إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Kanalga Telegram’da o‘tish
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
221
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+130 kun
Postlar arxiv
اِسْتِئْنَاف...📝
[ الحديث التاسع | النهي عن كثرة السؤال والتشدد ]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ:
(مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ)•رواه البخاري ومسلم
•ما حكم كشف الوجه للمرأة عند المذاهب الأربعة ⁉️
•صالح بن محمد اللحيدان رحمه الله 🎙️
«القلب جُبِل على التعلق، فإن لم يتعلق بخالقه تمزّق بين المخلوقين. والله وحده هو الحي القيوم الذي لا يغيب ولا يخذل ولا ينقص، فمن علّق قلبه به وجد السكينة التي لا تُنال من سواه.»
_لا تقع في هذا الخطأ عند الفرح أو الحزن !🚫
•قال النبي ﷺ :
(صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَصَوْتُ وَيْلٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ) .● مزمارٌ عند نعمة : المعنى : استخدام الغناء والآلات الموسيقية والمعازف بالتعبير عن الفرح عند حدوث نعمة (كالنجاح، الزواج، أو الرزق). • الخطورة:بدل أن يُشكر الله على النعمة لتدوم، تُقابل بالمعصية والجهر بها . ● صوتُ ويلٍ عند مصيبة : المعنى : النواح والصراخ وقول مثل "يا ويلي !" عند البلاء . • الخطورة: "الويل" هو وادٍ في جهنم ؛ فمن يقولها كأنه يدعو على نفسه بالهلاك وتعبّر عن الجزع وسوء الظن بالله بدلاً من الصبر . ● المؤمن المتوازن 💡 - في النعمة : يشكر الله
(ولئن شكرتم لأزيدنكم) .- في المصيبة : يصبر ويسترجع
(إنا لله وإنا إليه راجعون) .#نقل_للأمانة📌
•لا تسأل متى تموت و أين تموت ⁉️
•فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️
•تَوْجِيهُ نَصِيحَةٍ لِلْبَنَاتِ وَالْفَتَيَات 📝 :
يَا أَيَّتُهَا البِنْت وَيَا أَيَّتُهَا الفَتَاة، اسْتَغِلِّي الفُرْصَةَ الَّتِي تَعِيشِينَها فِي دِفْءِ أَبَوَيْڪِ، وَاحْفَظِي القُرْآنَ، وَتَزَوَّدِي مِنَ العِلْمِ النَّافِعِ، وَأَقْبِلِي عَلَى الدُّرُوسِ المُفِيدَةِ النَّافِعَةِ قَبْلَ الزَّوَاجِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ وَالأَوْلَاد، وَانْظُرِي إِلَى مَنْ حَوْلَڪِ مِنَ النِّسَاءِ بَعْدَ الزَّوَاج؛ الڪَثِيرُ مِنْهُنَّ شُغِلْنَ، وَلَا يَجِدْنَ وَقْتًا يُرَاجِعْنَ فِيهِ وَيَحْفَظْنَ وَيَسْتَفِدْنَ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا تَفَتُّتُ القَلْبِ حَسْرَةً وَنَدَامَةً، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ لَا بِنَفْسِهِ.
