محمد شكري- (غزة)
Kanalga Telegram’da o‘tish
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 364
Obunachilar
+224 soatlar
+327 kun
+3230 kun
Postlar arxiv
1 364
14 مصاباً واحترق جثمان الشهيد جبر مقبل للمرة الثانية خلال الإستهدافين.
حسبنا الله ونعم الوكيل..
1 364
الغارة الأخيرة استهدفت سيارة مدنية تنقل جثمان شهيد ومشيعيه من مدينة دير البلح لمدينة غزة.. استهدفوا الجثمان.
1 364
عندما يلتقي سلفي جهادي سابق مع حاخام صهيوني حالي
كيف يُميّز البسطاء حينها أيهما الحاخام الحقيقي؟!
يبدو أن الحاخامية سلوك سياسي ديني لم ينجُ منه الإسلاميون..
1 364
عدوان اسرائيلي متواصل على غزة
عدد من الشهداء والجرحى في استهداف سيارة مدنية واستهداف آخر لمجموعة من المواطنين
1 364
Repost from محمد شكري- (غزة)
كتب أستاذنا القدير "الشهيد حيدر المصدر" في إجابة على سؤال: هل يعقل أن يُجند (الشيخ المتدين- ظاهرياً) لأغراض الدعاية؟
الجواب: نعم، وفي حالتنا العربية، الإعتماد على سلطة المنزلة الدينية لأغراض الدعاية مقدم على غيره من أنواع السلطات، لما تحظى به من نفاذ إلى عقول فئات جماهيرية متنوعة، كالأقل حظاً في التعليم أو التي لا تمتلك عقلاً نقدياً.
كما أن معارضة الرأي الصادر عن شخصيات دينية أشبه بنقد الدين نفسه، فيخشى الفرد أن يقع في المحظور مدفوعاً بفطرته.
السؤال: هل يجري التجنيد بشكل مباشر؟
الجواب: لعم، هذا وذاك. التجنيد المباشر واضح ولا يحتاج إلى تفسير، لكن غير المباشر هو الأخطر، لأنه يتم بطريقة التربية والتأهيل طويل المدى، تُزرع فيها شتى الأفكار والتصورات المراد لها أن تنتشر وتترسخ لاحقاً.
السؤال: لماذا الشخصيات الدينية؟
الجواب: ايقاع الخلل والتناقض في منظور الأفراد للواقع، ونزع الشرعية عن أي فكرة أو موقف أو تصرف لا يتوافق مع هوى وسياسة واستراتيجية محرك الشخصية. ويرتكز تحقيق ذلك على ايقاع صراع نفسي داخل الفرد بين سلطة النص الصادر عن شخصية دينية وسلطة الموقف أو الحدث الماثل أمامه، فلا يجد من بد إلا الإلتزام والسير مع سلطة الشخصية على حساب أي سلطة أخرى. بمعنى، طرح خيارين فقط (مع/ضد) تعطلان بشكل متعمد قدرات النقد لدى الأفراد.
1 364
لطالما قلت إن المشايخ والعلماء لا يطالبون الفلسطيني خصيصاً بوضع اعتبار لدماء الشعوب العربية المراقة في معارك تغيير الأنظمة جزافاً أو عبثاً، المطالبة من الفلسطيني خصيصاً لأن قضيته ستكون مدخلاً ووقوداً لقدوم الأنظمة البديلة التي يريدونها وتمكنها لن يكون إلا من بوابة الرضا الأمريكي والصهيوني، إن آخر ما يرد في اعتبار الملاعين هي الدماء، لأن سلم التمكين المقابل هي دماء أخرى، والمراقة بيد الإسرائيلي المحتل، لا بيد شريك في الوطن، ولا بيد فرقة مخالفة ولا مذهب تاريخي منافس، أرأيتم أسوأ من هذا ضلال وانحراف وسوء منقلب؟!، وعند الله تجتمع الخصوم.
1 364
لا يصح في ذمة المشايخ الواسعة أمثال علي الصلابي في هذا الموضع ورئيسه في مواضع أخرى، أن يقف الرئيسان الشرع وأردوغان إلى جانب الملك عبد الله الأردني على نفس المنصة، فيمتدحونهم ولا يمتدحونه، وقد قال أضعاف ما قالوا من كلام نظري لا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً في ظل الإستباحة العملية للساحة العربية والإسلامية والتي يشنها نتنياهو ويصادق عليها ترامب راعي اجتماعهم الكبير، ويبقى السيسي هو الرئيس الوحيد المغضوب عليه من الإسلاميين ليس لسوءه وإنما مجاملة لإسلاميي مصر الذين يوفرون الجهد والمال في أداء المهام التشغيلية إلا من رحم الله منهم، ليؤكدوا كلاماً كنا قد قلناه سابقاً أن معظم الإقتتالات الوهمية التي يخوضها المشايخ بينهم وبين بعضهم هي منافسة على إحلال أفواج جديدة منهم لشواغر العبودية لنظام يحبهم مكان أفواج كانت تعبد نظاماً قديماً يكرههم، لا بغية في رضى الله، ولا نصرة لدينه.
