بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Kanalga Telegram’da o‘tish
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
201
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
اخَيتُكَ في اللهِ وَصافَيتُكَ في اللهِ وَصافَحتُكَ في اللهِ وَعاهَدتُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ وَأنبياءَهُ وَالأئِمَّةَ المَعصومينَ عليهم السلام عَلى أنّي إن كُنتُ مِن أهلِ الجَنَّةِ وَالشَّفاعَةِ وَأُذِنَ لي بِأن أدخُلَ الجَنَّةَ لا أدخُلُها إلّا وَأنتَ مَعي .
ثمّ يقول أخوه المؤمن: قَبِلتُ. ثمّ يقول: أسقَطتُ عَنكَ جَميعَ حُقوقِ الاُخوَّةِ ما خَلا الشَّفاعَةَ وَالدُّعاءِ وَالزِيارَةِ.
الحَمدُ للهِ الَّذي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ وَالأئِمَّةِ عليهم السلام
الحَمدُ للهِ الَّذي جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعمَتِهِ بِولايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السَّلامُ .
الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين
و في هذا العيد و اليوم المبارك نسألكم الدعاء و براءة الذمة على حب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
Repost from N/a
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
السلام عليك يا صاحب الزمان، ويا وارث يوم الغدير.
في عيد الله الأكبر، نجدد لك البيعة والعهد الذي في رقابنا. عهدٌ على طاعة الله، وثباتٍ على الولاية، وسعيٍ دائم لإصلاح أنفسنا لنكون أهلاً لنصرتك والتمهيد لظهورك المبارك.
"اللهم اجعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين، والثابتين على عهد إمام زماننا، والمستشهدين بين يديه."
مبارك لكم عيد الغدير الأغر، وعجّل الله فرج مولانا صاحب الزمان.
و الآن نسألكم الدُعاء كثيرا للتوفيق في الإمتحانات و جزاكم الله خير الجزاء
بحث مقدم بمناسبة عيد الغدير
مقدمة
لماذا تعد الإمامة أصل من الأصول؟ خلاصة الجواب
معنى الإمامة
شمولية الإمامة
ضرورة الإمامة
الخلافة بعد النبي هل الإمامة -عند العامة- من الأصول أو الفروع ؟ خلاصة الجواب
مقومات اختيار الخليفة -عند العامة- نظرية الشورى
نظرية البيعة
طاعة الحاكم الجائر
عدالة جميع الصحابة
توضيح في الخلافة (وفق الرؤية السنية) (وفق الرؤية الشيعية)
تنصيب الإمام
شبهة ذهاب الشيعة إلى النظام الملكي الحقيقة
الإمامة الخاصة
حديث الغدير
أضواء على حديث الغدير
الخاتمة والغاية
اليوم في سنة ١٤٤٧ للهجرة ، أنت من سَتُبايع إمامًا ووليًا لك ؟
وهل ستكمل دينك بإتمام البيعة التي في عنقك أم لا ؟
أم ستأخذك هذه الدنيا بزخرفها و زبرجها لمحاولة التناسي أو الإلتفاف على البيعة ؟
نعم فقد بايع المسلمون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في يوم غدير خم من سنة ١٠ للهجرة بعد نزول آية اكمال الدين و إتمام النعمة
أما هذا اليوم ليس فقط يوم تنصيب أمير المؤمنين وليّ على المسلمين بل هو بداية لمرحلة جديدة من تاريخ الأمة الإسلامية و تشريع اخر أصول الدين المكمل للنبوة ألا وهي الإمامة المستمرة منذ استشهاد الخاتم صلى الله عليه واله وسلم إلى يومنا الحالي و ستستمر إلى أن يشاء الله ...
فيوم الغدير هو عيد الإمامة يوم بدأت فيه هذه المرحلة و المستمرة إلى وقتنا عبر أئمة أهل البيت المنصوص عليهم بأسمائهم من قبل الله تعالى .
فكان الناس في كل وقت وعهد يتهارعون الى مبايعة الإمام الخَلف من بعد السَلف المنصوص عليهم حتى يبقى دينهم كامل غير ناقص فالإمامة هي إكمال للدين .
فرأينا اختلاف المسلمين حولها مع أنها تشريع سماوي من قبل الله تبارك و تعالى
فالبعض منهم و إن قبلها في الظاهر و لكن سرعان ما نقض بيعته لإمامه المنصّب من قبل الله بعد رحيل الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم...
