uz
Feedback
لَيث

لَيث

Kanalga Telegram’da o‘tish

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
481
Obunachilar
+224 soatlar
+87 kun
+4430 kun
Postlar arxiv
يا امرأةَ السوادِ الهادئ، يا مَن يشبهُ حضورُها آخرَ الليلِ حين يهدأُ العالم… لا تُغريني الألوانُ الكثيرة، أميلُ أكثر لذلك الحزنِ الأنيق في عينيكِ، للانطفاءِ الذي يبدو وكأنّهُ نجمٌ تعبَ من اللمعان. أراكِ فتصبحُ العتمةُ أجمل، ويغدو السوادُ لغةً كاملةً من الطمأنينة.

"في عينيكِ نجاةُ من احترقوا طويلًا، ولهذا أميلُ إليكِ… فالذين عرفوا الألم، نادِرًا ما يُتقنون القسوة."

تعالي، أُضيءُ لكِ الطريقَ بقلبي، فما خُلِقَتِ العتمةُ إلّا كي أضمَّكِ أكثر.

إذا كتبتُ اسمكِ على طرفِ الورقة، مَن يُقنعُ قلبي أنَّ هذا ليس لقاءً؟

إذا خبّأتُكِ داخلَ دعاء، فهل يسمعُ اللهُ ارتباكَ قلبي؟

اليومُ الذي سأتخلّى فيه عن حُبِّكِ، هو ذاتُه اليومُ الذي سأتخلّى فيه عن نفسي.

‏ يُحيي العظام و هي رمِيم فكيف بقلوبنا.

دعينا نلتقي أين؟ في زاويةٍ هادئةٍ من قلبِ الليل، حيثُ لا يسمعُنا سوى المطر.

أريدُ أن أراكِ وأين تجدني؟ بينَ سطرٍ لم يُكتَب بعد، وأغنيةٍ تُشبهُ عينيكِ.

في تفاصيلِها الصغيرةِ، خرابٌ لطيفٌ لا يُقاوَم.

لو أنّ للجمالِ وطنًا، لكانت شامتُها عاصمتَهُ الأولى.

"عيناكِ تُربكانِ الأرق، حتى أنّ الليلَ حين يراكِ ينسى مهمّتَهُ في تعبي."

‏﴿وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ﴾

كلُّ شيءٍ بعدكِ أصبحَ باهتًا… كأنَّ قلبي اعتادَ الضوء فيكِ ثم أُجبرَ على العيشِ بالعتمة.

أأنتِ حقيقةٌ فعلًا؟ لأنَّ قلبي كلما اشتاق عاملَ اسمكِ كأنه دعاء.

أرفضُ التَّعافي منكِ، لأنَّني أخشى أن أعودَ شخصًا لا يعرفُ كيفَ يرتجفُ من الحُب.

الضوءُ الذي لا يراكِ يبدو شاحبًا، كأنَّ الأشياءَ تفقدُ معناها حين لا تنعكسُ في عينيكِ.

كنتِ جرحًا أنيقًا، كلَّما حاولتُ الشفاءَ منكِ شعرتُ أنّني أخونُ أجملَ ما حدثَ لقلبي.

أأنتِ ليلٌ طويل؟ لماذا كلّما أغمضتُ عيني وجدتُكِ تسهرينَ داخلي؟

لَبَّيْكَ رَبّي، والقُلوبُ كسيرةٌ تَرْجو رِضاكَ، ومَا لَها إلّا الله.