uz
Feedback
هَدْيُ السّلَف

هَدْيُ السّلَف

Kanalga Telegram’da o‘tish

صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
304
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
‏«وشابٌّ نشأَ في طاعةِ الله». لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيّن عند الله، فما أهنأك حين تعيش زهرة شبابك في محابّ الله ومراضيه، وتدرك مبكّرًا أن حلاوة العُمر مقرونة بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظُمَ المطلوب، كان الجزاء ظِل عرش الرحمن.

Repost from N/a
فإذا جهلت المرأة علوم الدين أتعبت الزوج، وأفسدت الأولاد وأهلكت الأمّة. وإذا جهل الرجل علوم الدين؛ سقطت القدوة وظُلمت المرأة وأصبح كل شيء مُباح، لأن قوَّام البيت فعلها.
هُما شقَّان ، كي يتكاملا ،لابُد أن يستقيما معًا.

sticker.webp0.08 KB

قال الحسن البصري رَحِمهُ الله: لا أظن أن الله يعذب رجلًا استغفر.. فقيل لماذا قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟ فقيل : الله . فقال الحسن :كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟! "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".
[بُستانُ الوَاعِظَيْن لابن الجوزي]

بعض الناس إذا أراد أن يعزي إنسانًا في قريب له متوفى يقول له: البقية في حياتك، وشد حيلك ونحو هذه الكلمات. والسؤال: هل هناك شيء مخصوص يقال في مثل هذه المناسبة، وهل يجب التقيد به؟ أفيدونا مأجورين. لا أعلم دعاء معينًا في ذلك عن النبي ﷺ، ولكن يشرع للمعزي أن يعزي أخاه في الله في فقيده بالكلمات المناسبة، مثل: أحسن الله عزاءك، وجبر مصيبتك، وأعظم أجرك، وغفر لميتك.. ونحو ذلك. أما التعزية بقوله: البقية في حياتك، أو شد حيلك، فلا أعلم لهما أصلًا، وفق الله الجميع ابن باز رحمه الله

sticker.webp0.08 KB

نسأل الله أن يعافي شباب المسلمين ويعفَّهم ويحفظ أبدانهم من أعمال الفاسِقين

ربي يبارك

القارِئ | آدم ناصر زايد .
مَا تيسّر مِن سُورَة الشعـرآء .

حفظ الله أهلنا وإخواننا فِي مدينة الزاوية بعينه التي لا تنام نستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه

sticker.webp0.08 KB

⚠️ احذر من ألفاظ القذف! فالقذف من كبائر الذنوب مثل قول بعضهم... ( فروخ حرام أو فرخ حرام) هذا الكلام خطير #فلا_تساهل_فيه وفيه قذف #لأمه واتهامها بالزنا #وهذا_من_كبائر_الذنوب !! فلا تجعل غضبك من حال البلاد، ومن غلاء الأسعار، وانقطاع السيولة وتأخير المرتبات، وانقطاع الكهرباء... وغيرها من المشاكل ان تتعدى على أعراضهم! إذا كان هو فاسد، شن دخل أمه في الموضوع!!؟ علاش تقذفها وتتهمها، وتقول أو تكتب ألفاظ كهذه!؟ وكذلك ما تخليش خصومتك مع شخص، لأي سبب كان، تكون حجة إنك تتعدى على أمه أو أهله وتطعن في أعراضهم!! ⚠️ فاحذر ما تقول، واحذر ما تكتب! لا تملأ صحيفتك بكلام تندم عليه #يومــــاً_لا_ينفع_فيه_النــــدم. وهذه نصيحة لي ولك... > وإلا فهذه صحيفتك، فاملأها بما شئت... وستجد ما كتبت أمامك يوم القيامة!! فاستعد لذلك اليوم، وأعد للسؤال جواباً !

