علنا نهتدي🔻
Kanalga Telegram’da o‘tish
علها تكون صدقة جارية عنا لتعزيز القناة : t.me/boost/Alana_Nahtadi بوت التواصل: @Alana_Nahtadi_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
242
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
-330 kun
Postlar arxiv
242
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
صحيح عبارة "من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه" ؟
ج/ صحيح إذا فهم منها أنّه إمّا يعوّضه في الدّنيا أو في الآخرة
وخطأ لو فهمت على أنّها تعويض محتّم في الدّنيا
الشيخ كمال المرزوقي
242
- سورة الكهف
- قال رسول الله ﷺ : «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
242
محتاجين تصميم جديد للصلاة على النبي ﷺ
يكون خاص بالقناة نذكر الناس بالصلاة على النبي ﷺ به
ف اللى حابب ياخد الأجر ويحتسبه يعمل واحد ويبعتلنا ع رسايل القناة
(ميكونش AI)
242
دا اللى انا فهمته وعلشان كدا بعت الرساله هنا
مراجعة النية ومحاولة التصحيح والاخلاص لله (حتى لو فيها حب للقب وكدا نحاول نتخلص نوعا ما منه) لأن الولاد بردو بيحتسبوا إن العلم دا يكون فيه نفع للمسلمين
ولكن لو هندور علي مثال يشبه دا للرجاله اظنه هيكون انه عاوز يسافر بلاد اجنبية علشان يتعلم علم ينفع المسلمين
ف بردو محتاجين وقفه مع الشخص دا يراجع نيته
اتمنى اكون وضحت او الكلام اتفهم على الوجه اللى حولت الرساله علشانه
242
لوهله كدا من رد الناس على رسايل القناة وتعليق لصديق عزيز حسيت انى فهمت الرساله غلط فبعتها للـ AI يقولى ايه المفهوم منها ودا كان رده (ضرورى تقرأ للاخر)
الكاتب يبدأ بمفارقة بيقول: فيه أخوات كتير عندهم رغبة قوية إنهم يدخلوا طب، وبيبرروا ده بنية مثل: "عايزة أستر عورات المسلمات" والكاتب لا ينكر أن طب النساء وخدمة النساء مقصد نبيل، بل يعترف أن ستر العورات وتقليل اختلاط النساء بالرجال في العلاج أمر مهم. ثم يعمل مقارنة مع مجال القرآن بيقول: طيب، لو فيه بنت قدامها فرصة تدخل مجال علوم القرآن، وتحفظ القرآن بإتقان، وتصبح محفظة متقنة، وتأخذ إجازات، وبالتالي تكون قادرة على تعليم البنات والنساء القرآن بدل ما يحتجن لمحفظين رجال... ليه نفس الحماس والرغبة مش موجودين؟ يعني هو بيضع المجالين جنب بعض: طبيبة نساء → تخدم النساء وتقلل حاجتهن للأطباء الرجال. محفظة/مجازة في القرآن → تخدم النساء وتقلل حاجتهن للمحفظين الرجال. هو يرى أن الأمر الثاني أيضًا له قيمة دينية كبيرة السؤال الأساسي عنده: إذا كان "ستر النساء" سببًا قويًا لاختيار الطب، فلماذا لا يكون "تعليم النساء القرآن على يد النساء" سببًا قويًا أيضًا لاختيار علوم القرآن؟ فهو يعتبر أن وجود نساء مؤهلات في تعليم القرآن يسد ثغرًا ويحقق كفاية للنساء في هذا المجال. بعد ذلك الرسالة تتحول من سؤال إلى اتهام محتمل للنية أهم جزء في الرسالة هو: "ولا هو الهوى في الاختيار؟" ثم: "ولا الفكرة أنك حابة لقب 'طبيبة'..." هنا الكاتب بيقول إن ربما الدافع المعلن ليس هو الدافع الحقيقي. بمعنى: الدافع المعلن: أريد أن أكون طبيبة لأستر عورات النساء. لكن ربما يوجد دافع آخر غير معلن: أنا أحب مكانة ولقب "طبيبة"، ولذلك اخترت الطب. بينما لو كان الدافع فعلًا هو خدمة النساء وتقليل تعرضهن للرجال، فمن المفترض - من وجهة نظر الكاتب - أن تكون هناك رغبة مشابهة في مجال تحفيظ القرآن وتعليمه. لكنه لا يتهم كل طبيبة أو كل من تريد الطب هو يستخدم صيغة استفهامية وتأملية أكثر من كونه يقول: "كل واحدة تريد الطب منافقة." لاحظ آخر الرسالة: "خاطرة كدا تستحق التفكير والتدقيق في أنفسكن" يعني هو يقول للأخوات: راجعن أنفسكن: لماذا اخترتن هذا الطريق تحديدًا؟ وهل النية التي تقولنها لأنفسكن هي فعلًا الدافع الأساسي، أم أن هناك رغبات دنيوية أو اجتماعية مختبئة وراءها؟ الجزء الأخير مبني على فكرة محاسبة النفس لما يقول: "فإن لهذه النفس كيد وزيغ وتفلت عجيب" فهو يقصد أن الإنسان ممكن يخدع نفسه؛ يضع لنفسه تفسيرًا دينيًا جميلًا لاختياره، بينما يكون هناك دافع آخر مؤثر فيه من غير أن ينتبه.
