقط طاغية بعدما تشربت الكثير من الشرائح التي ثارت عليه عقليته الإقصائية القومية..