حَمْزَة أبو اليَمَانْ
Kanalga Telegram’da o‘tish
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
228
Obunachilar
+124 soatlar
+97 kun
+1830 kun
Postlar arxiv
Repost from هِدَاياتُ القُرآن الكَريم.
-
﴿أَنِ اعمَل سابِغاتٍ وَقَدِّر فِي السَّردِ وَاعمَلوا صالِحًا إِنّي بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾.
المؤمن يتقن عمله، ويضبِطه على أحسن وجه، ويطوِّر فيه ما استطاع، ويجعله في خدمة دينه وإعلاء كلمته.
https://t.me/Hedayat117
﴿ يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ (30) وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ (31) هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ (32) مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ (33) ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ ﴾
مَن لم توقِظهُ هذهِ الآلامُ والمآسي وتكالبُ الأعداء، فقد لا يَستيقظُ بعدَ ذلكَ إلَّا في قبرِه!
- الشّيخ أحمد السّيد.
Repost from قناة بدر آل مرعي
خذها من أخيك: من قواعد الورد القرآني أنْ إذا هبّت رياحك فلا تغتنمها. نعم لا تغتنمها.
ومقصودي؛ إذا كان وردك في اليوم جزءًا واحدًا، وسرت عليه مدة، ثم تاقت نفسك في يوم أن تقرأ جزءًا آخر فلا تجعله من ختمتك تلك، وإنما افتح ختمة جديدة اسمها ختمة النفحات؛ كلما زاد على وردك تكمله هناك في ختمة النفحات.
لأن النفس إذا فترت بدأت تنظر بمنطق التعويض، فإذا قرأت في يوم جزءين من نفس الختمة -ووردك جزء واحد- فستقول نفسك: لن أتلو اليوم لأني قد أتيت بوردي أمس، وهذه بتلك، فلا تقبل الزيادة من نفسك حتى لا تفاوضك على النقصان، وإنما الحزم ألا تتنازل عن استدامة الورد يوميًا.
رضي الله عن الصحابي سلمة ابن الأكوع من وعن صنيعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
هذا الصحابي الجليل لا أملُّ من سماع قصته، ولا تفارقني الدهشة والإبتسامة اثناء سماعها لما فيها من مبادرة وشجاعة لنُصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بايعه النبي ثلاث بيعات، وصنفه كبطل للرجّالين بعد أن واجه المشركين وحده وطاردهم حتى ندمو على إغارتهم بسبب ما فعله بهم سلمة !
ذُكرت قصة الصحابي مفصلة في هذا المجلس (من 52:00 حتى 1:27:00 ).
تأملوها ففيها اغلب مواقف الصحابي سلمة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
أعظم معنى يزرعه القرآن في قلوب أصحابه المقبلين عليه= إرادة الله والدار الآخرة.
وكلما تحققت هذه الإرادة في قلب العبد= أبصر مُرادَ الله وعزم عليه وهانت عليه المشاق ولم يلتفت إلى الأرض.
وكلما غابت هذه الإرادة= تاهَ وضلّ عن مراد الله، ولم يبصر الأشياء على حقيقتها، (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ).
وكلما خفتت هذه الإرادة= أخطأ وعصى، (حَتّى إذا فَشِلْتُمْ وتَنازَعْتُمْ في الأمْرِ وعَصَيْتُمْ مِن بَعْدِ ما أراكم ما تُحِبُّونَ مِنكم مِن يُرِيدُ الدُنْيا ومِنكم مِن يُرِيدُ الآخِرَةَ)
ولذلك عاتب اللهُ أهلَ الإيمان لما اختاروا أخذَ الفداء من أسرى المشركين يوم بدر.
قال تعالى: (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَالله يُرِيدُ الآخِرَةَ وَالله عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
قال أبو جعفر الطبري رحمه الله:
﴿تريدون﴾ ، يقول للمؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿تريدون﴾ ، أيها المؤمنون، ﴿عرضَ الدنيا﴾ ، بأسركم المشركين =وهو ما عَرَض للمرء منها من مال ومتاع.
يقول: تريدون بأخذكم الفداء من المشركين متاع الدنيا وطُعْمها.
﴿والله يريد الآخرة﴾ ، يقول: والله يريد لكم زينةَ الآخرة وما أعدّ للمؤمنين وأهل ولايته في جناته، بقتلكم إياهم وإثخانكم في الأرض.
يقول لهم: فاطلبوا ما يريد الله لكم وله اعملوا، لا ما تدعوكم إليه أهواء أنفسكم من الرغبة في الدنيا وأسبابها.
