وَئِيـدْ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
234
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
+230 kun
Postlar arxiv
234
طبعًا نحن شغلتنا نحطّ منبّهات، بدون ما نفيق. :)
أو نفيق، لنطفيها -غالبًا- ونكمّل نوم :')
(طبعًا في غير الصَّلاة بإذنِ ربّنا وعونِه، وحمده وشكره.)
والله المستعان ')
234
قال ﷺ:
«مَن خافَ أدْلجَ، ومَن أدلجَ بلغَ المنزلَ، ألَا إنَّ سلعةَ اللّٰهِ غاليةٌ، ألَا إنَّ سلعةَ اللّٰهِ الجنَّةُ.»
في هذا الحديثِ يقول النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "مَنْ خاف أَدْلَجَ"، أي: مَن خاف ألّا يصلَ إلى غايتِهِ سار أثناءَ الليل؛ ليكونَ ذلك أرجى له في الوصولِ إلى غايتِه، "ومَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ"، أي: ومَن سار بالليلِ وَصَلَ إلى غايتِهِ ونال مُبتغاهُ، ويعني النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم بهذا أَمرَ الآخرة: فمَن شَمّرَ ساعِدَيهِ واجتهدَ في عِبادةِ اللهِ وأدّى ما عليه مِن الحقوقِ والواجبات؛ فإنّه أَرجى أن يَصِلَ إلى غايتِهِ مِن مَغفِرةِ اللهِ ورحمته والفوزِ بجنّتِه، "ألَا إنَّ سِلْعَةَ اللهِ غاليةٌ"، أي: إنّ ما عندَ اللهِ غالٍ وعظيمُ القَدرِ، ولا يَنالُه إلّا مَن اجتهدَ في تَحصيلِهِ وسعَى له حَقّ السّعي، "ألَا إنَّ سِلْعَةَ اللهِ الجَنَّةُ"، أي: إنّ ما عِندَ اللهِ هي الجَنّةُ، فمَن أرادها فلا بُدّ له من السّعي والتّشميرِ لأجلِ الظّفَرِ بها؛ فجَنّةُ اللهِ لا تُنالُ بالأماني ولا بالتّمنّي، ولكِنْ بالعملِ والاجتِهاد، ثمّ هي بعدَ ذلك لا يَدخُلُها أحدٌ إلّا برحمةِ اللهِ تعالَى. -الدُّرر السُّنيَّة.
234
-
يَكفِي في هذهِ الدُّنيا أن يتذكَّركَ أحدُهُم في مكانٍ مَا منَ العَالَم، ثمَّ يبتسمَ لِطَيفِكَ الغَائِب، يكفِي أَن تكونَ طيِّبًا فِي ذاكرةِ أحَد.
-أَحمَد خَالِد تَوفِيق.
234
Repost from هزج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل الكتاب نورًا وبصيرة، وجعله للقلوب حياةً وللأرواح ذخيرة.
أما بعد؛
فإن أعظم ما تُصرف فيه الأعمار، وتقطع لأجله الفيافي والقفار؛ ملازمةُ كلام الواحد القهار.
فهو حبل الله المتين، والذكر المبين، مَن حفظه فقد استدرج النبوة بين جنبيه، ومَن تلاه أقبلت الخيرات إليه.
يقول الحق جل جلاله:
﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾
وصح عن نبينا ﷺ أنه قال:
«الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ».
أَكْرِمْ بِقَوْمٍ أَكْرَمُوا القُرْآنَا
وَهَبُوا لَهُ الأَرْوَاحَ وَالأَبْدَانَا
قَوْمٌ قَدِ اخْتَارَ الإِلَهُ قُلُوبَهُمْ
لِتَصِيرَ مِنْ غَرْسِ الهُدَى بُسْتَانَا
رُفِعُوا بِآيَاتِ الكِتَابِ فَأَصْبَحُوا
فِي النَّاسِ مَصَابِيحًا وَرَيْحَانَا
وإن كثيرًا من الناس لا يُعجزهم الحفظ لضعفٍ في عقولهم، ولا يقطَعُهم عن الركب قلّةٌ في أوقاتهم، وإنما يُقعدهم غيابُ المنهج السديد، وتشتت الخُطى في الطريق المديد، فالحفظ بلا خطةٍ عناء، والتكرار بلا وعيٍ هباء.
