uz
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Kanalga Telegram’da o‘tish

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
201
Obunachilar
+124 soatlar
+27 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
لقد انتشر بين بعض الخطباء طرحٌ يُوهم الناس بأنّ المذنب — حتى لو كان تاركًا للصلاة والصيام — لا حاجة له بالتوبة أو الالتزام بالواجبات، وكأنّ مجرد حضوره في مجلس الإمام الحسين (عليه السلام) كافٍ لغفران ذنوبه وضمان الجنّة! ثم يخرج من المجلس ليعود كما كان، بلا تغيير ولا سعيٍ للإصلاح. وهنا يظهر الفرق الكبير بين خطابين: خطابٌ يقول: يا أيّها المذنب، مهما عظمت ذنوبك فلا تيأس، فإنّ رحمة الله واسعة، والإمام الحسين (عليه السلام) بابٌ من أبواب هذه الرحمة؛ فاحرص على الحضور، واجعل منه طريقًا للتوبة والتغيير. وخطابٌ آخر يقول: يا أيّها المذنب، لا تخف، فأنت من أهل الجنّة ما دمت تُنسب إلى الإمام الحسين (عليه السلام)! فرقٌ شاسع بين من يدعوك إلى التوبة والعمل، وبين من يمنحك الطمأنينة الزائفة بلا إصلاح. فاختر الأول… ودع الثاني.

جدًا جميل و مهم البحث ياريت تقرأوه

أنّ الطريق إلى الله أقصر ممّا تخيّلناه، وأنّ الحمل أثقل ممّا ظننّاه، وأنّ القلب وحده هو المركب الذي ينجّي أو يُغرِق، يهدي أو يضلّ. فهذا العمر، على امتداد أيامه، ما هو إلا نفَسٌ واحد، يتردّد بين غفلة وبصيرة، بين نورٍ يُقبل، وحجابٍ يُرتفع، بين دعوة من الله تهتف في أعماق الروح، واستجابةٍ قد تتحقق… أو قد يطول صمتها. وما بين (النوم) و(اليقظة) ليس سنواتٍ ولا عقودًا، بل لحظة صدق؛ لحظةٌ يشرق فيها نور الله على القلب، فيستحي العبد من مولاه، ويعود إليه عود المحبّ الضائع إذا وجد الباب مفتوحًا.
من بحث يقظة القلوب

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ • الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ • الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ • مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ • إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  • اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ • صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ • الفاتحة على روح جميع المؤمنين و المؤمنات شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام .

رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنهُ قَالَ :
"رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏"

Repost from N/a
من الرسائل: اضيف على كلامچ الجميل فكرة أن الناس حاليا تعودت على فكرة التغذية السمعية فصارت مجرد تستبدل الأغاني بالقصائد و اللطميات مثل ما قلتي أثناء الدراسة أو الأعمال المنزلية أو غيرها فهنا حتترتب عدة أمور منها الي ذكرتيه أيضا هذا التعود بالسماع للمصيبة و بدون دموع ف يصبح شيء روتيني للأسف ، كذلك من الأمور المترتبة على هذا الموضوع احس انحسار التفكير يمن اني اسمع قصيدة معينة تعيشني و تذكرني بحالة معينة غالبا ما تكون حالة المصيبة ف عقلي تلقائيا دينجر لهذا المكان و ما يمارس عملية التفكير و التفكّر و الي داشوفها دتقل عند شبابنا اليوم حتى المتدين و احنا بأشد الحالة الها ، القرآن الكريم يحث و يمدح المتفكرين أيضا الروايات الشريفة والكتب باجمعها لكن احنا حتى مثلا بوقت اشغالنا اليومية الي قد ما تحتاج تفكير و نگدر نتفكر و نفتح آفاق عقولنا احنا دنسد هذا المسار و نبرمج عقلنا على حالة معينة

Repost from N/a
كثيراً ما يستوقفني حين أرى جلّ المؤمنين يستمعون للقصائد يومياً، وخلال أغلب أوقاتهم بل لعلّها كلّها.. عند التنظيف، الدراسة، في الحلّ والترحال وغيره. أجد ذلك غريباً، إذ لا ينفك تساؤلٌ عن مغالبتي: من أين لهم القابلية على ذلك؟ إنْ كان المستمع يستحضر المصاب حقّاً، فأنّى له أن يُتمَّ عملاً أو يواصل سِيراً دون أن يغلبه البكاء أو يأخذه الانهيار؟ كيف له أن يجمع بين روتين دنيويّ وبين ندبةٍ تستوجب انقطاعاً روحياً وبدنياً تامّاً؟ أتساءل دائماً.. كيف يخبئون دموعهم في الزحام وفي السيارات وأمام العابرين، بل وكيف يكملون عملهم اعتيادياً وفي أخيلتهم مشاهد تقطع نياط القلب؟ يستغرب الناس مني حين أقول لهم إني لا أستمع للقصائد إلّا في مناسبات معينة، هذا طبعاً إن لم أستبدلها بالنعي، فبعض القصائد لا تخدم غايتها.. إذ وجدتُ نفسي أميل لاستماع آيات القرآن الكريم والتغني به، أو القصائد العربية الفصيحة. وحين أشارك مساحة استماعي لأحد، يراه الآخر فعلاً مستهجناً؛ فيقول: هل نحن في شهر رمضان حتى تشغلي آيات الذكر؟ وهنا يخالجني الشك، هل سُلِبَ التوفيق مني حقّاً؟ ولكن لا ريب أنّ الناس أمام القصائد فريقين: ١. من يستمع على وجه الطرب. ٢. من يستمع لاستذكار المصاب.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم .

عجّلَ الله لك مَا وعَدَكَ منَ النَصرِ و ظهُور الأمر .

هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ .

روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .

رياءٌ بتركِ الرياء !
رياءٌ بتركِ الرياء !