عَبْدٌ مُّنِيب
Відкрити в Telegram
مَسَاحَةٌ لِلدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
248
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ اجعَلنِي عَاليَةَ الشَّأْنِ
عَزِيزَةً عِنْدَكَ وَمُبَارَكةً ذَاتَ حَظٍّ عَظِيم
وَمُشِعَّةً بِالجَمَالِ حَيَاتي مُريحَةٌ وَسَعِيدَةٌ
وَكُلُّ مَا في هَذا الكونِ مُسَخَّرٌ لِي
وَكُلُّ الْأُمُورِ تَمشِي في صَالِحِي
وَصُبَّ عَلَيَّ الرِّزْقَ صَبًّا
وَابعَد عَنِّي النُّفُوسَ الخَبِيثَة
وَكُلَّ مَن يَتَمَنَّى زَوَالَ النِّعَمِ مِن بَينِ يَدَيَّ
وَسَخِّر كُلَّ الطَّيِّبِينَ في طَرِيقِي
وَاجْعَلْ كُلَّ مَن دَخَلَ حَيَاتِي مُحِبًّا وَصَادِقًا
اللَّهُمَّ الدَّلَالَ مِنْكَ وَمِن عِبَادِكَ
وَمِن أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ
يَا غَنِيُّ اجعَلنِي غَنِيَّةً عَن كُلِّ شَيْءٍ
إِلَّا عَنكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
سُبْحانَ الَّذِي بَسَطَ الأَرْضَ
سُبْحانَ الَّذِي لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجى مِنْهُ إِلاّ إِلَيْهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ
وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ
وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ
وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ
بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهَا جَنَّتَكَ
وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا
وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا
وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلى مَنْ ظَلَمَنَا
وَانْصُرْنَا عَلى مَنْ عَادَانَا
وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا
وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا
وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا
وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا
يَا كَرِيمُ أَكْرِمْنِي بِعَطَايَاكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ
وَجُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ العَظِيمِ
وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ وَالأَعْمَالِ
لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ
وَهَبْ لِي خَيْرًا كَثِيرًا وَبَرَكَةً فِي كُلِّ مَا أَمْلِكُ
وَأَعْطِنِي حَتَّى تَرْضَى ثُمَّ أَعْطِنِي حَتَّى أَرْضَى
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ
بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ
بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُ أَكْبَرُ بِعَدَدِ مَا كَبَّرَهُ الْمُكَبِّرُونَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ بِعَدَدِ مَا حَمِدَهُ الْحَامِدُونَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِعَدَدِ مَا هَلَّلَهُ الْمُهَلِّلُونَ
سُبْحَانَ اللَّهِ بِعَدَدِ مَا سَبَّحَهُ الْمُسَبِّحُونَ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِعَدَدِ مَا اسْتَغْفَرَهُ الْمُسْتَغْفِرُونَ
اللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي
وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ
وَاحْشُرْنِي في زُمْرَتِهِ
وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ
وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ
وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ
في يَوْمِ الجَزاءِ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ
اَللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ
فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ
عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ
وَسَهِّل لِّي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ
وَنَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ
وَكُفَّ عَنِّي مَا أَخَافُ هَمَّهُ
وَاصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ بَلِيَّتَهُ
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