ومن هذا المنطلق؛ نُعلن عن انطلاق قناة جديدة فيها طريقتي لحفظ كتاب الله جل وعلا والتي أسميتها مرقاة الحفاظ، والتي تقوم على منهجيةٍ علميةٍ عملية.
جمعت فيها بين مبادئ «علم الذاكرة»، ودقائق «الأساليب النفسية»، ومحاسن «الوسائل التربوية الحديثة»؛ لنختصر المسافة، ونحل المشاكل، بعيدًا عن المبالغات والادعاءات.
لمن أراد أن يقف على معالم هذا الطريق، ويبصر المنهج قبل المسير؛ فقد أودعنا تفاصيل الخطة مشروحةً في منشورات قناتنا، ففيها ما يشفي العليل، ويهدي الدليل.
فيا باغي الخير أقبل، وانضم إلى ركبنا الميمون، ولا تنسَ مشاركة هذا النور مع محبي القرآن؛ فالدال على الخير كفاعله.
🔗 رابط فهرس القناة:
[https://t.me/mirqatalhufaz/2]
تنويه:
قد أردنا أن نتأخر في نشر هذا الإعلان حتى نجمعها في ملف واحد، ونصمم لها مذكرات تتبع، لكني خشيت من الموت قبل الانتهاء، وأريد بها منكم الدعاء الدعاء، لي ولوالديّ ولجدتي رحمها الله ولمشتركي قناة ركن الكماة الأكارم.
234
اللّٰهمّ خفِّف علينَا حرّ الدّنيا، وأجِرنا من نارِ جهنّم، وأظِلَّنا بظِلّك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك.
234
-
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التَّوبَة: ١٢٨]
يمتنُّ [تعالَى] على عبادِه المؤمنينَ بما بعثَ فيهمُ النَّبيَّ الأُمِّي الَّذي من أنفسِهم، يعرِفون حالَه، ويتمكَّنونَ منَ الأخذِ عَنه، ولا يأنَفونَ عنِ الانقيادِ له، وهو -صلَّى اللّٰه عليه وسلَّم- في غايةِ النُّصحِ لهُم، والسَّعيِ في مصالحِهم. ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: يشقُّ عليهِ الأمرُ الّذي يشقُّ عليكم ويعنتُكم. ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ فيحبّ لكم الخَير، ويسعى جهدهُ في إيصالهِ إليكُم، ويحرصُ على هدايتكُم إلى الإيمان، ويكرهُ لكم الشَّرّ، ويسعى جهدَهُ في تنفيرِكم عنه. ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ أي: شديدُ الرّأفةِ والرَّحمةِ بهم، أرحمُ بهم مِن والديهم. ولهذا كان حقُّهُ مقدَّمًا على سائرِ حقوقِ الخَلق، وواجبٌ على الأُمَّةِ الإيمانُ بهِ، وتعظيمُه، وتعزيرُه، وتوقيرُه. -تفسير السّعدي.
«اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.»
234
ليسَ وكأنَّها تتزيَّن لتراها بطاريق القطبِ الجنوبي. :)
أو زريعات الجدَّة سميرة في الطّابق الثّاني. :)
عمومًا أنا لا أُنكرُ عليها هذا الأمر (حبّها لتبدو جميلة)، بل هو من الفطرة، كلّنا نحبّ أن نبدو جميلات وما إلخ، لكن الخلَل في عدم الاستماعِ لأمرِ الشَّارع الّذي جاءَ بضبطِ هذهِ الفِطَر، ممّا يصلُحُ لحياةٍ بشريّة رفيعةٍ عن الحيوانيّة.
ولينظر المجادلُ في هذا الكلام لأوروبّا ودول الغرب، وكميّة الدّناءةِ فيها والانحلال؛ يدرك ما أقول.
نسأل اللّٰه العفوَ والعافيَة.
234
ليسَ وكأنَّها تتزيَّن لتراها بطاريق القطبِ الجنوبي. :)
أو زريعات الجدَّة سميرة في الطّابق الثّاني. :)
عمومًا أنا لا أُنكرُ عليها هذا الأمر (حبّها لتبدو جميلة)، بل هو من الفطرة، كلّنا نحبّ أن نبدو جميلات وما إلخ، لكن الخلَل في عدم الاستماعِ لأمرِ الشَّارع الّذي جاءَ بضبطِ هذهِ الفِطَر، ممّا يصلُحُ لحياةٍ بشريّة رفيعةٍ عن الحيوانيّة.
