es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

محمد شكري- (غزة)

محمد شكري- (غزة)

Ir al canal en Telegram

(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 365
Suscriptores
+424 horas
+367 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
14 مصاباً واحترق جثمان الشهيد جبر مقبل للمرة الثانية خلال الإستهدافين. حسبنا الله ونعم الوكيل..

الغارة الأخيرة استهدفت سيارة مدنية تنقل جثمان شهيد ومشيعيه من مدينة دير البلح لمدينة غزة.. استهدفوا الجثمان.

عندما يلتقي سلفي جهادي سابق مع حاخام صهيوني حالي كيف يُميّز البسطاء حينها أيهما الحاخام الحقيقي؟! يبدو أن الحاخامية سلوك سياس
عندما يلتقي سلفي جهادي سابق مع حاخام صهيوني حالي كيف يُميّز البسطاء حينها أيهما الحاخام الحقيقي؟! يبدو أن الحاخامية سلوك سياسي ديني لم ينجُ منه الإسلاميون..

عدوان اسرائيلي متواصل على غزة عدد من الشهداء والجرحى في استهداف سيارة مدنية واستهداف آخر لمجموعة من المواطنين

‏كتب أستاذنا القدير "الشهيد حيدر المصدر" في إجابة على سؤال: هل يعقل أن يُجند (الشيخ المتدين- ظاهرياً) لأغراض الدعاية؟ الجواب: نعم، وفي حالتنا العربية، الإعتماد على سلطة المنزلة الدينية لأغراض الدعاية مقدم على غيره من أنواع السلطات، لما تحظى به من نفاذ إلى عقول فئات جماهيرية متنوعة، كالأقل حظاً في التعليم أو التي لا تمتلك عقلاً نقدياً. كما أن معارضة الرأي الصادر عن شخصيات دينية أشبه بنقد الدين نفسه، فيخشى الفرد أن يقع في المحظور مدفوعاً بفطرته. السؤال: هل يجري التجنيد بشكل مباشر؟ الجواب: لعم، هذا وذاك. التجنيد المباشر واضح ولا يحتاج إلى تفسير، لكن غير المباشر هو الأخطر، لأنه يتم بطريقة التربية والتأهيل طويل المدى، تُزرع فيها شتى الأفكار والتصورات المراد لها أن تنتشر وتترسخ لاحقاً. السؤال: لماذا الشخصيات الدينية؟ الجواب: ايقاع الخلل والتناقض في منظور الأفراد للواقع، ونزع الشرعية عن أي فكرة أو موقف أو تصرف لا يتوافق مع هوى وسياسة واستراتيجية محرك الشخصية. ويرتكز تحقيق ذلك على ايقاع صراع نفسي داخل الفرد بين سلطة النص الصادر عن شخصية دينية وسلطة الموقف أو الحدث الماثل أمامه، فلا يجد من بد إلا الإلتزام والسير مع سلطة الشخصية على حساب أي سلطة أخرى. بمعنى، طرح خيارين فقط (مع/ضد) تعطلان بشكل متعمد قدرات النقد لدى الأفراد.

لطالما قلت إن المشايخ والعلماء لا يطالبون الفلسطيني خصيصاً بوضع اعتبار لدماء الشعوب العربية المراقة في معارك تغيير الأنظمة جزافاً أو عبثاً، المطالبة من الفلسطيني خصيصاً لأن قضيته ستكون مدخلاً ووقوداً لقدوم الأنظمة البديلة التي يريدونها وتمكنها لن يكون إلا من بوابة الرضا الأمريكي والصهيوني، إن آخر ما يرد في اعتبار الملاعين هي الدماء، لأن سلم التمكين المقابل هي دماء أخرى، والمراقة بيد الإسرائيلي المحتل، لا بيد شريك في الوطن، ولا بيد فرقة مخالفة ولا مذهب تاريخي منافس، أرأيتم أسوأ من هذا ضلال وانحراف وسوء منقلب؟!، وعند الله تجتمع الخصوم.

لا يصح في ذمة المشايخ الواسعة أمثال علي الصلابي في هذا الموضع ورئيسه في مواضع أخرى، أن يقف الرئيسان الشرع وأردوغان إلى جانب الملك عبد الله الأردني على نفس المنصة، فيمتدحونهم ولا يمتدحونه، وقد قال أضعاف ما قالوا من كلام نظري لا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً في ظل الإستباحة العملية للساحة العربية والإسلامية والتي يشنها نتنياهو ويصادق عليها ترامب راعي اجتماعهم الكبير، ويبقى السيسي هو الرئيس الوحيد المغضوب عليه من الإسلاميين ليس لسوءه وإنما مجاملة لإسلاميي مصر الذين يوفرون الجهد والمال في أداء المهام التشغيلية إلا من رحم الله منهم، ليؤكدوا كلاماً كنا قد قلناه سابقاً أن معظم الإقتتالات الوهمية التي يخوضها المشايخ بينهم وبين بعضهم هي منافسة على إحلال أفواج جديدة منهم لشواغر العبودية لنظام يحبهم مكان أفواج كانت تعبد نظاماً قديماً يكرههم، لا بغية في رضى الله، ولا نصرة لدينه.