وحاول الإلتفاف على هذا الموضوع بحجج واهية و اخذها أحدهم ب"فلتة" و تُرِكَ صاحبها و الأحق بها مع أن كل الدلائل و البينات تشير إلى شخصه لكن المطامع الدنيوية كانت هي الغالبة على كثيرٍ منهم
تعرضنا في الأيام الماضية إلى جملة من المفاهيم حول الإمامة مثل تشريعها و ضرورتها و شموليتها و أيضا مدى تطبيقها من قبل المسلمين وما جرى بعد الرسول صلى الله عليه واله ببعض من الإيجاز
أضواء على حديث الغدير١ - إنه حديث متواتر، وكتب الحديث من الإمامية، بل وغيرهم مفعمة بإثبات قصة الغدير ، وروى الحديث (۱۱۰) صحابي، ورواه (٨٤) تابعي. ٢ - لا يفهم من مدلول الولي غير معنى الإمامة، وهو تعبير واضح في إفادة هذا المعنى من اللفظة، ودال عليها من خلال جملة من القرائن . ٣ - لفظ المولى له معاني متعددة متغايرة إلا أن حقيقتها واحدة، وهي ( الأولى بالشيء)، وتختلف في متعلقاتها، فقد ذكروا للمولى معنى المالك وهو الأولى بكلاءة مماليكه، والعبد أولى بالانقياد، والصاحب أولى بأداء حقوق صاحبه.... وغيرها. - القرائن الحالية لمدلول الولي: أ - (العم، الابن ابن الأخت العبد، المعتق، المالك)، وهذه المعاني ليست المقصودة بمدلول الحديث لاستلزامها الكذب. ب - (الصاحب الجار، النزيل، القريب الصهر)، وهذه المعاني لا يمكن إرادة شيء منها، لسخافة قصدها بملاحظة ظرفها الموضوعي آنذاك. ج - (المنعم)، ولا ملازمة بين إنعام النبي الله وإنعام علي عليا . د - (الناصر والمحب)، ولا جهالة في ثبوتها الأمير المؤمنين عليلا لينزل الوحي ويأمر بإبلاغ هذا المعنى، وفرضه عبث. هـ - (الولي والأولى) وهو المعنى المطلوب، والمراد به الأولى بالتصرف في أموركم ومتوليها، فيكون علي عليا وليا وإماماً. إن أخذ نبي الله الإقرار من الناس بشهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمداً رسول الله، هو إلزام بالولاية وإمامة أمير المؤمنين ، إذ جاءت في سياق الإلزام بالشهادتين .
أهم تلك الأدلة الواضحة على مثل هذا التنصيب الشرعي:
"حديث الغدير"وهو حديث تواترت به السنة (التواتر: يعني اخبار جماعة من الناس بنفس الخبر بحيث يستحيل عقلًا اجتماعهم على الكذب ) جاء هذا الحديث في حجة الوداع التي حجها النبي مع خلق غفير من المسلمين، وأقل ما قيل فيه: إنه خرج مع تسعين ألف ما عدا المقيمين في مكة، وبعد انقضاء المناسك ورجوعهم وصلوا الجحفة عند نقطة غدير خم وهي مفترق طرق، فنزل الأمين جبرئيل عاليل مخبراً عن الله تعالى بقوله تعالى:
(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) (المائدة: ٦٧)فأمر النبي برجوع من تقدم عنه من القوم ليجتمعوا منصتين، حتَّى إذا استقروا نودي بالصلاة فيهم، فصلى بهم، وكان يوماً مشمساً شديد الحر، ثم قام خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل، وخطب خطبته المعروفة : أيها الناس إنّي أوشك أن أدعى فأجيب، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا تقولون ...»، وأشهدهم التوحيد والنبوة ومبادئ البعث والحساب، فأقروا وخضعوا، فقال له : «اللهم اشهد»، ثم قال له : فإني فرط على الحوض فانظروني كيف تخلفوني بالثقلين»، فنادى مناد: وما الثقلان يا رسول الله ؟ فقال له : «الثقل الأكبر كتاب الله والأصغر عترتي، وأن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا». ثم أخذ بيد على عليا فرفعهما حتى رؤي بياض إبطيه، وعرفه القوم أجمعون، فقال له : «أيها الناس، من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟»، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال : «إنَّ الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعلي مولاه - وقالها ثلاثاً -، ثم قال له : «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه...، وأدر الحق معه حيث دار، ألا فليبلغ الشاهد الغائب». ولم يتفرقوا حتى نزل جبرئيل عاليا مرة أخرى بآية إكمال الدين وإتمام النعمة، آية الولاية العظمى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً (المائدة (٣).
الإمامة الخاصة
النص على أمير المؤمنين عليه السلاماحتدم الموقف بين أبناء العامة والشيعة في واقع الخلافة بعد النبي ، وقدموا أطروحات مختلفة من الشورى والبيعة وغيرها، - رغم ابتعاد واقع خلفائهم عن هذه التطبيقات - ، فخلافة الأول كانت ببيعة أفراد من المهاجرين بنحو لا يُحقق طبيعة البيعة، وخلافة الثاني تمت بتعيين الأول، وهو ما كتبه عثمان بإملاء أبي بكر في عهده .... إني أستخلف عليكم عمر بن الخطاب..... أما عثمان فاستخلف بشوری عين أعضاءها عمر! فأين انتخاب الأمة مما جرى؟ وقدمنا أدلة في وجوب وجود شرائط فيمن يخلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مما يتعين بها الإمام المعصوم المنصب من السماء .
وعلى هذا المبدأ نبين التالي:
١ - إنَّ الحكم (الشرعية السياسية) فيه مساحة للأمة. فالأمة بإمكانها أن تأخذ بما جعله الله تعالى وبإمكانها أن ترفض كما فعلت مع علي عليا وتتحمل تبعاتة رفضها.
وهذا لا يعني عدم وجود تنصيب إلهي قائم على أساس الكفاءات.
٢ - إعطاء البيعة للإعلان عن الرضا بالحاكم، كما تقدم سابقاً، قال تعالى:
( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح: ۱۸).٣- مشاركة الرأي العام في إدارة الدولة والعمل بمبدأ الشورى من عوامل تحقيق ذلك. ولكن لا بمعنى عدم وجود رؤية ورأي مسبق لدى المعصوم.
- (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ (آل عمران: ١٥٩). -( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (الشورى: ۳۸).وهذه العناصر هي التي تؤكدها اليوم الحكومات الديمقراطية .
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