ولينظر المجادلُ في هذا الكلام لأوروبّا ودول الغرب، وكميّة الدّناءةِ فيها والانحلال؛ يدرك ما أقول.
نسأل اللّٰه العفوَ والعافيَة.
234
مثلهُ مثلُ مَن ترفضُ السِّتر بحجَّةِ مخالفةِ المجتمعِ الذكوريِّ "القَذِر" الَّذي يُريد أن يطمسَ هويَّة المَرأة، ويجعلَها دونَ الرَّجل، ويحبسِها، ويمنعهَا من حقوقِها، ويظهرها بصورةٍ "بشعة."
ومن ثمّ هي حرَّة بما ترتدي، وليست مجبرةً أن تسترَ مفاتنهَا، بل هم مجبرونَ على أن لا ينظروا إليها.
(على أنّ الاثنين مجبران، تستر نفسها ولا ينظر إليها)ثمّ بعدَ ذاكَ، تراها عند الخروجِ تذهبُ لتتزيَّنَ قدرَ المُستطاع، كي يرى جمالَها كلّ ناظر، وتُشبعَ ميلَها بأن تكونَ محطّ إعجاب الآخرِين، وبأنّها جميلةٌ حسناء. هكذا، تكرهُ تحديقَ الرِّجال، وترضَى بأن تكونَ سلعةً لنواظرِهم. تؤمنُ بأنَّ حبَّ التَّجمُّلِ فِطرة، وتجحدُ بأنَّ النِّساءَ فتنةٌ للرِّجال! ما علِمَت أنَّ حفظَها عن تلكَ النّظراتِ خيرُ تَكريم، وأنَّ ألفَ قماشةٍ تختنقُ بها أهونُ من همزةٍ أو لمزةٍ تنالُها من أحدِ المعتوهين. (لا أبرّر لأمثال هؤلاء الخاطئين مقزّزي الأفعال) نسألُ اللّٰه العفوَ والعافيَة.
234
-
سبحانَ اللّٰه، للّٰهِ في خلقهِ شؤون!
يأمرهُ رسول اللّٰه ﷺ بمخَالفةِ المُشركين، وذلكَ بأن يوفِرَ لحيتَه، ويحفَّ شارِبَه؛ فيفعلُ العكس!
وليتَه نالَ بذلكَ وسامةً أو وِسامًا، إنَّما رضيَ على نفسِه أن يجتمعَ في هيئتهِ مع غير المُسلمين، ونأَى بوجههِ عَن الهويَّة الكريمةِ العزيزةِ للمُسلِم، النَّظيفةِ الطَّاهرةِ المُصطَفاة!
وهكذَا تراهُ خالفَ الأَمر، ورضيَ أن يستبدلَ الَّذي هوَ أدنَى بالَّذي هوَ خير، ورجعَ خاليَ الوِفاض، إلَّا من إثمٍ وخسران ممَّا زيَّن وحسَّنَ لهُ الشَّيطَان.
واللّٰهُ المُستعَان.
234
إلَـٰهَنا..
سبحانكَ ما أشدَّ جبرَ هذهِ الكلمةِ لقلبِي، فكيفَ أضيعُ إن كنتَ أنتَ ربِّي، وأيُّ سلطانٍ هذا الَّذي نلوذُ به، وأيُّ رحمةٍ تلكَ الّتي ننطوِي تحت جناحِها!
سبحانَك، ما قدَرناكَ حقَّ قدرِِك، ومَا عبدنَاكَ حقّ عبادتِك، ومَا شكرناكَ حقّ شكرِك، يا رحمانَ السّماواتِ والأرضِ ورحيمَهمَا، ما نحنُ إلَّا عبادٌ مُسيئون، سترتَهم بستركَ الجميل، وما أخذتَهم بأعمالهم؛ فسقيتَهم، ورزقتَهم، وكسوتَهم.. وتفضَّلتَ عليهم بفضائلَ لا يملكونَ إحصاءَها!
