وَئِيـدْ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
234
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
+230 kun
Postlar arxiv
234
تذكِرة قبلَ النّوم:
قال رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليهِ وسلَّم: «من قال حين يأوي إلى فراشِه: لا إله إلَّا اللهُ وحدَه لا شريك له، لهُ الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّه العليِّ العظيمِ، سبحان اللَّهِ، والحمدُ للَّه، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانَت مثلَ زَبَدِ البحرِ»ومن ثمّ، أصبحتُم على خيرٍ وجبر. آمين. 🌱
234
طبعًا هذا البيت ناتجٌ عن تذكُّر هذا:
رِفقًا علينَا يا مليحةُ إنَّنا
قومٌ إذَا زادَ الهِيامُ تعذَّبوا
-لقائله.
لكن لا بأس، نغيّر بما يناسبنا؛ فكلٌّ يغنّي على ليلَاه. :')
234
طبعًا هذا البيت ناتجٌ عن تذكُّر هذا:
رفقًا علينَا يا مليحةُ إنَّنا قومٌ إذَا زادَ الهِيامُ تعذَّبوا -لقائله.لكن لا بأس، نغيّر بما يناسبنا؛ فكلٌّ يغنّي على ليلَاه. :')
234
إحِم:
عطفًا علينا يا مَهاةُ¹ فإنَّنا
قومٌ إذا لاحَ الهجيرُ ترنَّحوا :(
'¹' المَهاة: الشّمس.
234
-
«ملامِحُ الوَجهِ تدلُّ على القَلب، وما أبطَنَ إنسَانٌ سريرةً إلا أظهَرَها اللّٰهُ تعالى عَلى صفَحَاتِ وجهِه، وفلَتاتِ لِسَانِه.
مهمَا كتَم الإِنسَان؛ فلاَ بُدَّ أن يُظهِرَ اللّٰهِ تعَالَى عيبَهُ علَى وَجهِه، أو كَمالَه على وجهِه، والوجهُ صَفحةُ القلبِ، ومِرآةُ القَلب.»
-ابنُ عُثَيمِين، رَحِمَهُ اللّٰه.
234
-
قَد كانَ يُدرِكُ هذهِ المرَّة أنَّ شيئًا أكبرَ منه قَد حدَث، وأنَّ جزءًا كبيرًا منه قد تهشَّم وتحطَّم، لن يستطيعَ لهُ جمعًا أو سبكًا.
كلُّ تلكَ المعاركِ الَّتي خاضَها قد هزمَته، وها هي مرارةُ الخيبةِ عالقةٌ في معدتِه، لا تبرحُها حتَّى تقتلهُ بسُمِّيَّتها!
يقضمُ أصابعَ روحِه وهو يبحثُ عن مكانٍ يتَّكئُ إليهِ ويستنِد، وكيفَ وكلُّ ما حولَهُ سرَابٌ في سراب، وأينَ يذهَب وقد سُدَّت في وجههِ كلُّ الاتّجاهات؛ فلا مسلكَ إلَّا والشَّوكُ فيه قدِ استوَى وتدلَّى!
تكادُ أحداقُ عينيهِ تقفزٌ فارَّةً ممّا تُدرك؛ إذْ لا شَيءَ في هذهِ الدُّنيا يضعُ على كتفهِ كفَّ الأمان، ويعطيهِ الإذنَ بأن يرتاحَ ولو لدقيقَة!
هكذَا يخنِقُه تساؤلٌ ثقيلٌ يعبثُ برئتَيه: كيفَ للحربِ أن تَطول وتطول حتّى تكونَ الحياةَ كلَّها، وكيفَ يقفُ على قدمَيه جريحٌ لم تقصِّر نفسهُ والدُّنيا في التّنكيلِ به!
هذا الَّذي ملّ القتال، وأنهكتهُ الأوجاعُ والآلام، مَن يُريد أن يعيشَ يومًا كإنسانٍ طبيعي، بل حتَّى كجَماد؛ عساهُ يتذوَّق طعمَ السُّكون بعدَ كلّ هذهِ الضّعضعة، ماذا لهُ أَن يفعَل!
234
شوية سالفة للحذف:
هاد الكائن حاليًّا عم يحاول يزبّط موعد نومته وفيقته، أمبيرحة صمد لل٦ ونص الصبح تقريبًا (هو لازم يضل فايق للضهر، ياخد قيلولة صغيرة ويرجع يقوم للمسا)، بعدين استسلم..
اليوم عم يشمّ ريحة الاستسلام في دمّه من هلّق وقبل هلّق، حتى شرف المحاولة ما بدّه ياه. :)
234
واهدِ أبي، وارزُق أبي، واحفَظ أبي، واشفِ أبي، وهوّن حرّ الصّيف، وبرودة الشّتاءِ على أبِي.
ياربّ هو وكلّ رجل سعَى يطلب الرّزق الحلال بتوفيقك.
234
انظُروا هنا أهلَ وئيد، لعلَّ أحدًا يجدُ فيها ضالَّته، فيفتحُ اللّٰه عليه؛ فيعودُ لحفظه، أو يبدؤهُ فيتمّه، أو يحوز منه الخيرَ الكثير.
ولا تنسوا أنّ الدّالّ على الخيرِ كفاعلِه، جزانا اللّٰه وإيّاكم وأصحابَها خيرًا.
234
لا أخالُني أحبّ الكتابة عن نفسي وكذا بهذه الطريقة "لا أقصد طريقة الصياغة"، لكن أحببت هذا النص.. ') 🤎
234
-
كلّ ما أعلمهُ عن ليلىٰ أنّها كانت فتاةً محشوّةً بالأمل، كأنَّها اختزلتِ الشّمس في صدرِها، تشعّ بها، ويتّقد فيها حبّ الحياة، والأمل بالتّغيير، تبثّ النّور إلى من حولَها، وتُعديهم بهذا الذي تحسّه! لكنّي اليوم أراها انطفأَت، واستحال كلّ ذلك النّور لا يأسًا بل قلقًا، باتَ كلّ شيءٍ في هذه الدّنيا يبعث على القَلق، والكثيرِ من التّفكير، والانطفاءُ عنوان كلّ محطّة!
لا شكّ عندي أنّ ليلى تفتقد نفسها تلك، تفتقد حيويّة روحِها، ومسحة الطّفولة فيها، مع رشّةٍ من الحماسِ الزّائد..
لا تدري أهوَ العمر الّذي تقدّم، أم صفعات الواقع الكثيرة، أم تراكماتٌ ردمَت كلّ حدائق التّفاؤل بالحياة.
لعلّها تحنّ، إلى وقتها ذاك، إلى نسختها تلك، تحنّ وتخشى أنّها فقدتها دون عودة، لكن لا شكّ عندي أنّها ستحاول، ستحاول أن تحييها من جديد، أن ترى أهدافها مرّة أخرى، وأحلامها تترقرق شفقًا في الآفاق.
هكذا تعتقد، لعلنا مهما انطفأنا ستتّقد فينا شعلة الحياة من جديد، ومهما قعدنا على أرصفة الاستسلام، سننهض لنسير في طريق السعي من جديد، برحمة الرحيم، لكن يجب أن ندرك أيضًا أن الحياة لا تنتظر أحدًا، وأنه لا يجب أن تختم قصّتنا ونحن هنالك، مستلقون على الأرصفة!