sticker.webp0.08 KB

قال رسول الله ﷺ " إذا أراد الله بعبد خيراً عَسَّلَه قيل : وما عسله ؟ قال يفتح له عملا صالحاً قبل موته ثم يقبضه عليه "
📚صحيح الجامع (۳۰۷)
وكان من دعاء العلامة الألباني رحمة الله لمن صنع إليه معروف، الله يعسلك

sticker.webp0.08 KB

يا من رفعتِ راية طلب العلم! وسمّيتِ نفسكِ «سلفية»، «أثرية».. أسألكِ بالله: ما الذي جَنَتْهُ الأمةُ من وراء قفازكِ الأسود الذي أظهرتِه في قصتك الخاصة ، أو جلبابكِ الفضفاض الذي زينتِ به صفحتكِ ؟ وما الذي يُرجى من عرضكِ لمقتطفات حياتكِ من لباسٍ وهيئةٍ و زينة و روتين يومي ؟ إن كان حسابكِ دينيًا، رُفع فيه شعار السلفية، وحُمِل فيه لواء العلم الشرعي، فبأي وجهٍ تبررين أن يرى الناس لباسك الذي تلبسينه في بيتك و مكياجك الذي تزينين به وجهك و عطرك الذي تضعينه بين محارمك ؟ ما الفائدةُ أن تتستّري في واقعكِ خلف جلبابكِ وستركِ، محافظةً على حيائكِ وخفائكِ، ثمّ تظهرين في فضاءات المواقع أمام الآلاف، كاشفةً تفاصيل لباسكِ في بيتكِ، وعطركِ المفضل الذي لا تستغنين عنه  وروتين عنايتكِ بشعركِ؟! و مما هو أشدّ أسفًا من ذلك أن تُبرِّر بعضُهنّ ذلك بقولهنّ: «نريد أن نُغيّر صورة المجتمع عن المنقَّبات والمتجلببات، ونُظهر أنهنّ في الحقيقة نظيفاتٌ أنيقات، لكن في حدود الشرع وبين محارمهنّ». غير أنّ هذا – عند التأمّل – من أعظم التلبيس؛ إذ يُفتح لهنّ بابٌ من الفتنة باسم التصحيح، وقد عجز الشيطان أن ينال منهنّ في الخارج، فزيَّن لهنّ أن يُظهرن ما كُنّ يصُنَّه داخل البيوت عبر هذه المواقع و المنصات؛ علمًا أنّ هذه المنصّات اليوم قد صارت ميدانًا أعظم للفتن، وأشدّ خطرًا من العالم الخارجي نفسه. فبالله عليكِ، أيُّ دعوةٍ هذه التي يُفتح فيها بابُ الفتنة باسم الالتزام؟! وأيُّ علمٍ هذا ! أتعلمين، يا رعاكِ الله، أنّ القلوب ضعيفة؟ وأنّ النظرة سهمٌ مسموم؟ وأنّ ما يُعرض اليوم قد يكون سببًا في تعلّق قلبٍ، أو إثارة شهوةٍ، أو إشغال نفسٍ بما لا يرضي الله؟! فكيف إذا كان هذا صادرًا ممّن يُنتظر منها أن تكون قدوة؟! إنّ أخطر ما في الأمر ليس مجرد صورةٍ عابرة، بل تجرؤ النفوس بعد ذلك على ما هو أعظم؛ فاليوم قفازٌ، وغدًا يدٌ، وبعده وجهٌ، ثم لا يُدرى أين يقف الحدّ… وهكذا تتدرّج الفتنة حتى تُمحى معالم الحياء، ويُستبدل الوقار بالظهور، وتُلبس المعصية لباس الدعوة. -إنّ من أعظم ما يُخشى عليكِ أن تُفتني وتَفتني غيركِ، وأن تكوني سببًا في انصراف القلوب عن مقصود العلم إلى زخارف لا وزن لها عند الله. فالدعوة ليست عرضًا للهيئات، ولا تسويقًا للأزياء، ولا استعراضًا لزينةٍ خفيةٍ كان الأصل أن تُصان. تذكّري أنّ الله مطّلعٌ على السرائر، وأنّ الإخلاص لا يجتمع مع حبّ الظهور، وأنّ من صدقت مع الله سَترها، ورَفعها، وجَعل لها القبول في الأرض دون أن تتكلف ذلك. فاحفظي نفسكِ، وستركِ، وحياءكِ… فإنّكِ إن ضيّعتِ هذا الباب، ضاع منكِ الكثير. واجعلي حسابكِ منبرَ علمٍ خالص، تُذكِّرين فيه بالله، وتدلّين على الخير، بلا تكلّفٍ ولا تزيّن، فإنّ أعظم ما يُزيّن الدعوة صدقُها و إرادةُ وجه الله بها .
نسأل الله أن يحفظنا و جميع بنات المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعلنا مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، والثبات حتى الممات.

سبحان الله
+1
سبحان الله

sticker.webp0.08 KB