إلـٰهنا، -وأنتَ العليمُ الخَبير- تشدُّنا الدُّنيا إليهَا بأنيابهَا، ويُمسكُ بنواصينا العَصرُ يجرُّنا إلى سفاهةِ أهلِه؛ فنبتعدُ عَن مَعينِ الإيمَان، ونتجرَّع من كدَرِ البُعد ما يشوِّه الأكبادَ والحشَى، ونمكثُ على السَّقمِ مدَّةً من الزَّمن، مخدَّرينَ بالكَثرةِ الغَالبَة، محقونينَ بالحَيرَة، مصروفةً أبصارُنا عن حقيقةِ مَا نحنُ فيه، وفوقَ هَذا، متذمّرينَ ننتظرُ معجزةً تقشعُ عن صدورِنا هذا الضّيق!
إلَـٰهنا، يا مَن لَا عاصمَ مِن أمرهِ إلَّا من رحِم، ولا مهتدِي بنورهِ إلَّا مَن هدَى، ولا سائرًا يسيرُ إليهِ إلَّا منِ اصطفَى، ارحَم عبادكَ هؤلاء؛ فقد جاؤوكَ مفتقرينَ إليك، يرجونَ رحمتَك ويخافونَ عذابَك، وتنتفضُ في صدورهمُ القلوبُ يخشونَ أن تكِلهم إلى أنفسهم طرفةَ عين؛ فإنَّك إن فعَلت -وَلا تُسألُ عمَّا تفعَل- هلَكوا، وخسِروا خسرانًا مبينًا!
إلـٰهنَا، إنَّ لنا طمعًا في تذوُّقِ لذَّةِ القُرب، وحلاوةِ المناجاةِ الطّويلة. ونفورًا منَ البُعد، والغرقِ في وحولِ العصيانِ.
إلَـٰهنا، نفرُّ إليك من أنفسِنا، ومنَ الدُّنيا، ونسألكَ برحمتك، لا بشيءٍ عندَنا: سبحانَك، إنَّا لا نستطيعُ نصرَ أنفسِنا، ولا ندرِي كيفَ نهديهَا سواءَ السَّبيل؛ فذاكَ هُداكَ تهدي بهِ مِن تشاء؛ فانتشِلنا أي ربِّ من غَيابةِ جبِّ البُعدِ، وضَعنا على عتباتِ القُرب، ويالَحلاوةِ العتبَات، إن كانَت على بابِك!
234
مؤقّتة جدًّا :)
جعلتني أشعر وكأنّي أحلّق في السّماء! 🩵
ثمّ بمحادثتها الَّتي لم تبلغ النّصف ساعة، كان الصَّباحُ صَباحَ خَير. ^^
جبرَ اللّٰه قلبَها، وقلوبكُم.
وقلبي )234
-
وحبًّا باللّٰهِ أيُّها القمَر، أبلِغها سلَامي، واصدُقها القَول بأنَّك لم ترَ أبدًا أجملَ منها ولا أبهَى ولا أحلَى!
يالَحظِّك وتَعسي؛ فإنَّكَ إن حالَ بينكَ وبينَها زُجاجٌ رقيق، فقد حالَ بينِي وبينَها كلُّ وادٍ وفجٍّ عميق.
يالَحظِّكَ وتَعسي، فلا شكَّ أنَّهُ قَد نظرَت تلكَ العينَانِ إليك، وحدَّقت في وجهكَ مِرارًا، وأسرَّت في نفسِها حبًّا لك، وإعجابًا بك.
لعلَّها خاطبَتك طويلًا، وبثَّت ما في نفسِها إلَيك، وأطلعتكَ على ما تنطويهِ عليهِ نفسُها مِن دُرٍّ وأعاجِيب. وأنَا مِن ذاكَ لَا شَيء، مثلي مثلُ أيِّ بعيدٍ في هذا الكونِ الشَّاسعِ السّحيق.
ولكن، يالَحظِّي وتعسِك؛ فإنَّه قَد يُكتبُ لي بها وِصال، فكلانَا على الأرضِ كائنٌ وموجود، ولكنَّه دونكَ من المُحال، فسعيُكَ في السَّماءِ محصورٌ ومَحدود.
ولأنَّك بشيءٍ من رؤيتِها حظِيت؛ بارك الله لكَ في ما حظِيت، وآتانِي خيرًا ممَّا أُوتيت؛ فإنَّي منَ الشَّوقِ إليها -كمَا ترَى- قَد لقيتُ مَا لقيت.