1 364
طوفان الأقصى.. فعلاً وطنياً تبرأت منه الأيدلوجيا!
بعض الفلسطينيين المحسوبين على الإسلاميين يستمتعون ويستلذون في متابعة الأداء المميز والذكي للرئيس السوري أحمد الشرع في النهوض ببلاده من مستنقع دعم الإرهاب الذي يعتبر الفلسطيني من أبرز المتهمين به؛ ضد بعض الأبرياء في دولة الإحتلال نحو استعادة عجلة الإنتاج السياسي والإقتصادي واستعادة مكانة بلاده في تحقيق استقرار وأمن الشرق الأوسط، دون أي إدراك لمآلات الأمور إلا في اتجاه واحد هو تغليب بعد الإنتماء الأيدلوجي للإسلام السياسي على بعد الإنتماء الوطني لفلسطين.
الأمر ليس له علاقة في دراسة الفلسطيني لخياراته، وبالمقابل تركه للخيارات الموصوفة بالإرهاب ليناسب محيطه العربي فلا يكون عبئاً عليهم ولا يتسبب لهم بالدمار والخراب، بل له علاقة في اختزال المعضلة الفلسطينية في زاوية "الهروب من الأعباء" أو البحث عن مظلة إقليمية تقي الفصائل أو التيارات وطأة التهم والتبعات.
وهذا السلوك المنحرف عن الوطن نحو الأيدلوجيا التائهة يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول جدوى التموضع السياسي لمن يحملون همّ القضية المركزية.
فالتحولات الكبرى التي تقودها شخصيات تركز على قضاياها الوطنية الخاصة ولو على حساب القضايا المصنفة على انتماءاته السابقة أو أيدلوجيته قبل مراجعاته او انقلاباته مثل الرئيس السوري أحمد الشرع قد تُقرأ في المناهج البراغماتية على أنها نموذج في التعاطي الذكي مع إكراهات الواقع الدولي؛ ولكن يمكن أن تُقبل هذه القراءة حصراً من هوية سورية ولا يمكن أن تُقبل من هوية فلسطينية سيعود عليها ذلك بالاستنزاف والتهميش، وعلاقة سيصبح فيها الفلسطيني متغذياً على فتات النظام المستجد وما يلقيه لهم من هوامش تحقق بالنسبة له مصالح وطنية.
وبهذا يعتبر نقل هذا الإعجاب إلى الداخل الفلسطيني بمعزل عن ميزان القوى والعدالة التاريخية للقضية، بمثابة تحويل الانتماء من رابطة وطنية جامعة إلى ولاءات أيديولوجية هلامية تتأثر صعوداً وهبوطاً بمدى نجاح أو تعثر هذا النموذج أو ذاك في الإقليم.
ومن هذا المنطلق، يصبح لزاماً على القوى الحية والشرائح الفاعلة في المشهد الفلسطيني إدراك أن السياسة في أبسط قواعدها ليست مجرد استهلاك عاطفي لنجاحات الآخرين، بل هي بناء مستمر للخيارات الذاتية التي توازن بين كلفة المواجهة وحتمية البقاء، دون الذوبان في حسابات الإقليم على حساب الجوهر الوطني الأصيل.
وبذلك لا يعيد التاريخ نفسه لصالح المراهنين على المتغيرات العابرة، بل لمن يصنعون معادلاتهم من رحم المعاناة والصمود، متمسكين بثوابتهم الوطنية بوصفها البوصلة الوحيدة التي لا تضل الطريق وسط متغيّرات العواصم وتحولات الحكم والإدارة، ولذلك كان طوفان الأقصى فعلا وطنياً أصيلاً استنهض الأحرار في العالم قبل أن يحاول عابثاً استنهاض أيدلوجيا خذلته وباعت ذاتها قبل أن تبيعه في أسواق المصالح المتوهمة.
1 364
يجب على أنصار القضية الفلسطينية مراعاة القضايا العربية الأخرى التي تتخذ من التقرب مع إسرائيل والتطبيع معها وتنفيذ طلباتها وإمدادها لوجستياً ومعلوماتياً وسيلة لحل هذه القضايا.
ليس فقط هذا، ولكن يوجد فلسطيني موافق على ذلك ومتصالح معه بل وينظّر له، عادي وطبيعي؟!
1 364
الشرع: نتفهم ما حدث لبعض الأبرياء الإسرائيليين في السابع من أكتوبر، لكن في نفس الوقت لا ينبغي أن تقام كل السياسات وفق حدث تاريخي ما حصل وما مضى منه.
حد فهم حاجة؟!
1 364
العراق وأذربيجان أولى الدول استجابة للعقوبات الأمريكية على رحلات الطيران المدني الإيراني..
1 364
كان هذا الإجتماع من قبل، وقالوا إنه لأجل غزة، ولم تتوقف الإبادة، ولم يتوقف التجويع، وتصاعدت الحروب والعدوان الإسرائيلي في المنطقة..
