es
Feedback
لَيث

لَيث

Ir al canal en Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
472
Suscriptores
+224 horas
+87 días
+4430 días
Archivo de publicaciones
اليومُ الذي سأتخلّى فيه عن حُبِّكِ، هو ذاتُه اليومُ الذي سأتخلّى فيه عن نفسي.

‏ يُحيي العظام و هي رمِيم فكيف بقلوبنا.

دعينا نلتقي أين؟ في زاويةٍ هادئةٍ من قلبِ الليل، حيثُ لا يسمعُنا سوى المطر.

أريدُ أن أراكِ وأين تجدني؟ بينَ سطرٍ لم يُكتَب بعد، وأغنيةٍ تُشبهُ عينيكِ.

في تفاصيلِها الصغيرةِ، خرابٌ لطيفٌ لا يُقاوَم.

لو أنّ للجمالِ وطنًا، لكانت شامتُها عاصمتَهُ الأولى.

"عيناكِ تُربكانِ الأرق، حتى أنّ الليلَ حين يراكِ ينسى مهمّتَهُ في تعبي."

‏﴿وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ﴾

كلُّ شيءٍ بعدكِ أصبحَ باهتًا… كأنَّ قلبي اعتادَ الضوء فيكِ ثم أُجبرَ على العيشِ بالعتمة.

أأنتِ حقيقةٌ فعلًا؟ لأنَّ قلبي كلما اشتاق عاملَ اسمكِ كأنه دعاء.

أرفضُ التَّعافي منكِ، لأنَّني أخشى أن أعودَ شخصًا لا يعرفُ كيفَ يرتجفُ من الحُب.

الضوءُ الذي لا يراكِ يبدو شاحبًا، كأنَّ الأشياءَ تفقدُ معناها حين لا تنعكسُ في عينيكِ.

كنتِ جرحًا أنيقًا، كلَّما حاولتُ الشفاءَ منكِ شعرتُ أنّني أخونُ أجملَ ما حدثَ لقلبي.

أأنتِ ليلٌ طويل؟ لماذا كلّما أغمضتُ عيني وجدتُكِ تسهرينَ داخلي؟

لَبَّيْكَ رَبّي، والقُلوبُ كسيرةٌ تَرْجو رِضاكَ، ومَا لَها إلّا الله.

‏“اللهُمّ بلغنا يوم عرفة ونحنُ مجبُوريِن مُطمئنين” ❤️

هذا الحبُّ الذي أخفيهِ لكِ لم يعُد حبًّا، أصبحَ جريمةً صغيرة. كيفَ أُهرّبهُ من عينيَّ؟ وكيفَ أُقنعُ قلبي ألّا يعترف؟ والأخطرُ… إذا سألوني يومًا: مَنِ الشريكةُ في كلِّ هذا الخراب؟ هل أذكرُ اسمكِ أم أكتفي بالصمت؟

بعضُ الأحضانِ لا تحتضنُ الجسد، بل تُرمّمُ شيئًا عميقًا لا يراهُ أحد.

ما فائدةُ الليل، إن لم أكنْ في الجهةِ القريبةِ من قلبِكِ؟

أكثرُ ما يُرهقُ القلب، أن يتظاهرَ بالقوّة في الوقتِ الذي يوشكُ فيهِ على الانهيار.