﴿والله عزيز﴾ ، يقول: إن أنتم أردتم الآخرة، لم يغلبكم عدوّ لكم، لأن الله عزيز لا يقهر ولا يغلب = وأنه ﴿حكيم﴾ في تدبيره أمرَ خلقه.
Repost from جيم - Jeem 💙
-
في سوق الكرة..
• الجميع بلا استثناء رابح..
حتّى من خسر في الميدان فهو يعود ليبكي في فراشه مع ملايين الدولارات والعقود المؤجّلة وطلبات الإعلان والشهرة..
• والخسران الوحيد..
هو ذاك المسكين المسمّى "مشجّعًا" فهو المغبون الوحيد والمضحوك عليه الوحيد الذي يحترق وقتاً وعاطفة بلا طائل.
• والعبطة يلي صايرة..
تحويل مباراة بين إسبانيا والأرجنتين إلى معركة عَقَدية بين الإسلام والكفر، أو إقحام القضية الفلسطينية زُوراً وتلفيقًا.. وكأنّ "أبناء العم أحفاد الحضارة الأمويّة الأندلسيّة" مزّقوا عرى الصهيونيّة..
• وهذا إن دلّ على شيء..
فهو تسطيح فكريّ وخلط مفاهيميّ يُمثّل سُخفاً كبيراً ودروشة، ويحرف البوصلة الحقيقية إلى غايات تافهة مخدّرة للضمير.
• ويا حسرتي والله..
Repost from محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ
`
إنَّ الأمّةَ الإسلاميةَ اليوم لن تنهَضَ من كَبوَتِها.. ولَن تتحرّر من قُيودِها، إلاّ بتضحية هائلةٍ بالأوقاتِ والطاقاتِ والأموالِ، وبجهودٍ دؤوبَةٍ متواصلةِ من أبنائها المُخلصينَ البررة..
Repost from عبد العزيز رحومة
📌 #ومضة_من_كتاب | فرائض غائبة
"إنَّ أصول الصناعات أيضًا من فروض الكفايات، كالفلاحة والحياكة والسياسة، بل الحجامة والخياطة؛ فإنه لو خلى البلد من الحجام تسارع الهلاك إليهم وحرجوا بتعريضهم أنفسهم للهلاك."
📚 الإمام الغزالي، إحياء علوم الدين (1/16)
🔎 من أعظم صور الغفلة في زماننا أن كثيرًا من المسلمين حصروا الفرائض في الصلاة والصيام والنسك، وغفلوا أن إعمار الحياة، وإتقان المهن، والقيام بالخدمات التي يحتاجها الناس، من فروض الكفايات التي إن قصر فيها الناس يأثمون جميعاً.
وقد أورث هذا الفهم القاصر اتكالًا عامًا، حتى أُلقيت مسؤولية التنمية والإعمار والخدمات كلها على الحكام والسلطات، مع أن الإسلام يجعل المجتمع شريكًا في حمل هذه الأمانة.
Repost from عبد العزيز رحومة
📜 #مرايا_التجربة | لكلِّ مقامٍ فتنتُه
🔹 المشهد كما وقع
كنا في مجلسٍ من مجالس الذكر، نتحدث عن تزكية النفس وآفات الطريق، فقال أحد الإخوة كلمةً بقيت عالقةً في ذهني إلى اليوم: "الانغماسي شيطانُه انغماسي، والمجاهد شيطانُه مجاهد."
بدت العبارة غريبة لأول وهلة، لكن الأيام كانت كفيلة بشرحها.
🔍 التأمل والمعنى
تعلمت مع الزمن أن الإنسان كلما ارتقى في منزلةٍ من منازل الدين، لم تنتهِ معركته مع الشيطان، بل انتقلت إلى مستوىً أعلى.
فطالب العلم لا يُفتن بما يُفتن به الجاهل، والداعية لا يُبتلى بما يُبتلى به عامة الناس، والمجاهد لا يأتيه الشيطان من حيث يأتي القاعد، ولعل هذا معنى قول النبي ﷺ: «يُبتلى المرء على قدر دينه».
ومن هنا فهمت سرَّ انتكاسة بعض من بلغوا مراتب عالية من العبادة أو الجهاد؛ فلم يسقطوا عند أول الطريق، وإنما سقطوا عند قمته، حين ظنوا أنهم قد بلغوا مقامًا أمنوا فيه على أنفسهم.
لقد رأيت في تنظيم الدولة من كان يستبيح دماء المسلمين، وربما وقع في كبائر الذنوب، وهو يقول مطمئنًا: نحن مجاهدون، وإذا قُتلنا فنحن شهداء، وسيغفر الله لنا كل ذلك.