‏فابسط لهُ الكفَّ لن تأتيكَ فارغةً ‏ فقد سألتَ الذي سوّاكَ مِن عدمِ

صورة حقيقية من غزة صباح اليوم
صورة حقيقية من غزة صباح اليوم

طوفان الأقصى.. فعلاً وطنياً تبرأت منه الأيدلوجيا! بعض الفلسطينيين المحسوبين على الإسلاميين يستمتعون ويستلذون في متابعة الأداء المميز والذكي للرئيس السوري أحمد الشرع في النهوض ببلاده من مستنقع دعم الإرهاب الذي يعتبر الفلسطيني من أبرز المتهمين به؛ ضد بعض الأبرياء في دولة الإحتلال نحو استعادة عجلة الإنتاج السياسي والإقتصادي واستعادة مكانة بلاده في تحقيق استقرار وأمن الشرق الأوسط، دون أي إدراك لمآلات الأمور إلا في اتجاه واحد هو تغليب بعد الإنتماء الأيدلوجي للإسلام السياسي على بعد الإنتماء الوطني لفلسطين. الأمر ليس له علاقة في دراسة الفلسطيني لخياراته، وبالمقابل تركه للخيارات الموصوفة بالإرهاب ليناسب محيطه العربي فلا يكون عبئاً عليهم ولا يتسبب لهم بالدمار والخراب، بل له علاقة في اختزال المعضلة الفلسطينية في زاوية "الهروب من الأعباء" أو البحث عن مظلة إقليمية تقي الفصائل أو التيارات وطأة التهم والتبعات. وهذا السلوك المنحرف عن الوطن نحو الأيدلوجيا التائهة يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول جدوى التموضع السياسي لمن يحملون همّ القضية المركزية. فالتحولات الكبرى التي تقودها شخصيات تركز على قضاياها الوطنية الخاصة ولو على حساب القضايا المصنفة على انتماءاته السابقة أو أيدلوجيته قبل مراجعاته او انقلاباته مثل الرئيس السوري أحمد الشرع قد تُقرأ في المناهج البراغماتية على أنها نموذج في التعاطي الذكي مع إكراهات الواقع الدولي؛ ولكن يمكن أن تُقبل هذه القراءة حصراً من هوية سورية ولا يمكن أن تُقبل من هوية فلسطينية سيعود عليها ذلك بالاستنزاف والتهميش، وعلاقة سيصبح فيها الفلسطيني متغذياً على فتات النظام المستجد وما يلقيه لهم من هوامش تحقق بالنسبة له مصالح وطنية. وبهذا يعتبر نقل هذا الإعجاب إلى الداخل الفلسطيني بمعزل عن ميزان القوى والعدالة التاريخية للقضية، بمثابة تحويل الانتماء من رابطة وطنية جامعة إلى ولاءات أيديولوجية هلامية تتأثر صعوداً وهبوطاً بمدى نجاح أو تعثر هذا النموذج أو ذاك في الإقليم. و​من هذا المنطلق، يصبح لزاماً على القوى الحية والشرائح الفاعلة في المشهد الفلسطيني إدراك أن السياسة في أبسط قواعدها ليست مجرد استهلاك عاطفي لنجاحات الآخرين، بل هي بناء مستمر للخيارات الذاتية التي توازن بين كلفة المواجهة وحتمية البقاء، دون الذوبان في حسابات الإقليم على حساب الجوهر الوطني الأصيل. وبذلك لا يعيد التاريخ نفسه لصالح المراهنين على المتغيرات العابرة، بل لمن يصنعون معادلاتهم من رحم المعاناة والصمود، متمسكين بثوابتهم الوطنية بوصفها البوصلة الوحيدة التي لا تضل الطريق وسط متغيّرات العواصم وتحولات الحكم والإدارة، ولذلك كان طوفان الأقصى فعلا وطنياً أصيلاً استنهض الأحرار في العالم قبل أن يحاول عابثاً استنهاض أيدلوجيا خذلته وباعت ذاتها قبل أن تبيعه في أسواق المصالح المتوهمة.

يجب على أنصار القضية الفلسطينية مراعاة القضايا العربية الأخرى التي تتخذ من التقرب مع إسرائيل والتطبيع معها وتنفيذ طلباتها وإمدادها لوجستياً ومعلوماتياً وسيلة لحل هذه القضايا. ليس فقط هذا، ولكن يوجد فلسطيني موافق على ذلك ومتصالح معه بل وينظّر له، عادي وطبيعي؟!

وزير خارجية المغرب: المقاومة الفلسطينية متطرفة يجب مكافحتها.

شهيدان وعدد من الإصابات في قصف الاحتلال لسيارة مدنية في خانيونس

الشرع: نتفهم ما حدث لبعض الأبرياء الإسرائيليين في السابع من أكتوبر، لكن في نفس الوقت لا ينبغي أن تقام كل السياسات وفق حدث تاريخي ما حصل وما مضى منه. حد فهم حاجة؟!

العراق وأذربيجان أولى الدول استجابة للعقوبات الأمريكية على رحلات الطيران المدني الإيراني..

كان هذا الإجتماع من قبل، وقالوا إنه لأجل غزة، ولم تتوقف الإبادة، ولم يتوقف التجويع، وتصاعدت الحروب والعدوان الإسرائيلي في الم
كان هذا الإجتماع من قبل، وقالوا إنه لأجل غزة، ولم تتوقف الإبادة، ولم يتوقف التجويع، وتصاعدت الحروب والعدوان الإسرائيلي في المنطقة..

لا يضرك شيء من الفقدان، ‏ما لم تفقد مقامك عند الله. ‏- جلال الدين الرومي