دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Kanalga Telegram’da o‘tish
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
273
Obunachilar
+124 soatlar
-27 kun
+630 kun
Postlar arxiv
اولا يجب أن تنزع من قلبها وهم عدم الجمع بين طلب العلم و القيام بشؤون البيت و حقوق الزوج و تربية الابناء
لان بعض النساء في قلوبها وهم انها لا تستطيع الجمع بيهم
يعني ترى ان طلب العلم خاص بغير المتزوجات او التي ليس لها اولاد
فتترك طلب العلم بحجة أنَّها ربة بيت ولها مسؤولية بيتها وزوجها واولادها...
وهذا خطأ فعليها أن تبعد هذا الوهم عنها
من شأن بعض الناس أن يكون أحدهم ظالماً مفترياً، ثم يجلسُ يتشكَّى كأنَّهُ المظلوم.
يجلدُكَ أحدهم بِسَوْطِ لسانه، ويأكلُ لحمكَ في كلِ المجالس، فإذا فاضَ بكَ الكأس، وما عادَ فيكَ ذرة احتمال، فرددْتَ عليه بعض قوله، لرأيته قد لبسَ عباءةَ التُقى، واتهمكَ بما هو غارق فيه!
والله المستعان !!
جربو....
👈🏻حَتى تكونَ مخارِجُ حُرُوفكَ صحِيحة رَدِّد هذَيْنِ البيتَين:
• إنْ رَدْتَ لسَانكَ يَعتَدلِ
قل عبدَ الله بنَ الوَمَوِي
• ابنَ المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكَ مِعْتِكَ
قُل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلِ
أَو قُل :
شجرةُ العُخْعُوخِ لها عِخْعَخَانِ لا يُعَخْعِخُها إلا فصيحُ اللّسانِ✓
سهلة سهلة
لَوْ كَشَفَ اللَّهُ لَكَ الْغَيْبَ!
لَبَكَيْتَ نَدَمًا عَلَى كُلِّ مَرَّةٍ حَزِنْتَ فِيهَا.
لَبَكَيْتَ لِأَنَّكَ سَتَدْرِكُ كَمْ مَرَّةٍ أَبْعَدَ عَنْكَ شَيْئًا تُحِبُّهُ لِيَحْمِيَكَ، وَكَمْ مَرَّةٍ أَخَّرَ عَنْكَ أَمْرًا كُنْتَ تَرَاهُ خَلَاصَكَ وَهُوَ هَلَاكُكَ.
نَحْنُ لَا نَرَى إِلَّا اللَّحْظَةَ، وَاللَّهُ يَرَى الْغَدَ وَمَا بَعْدَهُ، يَرَى الدَّعَاءَ الَّذِي لَمْ يُسْتَجَبْ لِأَنَّ وَرَاءَهُ شَرًّا لَا نَعْلَمُهُ، وَيَرَى الطَّرِيقَ الَّذِي أَغْلَقَهُ أَمَامَنَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكْتُبْ لَنَا النَّجَاةَ فِيهِ.
فَلَا تَيْأَسْ إِنْ تَعَسَّرَ أَمْرُكَ، وَلَا تَظُنَّ أَنَّ اللَّهَ نَسِيَكَ.
كُلُّ مَا حَدَثَ كَانَ تَدْبِيرًا مُحْكَمًا مِنْ رَبِّ لَا يُخْطِئُ فِي عَطَائِهِ وَلَا فِي مَنْعِهِ. ثِقْ أَنَّ مَا أَبْكَاكَ الْيَوْمَ، سَيُرِيكَ اللَّهُ حِكْمَتَهُ فِيهِ غَدًا وَسَتَقُولُ يَوْمًا مَا بِيَقِينٍ وَاطْمِئْنَانٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لِي وَلَمْ يُوَكِّلْنِي إِلَى اخْتِيَارِي.
الحبُّ الصَّادق لا ينتهي بالفراق، بل يبقى جوهره: وهو الرَّجاء الصَّامت بالخير له.
ومن لم يقدر على ذلك، لم يكن قد أحبّ، بل تعلق بهِ لنفسه، لأنَّ الحبَّ الأصيل لا يتمنَّى الشَّرّ للمحبوب وإن انقطعت سبل الوصال.
فالمرء ذو الرُّوح الأصيلة إذا أحبَّ إنسانًا حقًّا، لم يتحوّل حبُّه يومًا إلى كراهيَّة، لأنَّ الحبَّ عنده ليس صفقةً مشروطة ولا انفعالًا عابرًا، بل موقف أخلاقي عميق.
نعم، قد يُجبر على أن يبتعد، وقد يفترق، وقد يختلف، غير أنَّ قلبه يظلّ أمينًا لأثر المحبَّة الأولى؛ فيحب الخير لمَن أحبّ، ويفرح له إن أصابه فضل، ويعجز قلبه بفطرته عن أن يتمنّى له شرًّا أو أذى.