فيخطر على ذهني قول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.
🌱 خاتمة مفتوحة
لا تظنَّ أنك آمن إذا ما ارتقيت، فكلما علوت اشتدت عليك الجاذبية.
ولهذا كان السلف يخافون سوء الخاتمة أكثر مما يفرحون بحسن البداية.
يقول النبي ﷺ:
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.يشمل هذا الحديث ثلاث درجات متكاملة للمشاعر الإنسانية ( التواد - التراحم - التعاطف ) فلابد من وقفة مع كل واحدة منها مع إبراز الصور العملية لها : ١. التَّوادُّ (المحبة الصادقة في القلوب) : هو مستوى المشاعر والباطن، وهو أن تُحب لأخيك ما تحب لنفسك، دون رياء أو مصلحة. صوره العملية: · البشاشة والطلاقة: أن تلقى أخاك بوجه منبسط وابتسامة صادقة، فهي صدقة. · الزيارة بلا سبب دنيوي: أن تزور أخاك لله، خاصةً إذا كنت تعلم أنه يحبك، فتخبره بحبك (كما في الحديث: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه"). · الهدية وإظهار الفرح: تهادوا تحابوا، والفرح الحقيقي بنجاحه وترقيته. · الدعاء بظهر الغيب: أن تدعو له في صلاتك دون أن يعلم، فهذا أصدق دليل على صفاء القلب. ٢. التَّراحُم (الرحمة الفعلية والتخفيف عن الآخرين): هو مستوى الفعل والعطاء، وهو استشعار ضعف الآخرين والسعي لإزالة الأذى عنهم، حتى ولو كانوا مخطئين بحقك. صوره العملية: · التفقد المادي والمعنوي: تفقد جارك الفقير، وإطعام الجائع، وكسوة العاري، وقضاء دين الغارم. · العفو والتجاوز عن الزلات: أن تسامح من أساء إليك، وترحم ضعف البشر، ولا تشمت في عدو. · الشفقة على الصغير وتوقير الكبير: التعامل برفق مع الأطفال، واحترام كبار السن، وخدمة المريض. · الدفاع عن الغائب: أن تذب عن عرض أخيك إذا اغتيب، فترحمه من ألسنة الناس. ٣. التَّعاطُف (المشاركة الوجدانية في السراء والضراء): هو مستوى الإحساس المشترك، وهو أن تشعر بما يشعر به الآخر، كأن ألمه يُؤلمك وفرحه يُفرحك. صوره العملية: · المواساة عند المصيبة: أن تبكي مع الباكي، وتجلس مع الحزين، وتقدم كلمة طيبة ومساندة عاطفية عند الفقد أو الفشل. · الفرح الحقيقي دون حسد: إذا رأيت نعمة عند أخيك، فرحت له فرحاً لا يشوبه غِلٌّ، كأنها نعمتك أنت. · التضامن المعنوي: أن تحس بآلام الأمة، فتمرض لمرضهم، وتسهر لسهرهم (كما ورد في الحديث). · تلمس الأعذار وتخفيف الأحمال: أن تعذر الجار في ضيقه، وتتفهم ظروف زميلك في العمل، ولا تكلّفه ما لا يطيق. خلاصة الفروق بينهم: التواد (قلبك مع قلبه)، التراحم (يدك مع يده لتسد حاجته)، والتعاطف (روحك مع روحه في الشدة والرخاء). وهذه الثلاثة هي النبض الذي يمنع الجسد الواحد من السقوط.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
﴿يَـٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾
من أهم زوايا النظر إلى الوحي: النظر إليه باعتباره مُحيياً للمؤمن وقلبه وروحه، فهو ليس مجرد وسيلة لاكتساب العلم والفهم فقط.
وإحياء القلوب والنفوس لا يقتصر على بعض ما جاء في الوحي دون بعض، بل إن امتثال أوامر الوحي كلها طريق لإحياء القلوب والأرواح والعقول والمجتمعات ومن أولى ما يدخل في هذه الأوامر : الجهاد في سبيل الله، الذي قد يبدو في ظاهره موتاً، ولكنه في حقيقته حياة للفرد وللأمة - كما جاء في سياق هذه الآيات- حتى من الناحية الحسية؛ إذ به تحمى الأرواح، وتصان الحرمات، وترفع راية الدين، ويُرهب الأعداء.
- أحمد بن يوسف السيد
صَباحُ الخَير..
سِر،
لا يكفّك عن مسيرك طول،
فالسير في درب الوصول وصول.
أعِدَّ نفسَك؛ فلاَ تدرِي مَتىٰ تُسْتَعمَل.