_كَمَا قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ:
«الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ»؛•رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي أَوَّلِ حَدِيثٍ (بِرَقْم ٢٦٤٥). _ قَالَ المَنَاوِيُّ فِي «فَيْضِ القَدِيرِ» (٢/١٧٥): أَيْ:
السَّعِيدُ مَنْ تَصَفَّحَ أَفْعَالَ غَيْرِهِ، فَاقْتَدَى بِأَحْسَنِهَا، وَانْتَهَى عَنْ سَيِّئِهَا.ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: إِنَّ السَّعِيدَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِ عِظَةٌ وَفِي التَّجَارِبِ تَحْڪِيمٌ مُعْتَبَرٌ فَهٰذَا مِنْ عَلَامَةِ السَّعَادَةِ أَنْ يَڪُونَ لَهُ عِظَةٌ بِغَيْرِهِ فِي صَلَاحِهِ، وَفِي اسْتِقَامَتِهِ، وَفِي مُدَاوَاةِ قَلْبِهِ، وَإِصْلَاحِ نَقْصِهِ، وَالِانْزِجَارِ عَنْ اقْتِرَافِ المَعَاصِي وَالڪَبَائِر. [أُمُّ عَبْدِ الله الوَادِعِيَّةُ حَفِظَهَا الله بِنْتُ الشَّيْخِ مُقْبِلِ الوَادِعِيِّ رَحِمَهُ الله]
« اعلم أن القلب ضعيف، والشيطان لا يمل، والنفس أمّارة بالسوء إلا ما رحم الله، وما استرسل عبد في أسباب الفتنة إلا وجرّته إلى ما وراءها، ولا فتح على نفسه بابًا من أبوابها إلا أوشك أن يعجز عن إغلاقه.. فاجعل مراقبة الله أمام عينيك، فإن من راقب الله في خلواته، عصمه الله، ومن ركن إلى نفسه وكله الله إليها ومن وكله الله إلى نفسه خاب، وخسر الدنيا والآخرة. »
اللهم اجعل القبور خيرَ منازلنا، وارحمنا يوم العرض عليك، وثبِّت أقدامنا على الصراط
﴿ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾تلاوة الشيخ د.الوليد الشمسان من صلاة العشاء بالمسجد الحرام.
” يُظْلِمُ الليلُ، وتنامُ الأعينُ، ويبقى اللهُ؛ يستجيبُ لمن دعاه، ويغفرُ لمن استغفر. “قيامُ الليلِ والوترُ مُستراحٌ لقلوبكم.
قد يقول قائل: «إنها ليلةٌ واحدة، وستمر، فاتركوا الناس يفرحون ويغنّون ويفعلون ما يشاؤون!»
نقول: نعم، قد تمر الليلة، وتنقضي المناسبة، ولكن انظر إلى ما قد تجره وراءها من معاصٍ وآثام؛ فقد تنقضي ساعات الفرح، وتبقى تبعات الذنوب وآثارها.
وليس من الحكمة أن نطلب الفرح بنعمةٍ من الله فيما يُغضبه سبحانه، ولا أن نجعل من مناسباتنا بابًا للمعاصي والمنكرات.
الحلال سهل، ولكننا نحن الذين صعّبناه بكثرة التكاليف، والمظاهر، والعادات، والتقاليد، ثم إذا قيل لنا: لنفرح بما أحلّ الله، قلنا: أين الفرح؟!
والله، إن الفرح الحقيقي هو أن تفرح بنعمة الله دون أن تعصيه بها، وأن تبدأ حياتك الزوجية بطاعة الله وشكره، لا بما يجلب سخطه ويذهب بركة النعمة.
يمكننا أن نُقيم حفل زفافٍ بسيطًا، على الوجه الذي يُرضي الله تعالى، وأن نجعل فرحتنا في حدود المشروع والمباح، بعيدًا عن المنكرات والمعاصي التي تجلب سخط الرب وغضبه.
فليس معنى الفرح أن نتجاوز حدود الله، ولا أن نجعل من مناسباتنا أبوابًا للغفلة والإسراف والتبذير، بل يمكن أن نفرح بنعمة الله علينا، ونُظهر السرور بما أباحه الله، مع شكره على فضله وتمام نعمته.
يمكننا أن نقيم وليمةً على قدر الاستطاعة، من غير إسرافٍ ولا تبذير، ندعو إليها الأهل والأحبة، ونُحيي بها صلة الرحم والمودة، ونشكر الله على ما أنعم به علينا. ويُختَم الحفل بموعظةٍ نافعة يلقيها أحد المشايخ الموثوقين، المعروفين بسلامة المنهج والعقيدة، يذكر فيها الحاضرين بالله تعالى، ويبين لهم عِظَم نعمه وفضل شكره، ثم يختم بالدعاء للزوجين وللحاضرين.
ولا ينبغي أن تكون الفرحة سببًا في تضييع أعظم شعيرةٍ من شعائر الإسلام؛ وهي الصلاة. فإن تعذر على بعض الحاضرين إدراك الصلاة في المسجد، فلا يجوز أن يكون الحفل سببًا في إخراج الصلاة عن وقتها، بل يُصلونها جماعةً في مكانهم متى أمكن، ويحافظون عليها في وقتها؛ فالفرح الحقيقي هو ما كان في طاعة الله، والنعمة التي تُقابَل بالشكر تكون أقرب إلى البركة، وأدوم أثرًا.
