بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Kanalga Telegram’da o‘tish
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
179
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
الأمر الثاني: إن كون الدنيا قنطرة، لا يعني أن لا يهتم بها الإنسان، وخصوصاً المؤمن، فإن الروايات وصفتها بالمزرعة للآخرة، وبالتالي، إذا أراد الفلاح أن يحصد زرعه ويربح، عليه أن يهتم بمزرعته، ويحافظ عليها، وينميها بالطريق الصحيح للتنمية.
ولذلك منعت الروايات الشريفة من أن يكون المؤمن كلا على غيره، ومدحت من يعمل ويكد على عياله، وجعلته كالمجاهد في سبيل الله.
فقد روي أنه أشرف على النبي (صلى الله عليه وآله وأصحابه رجل من قريش، من رأس تل، فقالوا:
ما أجلد هذا الرجل لو كان جلده في سبيل الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أو ليس في سبيل الله إلا من قتل ؟ ثم قال: من خرج في الأرض يطلب حلالاً يكف به أهله فهو في سبيل الله، ومن خرج يطلب حلالاً يكف به نفسه فهو في سبيل الله، ومن خرج يطلب التكاثر فهو في سبيل الشيطان.وهذا ما عبرت عنه الروايات الشريفة بأنه ينبغي أن يتم التعامل مع الدنيا على أنها عون للآخرة، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
نعم العون على الآخرة الدنيا ..وعن عبد الله ابن أبي يعفور قال: قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام):
والله إنا لتطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها ؟ فقال : تحب أن تصنع بها ماذا؟ قال: أعود بها على نفسي وعيالي وأصل بها وأتصدق بها وأحج وأعتمر فقال (عليه السلام): ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الآخرة ..
وحتى تكون على بينة من الأمر، تذكر بالأمور التالية:
الأمر الأول: من الحقائق الوجدانية، أنه لا خلود في هذه الحياة، وأن الموت هو قدرنا، وأننا مهما طالت بنا الأيام، فإنها قصيرة جداً
ولنتذكر ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال :
عاش نوح (عليه السلام) ألفي سنة وثلاثمائة سنة، منها ثمانمائة وخمسين سنة قبل أن يبعث، وألف سنة إلا خمسين عاماً وهو في قومه يدعوهم، وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونصب الماء، فمصر الأمصار وأسكن ولده البلدان، ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال: السلام عليك فرد عليه نوح (عليه السلام) قال: ما جاء بك يا ملك الموت؟ قال: جئتك لأقبض روحك، قال، دعني أدخل من الشمس إلى الظل فقال له : نعم، فتحول ثم قال: يا ملك الموت كل ما مر بي من الدنيا مثل تحويلي (تحولي) من الشمس إلى الظل، فامض لما أمرت به فقبض روحه (عليه السلام).
الدنيا وسيلة لا هدفعندما نلاحظ مسيرة الإنسان في عالم الوجود، نجد أنه وبعد أن كان في كتم العدم، ووهب الله تعالى له الوجود، ومر بعدة مراحل، هي: عالم الذر( على اختلاف الآراء في ثبوته وفي تفسيره ) وعالم الأصلاب فالأرحام فالدنيا، وبقي علينا نحن الذين ما زلنا أحياء أن نمر بما لا مفر منه، وهو الموت وعالم البرزخ والقبر، إلى أن ننتهي إلى عالم الآخرة . الملاحظة المهمة هنا هي أن كل المراحل التي مر بها الإنسان هي من نوع (الجسر) او (الواسطة بين طرفين) فأنت في عالم الأصلاب لا تخلد، وإنما تبقى فيه فترة من الزمن، ثم تنتقل إلى عالم الأرحام، وهكذا ما تبرح فيه إلا تسعة أشهر حتى تنتقل إلى الدنيا، وهكذا في الدنيا، حيث نبقى فيها أياماً معدودة، تبدأ بالتناقص من اللحظة التي تولد فيها، لتكون أنفاسنا خطانا إلى آجالنا وقبورنا، وهكذا القبر إنما هو قنطرة بين الدنيا والآخرة، ولا خلود ولا بقاء إلا عالم القيامة . وهذا أمر يشهد به الوجدان والبرهان إلا أن المفارقة الغريبة في الإنسان، هي أنه في كثير من الأحيان يتناسى أنه في هذه الدنيا يمر بمرحلة انتقالية فقط، فيحسب أنه خالد فيها، وهنا تبدأ واحدة من أعقد مشاكل الإنسان في هذه الحياة، وهي التعامل مع الدنيا معاملة الخالد فيها، ونسيان أو تناسي كونها ممراً إلى عالم البرزخ . ولذلك تجد البعض يظلم غيره، ويأكل حقه، ويعتدي على الضعيف، ولا ينفق على عياله، وربما ترك الصلاة، وأباح لنفسه كل محرم، وإذا حاولت أن تنهاه عن ذلك، لم تر منه إلا ما لا يستر. إن الظالم، والعاصي، والمذنب لو فكر في حقيقة أن الدنيا مجرد ممر، لما انتهك حرمات الله تعالى .
Repost from N/a
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قرأوا عند رأسه مصيبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، فما لبث أن دمعت عيناه إثر ما جرى عليها من قبل الظلمة..
الشهيد جعفر عباس أيوب
Repost from مأوى الفِكرِ
لقد انتشر بين بعض الخطباء طرحٌ يُوهم الناس بأنّ المذنب — حتى لو كان تاركًا للصلاة والصيام — لا حاجة له بالتوبة أو الالتزام بالواجبات، وكأنّ مجرد حضوره في مجلس الإمام الحسين (عليه السلام) كافٍ لغفران ذنوبه وضمان الجنّة!
ثم يخرج من المجلس ليعود كما كان، بلا تغيير ولا سعيٍ للإصلاح.
وهنا يظهر الفرق الكبير بين خطابين:
خطابٌ يقول:
يا أيّها المذنب، مهما عظمت ذنوبك فلا تيأس، فإنّ رحمة الله واسعة، والإمام الحسين (عليه السلام) بابٌ من أبواب هذه الرحمة؛ فاحرص على الحضور، واجعل منه طريقًا للتوبة والتغيير.
وخطابٌ آخر يقول:
يا أيّها المذنب، لا تخف، فأنت من أهل الجنّة ما دمت تُنسب إلى الإمام الحسين (عليه السلام)!
فرقٌ شاسع بين من يدعوك إلى التوبة والعمل،
وبين من يمنحك الطمأنينة الزائفة بلا إصلاح.
فاختر الأول… ودع الثاني.
أنّ الطريق إلى الله أقصر ممّا تخيّلناه، وأنّ الحمل أثقل ممّا ظننّاه، وأنّ القلب وحده هو المركب الذي ينجّي أو يُغرِق، يهدي أو يضلّ.
فهذا العمر، على امتداد أيامه، ما هو إلا نفَسٌ واحد، يتردّد بين غفلة وبصيرة، بين نورٍ يُقبل، وحجابٍ يُرتفع، بين دعوة من الله تهتف في أعماق الروح، واستجابةٍ قد تتحقق… أو قد يطول صمتها.
وما بين (النوم) و(اليقظة) ليس سنواتٍ ولا عقودًا، بل لحظة صدق؛ لحظةٌ يشرق فيها نور الله على القلب، فيستحي العبد من مولاه، ويعود إليه عود المحبّ الضائع إذا وجد الباب مفتوحًا.
من بحث يقظة القلوب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
• الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ • الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ • مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ • إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ • اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ • صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ •
الفاتحة على روح جميع المؤمنين و المؤمنات شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام .
رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنهُ قَالَ :
"رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ"