فالقلب الَّذي عرف الصِّدق في الحبّ لا ينحدر إلى الرَّغبة في الإضرار، لأنَّ البعد والفراق ليس نقيض الحبّ، بل النَّقيض هو خيانة القلب في مشاعره وتبدّلها إلى مشاعر إضمار الإضرار...
كيف_نوفق_بين_حفظ_القرآن_ومراجعته_وحفظ_المتون؟_الMP3_128K.mp33.48 MB
اللهم جنبنا الفِتن ما ظهر منها ومابطن
اللهم إنا نعوذ بك من أن نُفتَن أو نَفتِن .
و قد لا تنشرينَ صورَكِ صراحةً
لكنَّكِ تتفنَّينَ كيفَ تصفينَ نفسَكِ، عن طريقِ نشرِكِ لمحادثةِ صديقتِكِ التي تمدحُ جمالَ عينِكِ، أو أنَّكِ تكتبينَ على صفحتِك: «تحدثْنَ عنِّي يا فتياتُ»، مع إيموچي خجول! فتصفُ واحدةٌ اتساعَ عينيكِ، وأخرىٰ جمالَ ونعومةَ يديكِ، وتلك طولَ ورشاقةَ جسدِكِ، وعن طريقِ نشرِكِ لما يحدثُ مِن مواقفَ غزليةٍ مِن صديقاتِكِ لكِ، تذكرْنَ فيها جميلَ صفاتِكِ، أو مشاركةٍ لمنشورٍ فيه شيءٌ يصفُكِ أو يشبهُ محسانَكِ، وتكتبينَ: هذا أنا!
وتظنينَ أنَّكِ تبرأتِ مِن فتنةِ نشرِ صورِكِ، وإبرازِ مفاتنِكِ، لكنَّكِ لا تعلمينَ أنَّ هذا يسمىٰ خضوعًا بالأحرفِ، والتلميحُ به يفتنُ أكثرَ مِن التصريحِ؛ لما يورثُ مِن فضولٍ، فالعقلُ يرسمُ ويخيلُ، والقلبُ يترجمُ ويصدقُ.. فلاا تصفْنَ أنفسَكنَّ يا فتيات!!!!
لا تتغزلي بلون العَسل أو البُنِّ أو النعناع أو البحرِ الذي صَبَّه الله في عينيك أمام العامة.
فمن حُسن حياءِ المرأة عدم وصفِ محاسنها أمام الرجال ِبما يفتن مرضى القلوب منهم.
ولكم في أمِّكم عائشةَ أسوةٌ وهي تقولُ للنساءِ: «لا تصِفْنَني لأزواجِكنَّ».
والله المستعان و عليه التكلان !!
- أيا أُخَيّتي
أيا من رفعتِ راية طلب العلم!
وسمّيتِ نفسكِ «سلفية»، «أثرية»..
أسألكِ بالله: ما الذي جَنَتْهُ الأمةُ من وراء قفازكِ الأسود الذي أظهرتِه بالأمس، أو جواربكِ البيضاء التي نشرتِها اليوم، أو جلبابكِ الوردي الذي زينتِ به صفحتكِ غداً؟
وما الذي يُرجى من عرضكِ لمقتطفات حياتكِ من لباسٍ وهيئةٍ وتمارينٍ ورياضة؟
إن كان حسابكِ دينياً، رُفع فيه شعار السلفية، وحُمِل فيه لواء العلم الشرعي، فبأي وجهٍ تبررين أن يرى الناس اليوم «leg day» وغداً «back day»، والله أعلم ما بعدها!
ثم تُختَتم العبارات بقولكِ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»؟
وهل هذهِ هي القوة الَّتي أرادها الشرع؟
(لا شكّ أن الرياضة مهمة، وأنها تقوّي البدن وتعين على الطاعة والطلب!)
ولكن.. يا أختاه، واللهِ، ما هكذا تُورد الإبل!
صِرنا إلىٰ زمان كثرت فيه الفتن، وتشعّبت فيه طرق التمييع والتزيين، حتى صارت بعض الصفحات الدينية شبيهة بصفحات الموضة والرياضة، تخلط بين الدَّعوة والاستعراض..
فَيَضيع المقصد، وتبهت صُورة طالب العلم.
والله ما هكذا تُصان راية السَّلفية!
اتقِ الله في نفسكِ، فسترُكِ أعزُّ ما تملكين، وهيبتكِ في قلوب الناس أثمن من أن تُفرَّط في مقابل إعجابٍ أو تفاعلٍ أو رقمٍ في عدّاد المتابعين!
واعلمي أنّ المؤمن إذا غيَّر سبيله، وخلط الجد بالهزل، والدين بالدنيا، لم يبقَ للعلم الذي يحمله أثرٌ في النفوس، بل يكون كالسراج المطفأ، لا يُهتدى به، ولا يُنتفَع بضوئِه. فنعوذ بالله من هذا الحال، ونسأل الله أن يأخذ بأيدينا إلى كَسب ما يُحب ويَرضى ويوفِّقنا لمداواة هٰذه القلُوب المَرضى إنَّهُ أقربُ قريب.. 💦