كُفْرَانُ النِّعَم!
هل من الواجب أن نُقيم حفلات الغناء والموسيقى عند حصول النعم، كحفلات الزواج والنجاح ونحوها؟ وهل من المعقول أن نعيب على من خالف هذه الأهواء، فنصفه بأنه متشدّد، أو نقول: «لقد مرّت المناسبة وكأنها جنازة»؛ لمجرد أنه لم يشارك في المعازف والمنكرات؟!
وهل من المعقول أن نؤخّر الصلاة عن وقتها بحجة الفرح، أو بحجة أننا ارتدينا ملابس الزفاف، أو أن الوضوء سيؤثر في تسريحة الشعر ويفسدها، أو بحجة أننا في مناسبة لا تتكرر، أو أن الانشغال والاحتفال قد أخذ منا الوقت؟
أيُّ فرحٍ هذا الذي يُقدَّم فيه الهوى على طاعة الله؟ وأيُّ مناسبةٍ تُطلب فيها البركة بمعصية الله، ثم نرجو بعد ذلك صلاح الحال، ودوام المحبة، وبركة الزواج، وحسن العاقبة؟
إن النعمة لا تُصان بالمعصية، ولا تدوم بمخالفة أمر الله، وإنما تُصان بالشكر والطاعة. ومن أعظم شكر النعمة أن نستعملها فيما يُرضي الله، لا فيما يُسخطه.
فالزواج نعمة، والنجاح نعمة، والفرح نعمة، وصحة البدن نعمة، وسعة الرزق نعمة؛ وكل نعمة تحتاج إلى شكر، لا إلى كفران.
فيا من أنعم الله عليه: لا تجعل فرحتك سببًا في سخط الله عليك، ولا تجعل يومًا من أيام الفرح شاهدًا عليك يوم تلقاه.
افرح، ولكن بما أباح الله، واشكر، ولكن بما يرضيه، وأقم الصلاة في وقتها، واحفظ حدود الله؛ فمن اتقى الله وشكره، بارك الله له في نعمته، وأدام عليه فضله.
فما أحوجنا إلى أن نراجع مفهومنا للفرح، وأن ندرك أن حقيقة السعادة ليست في ارتفاع أصوات المعازف، ولا في كثرة المظاهر، وإنما في أن يكون الفرح مقرونًا بطاعة الله، خاليًا من معصيته.
فكيف نرجو البركة في نعمةٍ بدأناها بمعصية؟ وكيف نرجو دوامها ونحن لا نشكر مُنعِمَها؟
اللهم ارزقنا شكر نعمك، وحسن عبادتك، وألهمنا أن نستعمل نعمك فيما يرضيك، ولا تجعل نعمك علينا سببًا للغفلة عنك أو الوقوع فيما يسخطك.
•حُكْمُ ذَهَابِ الْمَرْأَةِ إِلَى حَمَّامِ النِّسَاءِ. ⁉️
•فضيلة الشيخ عزيز الفرحان حفظه الله.🎙️
" أنت مستمر على الريلز وإضاعة الوقت، وغيرك قد سمع مئات المجالس والسلاسل، وقرأ مئات الكتب النافعة، فزاد علمه وانتبه لوقته، وأنت ما زلتَ في البؤرة التي يصعب عليك أن تُخرج نفسك منها، سجن هواك."
•قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
زار رجلٌ أخًا لهُ في قَريةٍ، فأرصَد اللهُ لهُ ملَكًا على مَدرجَتِه،
قال: أينَ تريدُ؟
قال: أخًا لي في هذهِ القريةِ،
فقال: هل لهُ عليكَ مِن نعمةٍ تَرُبُّها؟
قال: لا، إنِّي أحبُّهُ في اللهِ
قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ؛
إنَّ اللهَ أحبَّكَ كَما أحبَبْتَه.
الألباني، صحيح الأدب المفرد (٢٦٨)📙
•هل الإحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز ⁉️
•فضيلة الإمام و العلامة ابن باز رحمه الله 🎙️
