ru
Feedback
عَبْدٌ مُّنِيب

عَبْدٌ مُّنِيب

Открыть в Telegram

مَسَاحَةٌ لِلدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
248
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

دُعاء الإمام الحسين يوم عَرفة.mp3168.46 MB

اللَّهُمَّ اجعَلنِي عَاليَةَ الشَّأْنِ عَزِيزَةً عِنْدَكَ وَمُبَارَكةً ذَاتَ حَظٍّ عَظِيم وَمُشِعَّةً بِالجَمَالِ حَيَاتي مُريحَةٌ وَسَعِيدَةٌ وَكُلُّ مَا في هَذا الكونِ مُسَخَّرٌ لِي وَكُلُّ الْأُمُورِ تَمشِي في صَالِحِي وَصُبَّ عَلَيَّ الرِّزْقَ صَبًّا وَابعَد عَنِّي النُّفُوسَ الخَبِيثَة وَكُلَّ مَن يَتَمَنَّى زَوَالَ النِّعَمِ مِن بَينِ يَدَيَّ وَسَخِّر كُلَّ الطَّيِّبِينَ في طَرِيقِي وَاجْعَلْ كُلَّ مَن دَخَلَ حَيَاتِي مُحِبًّا وَصَادِقًا اللَّهُمَّ الدَّلَالَ مِنْكَ وَمِن عِبَادِكَ وَمِن أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ يَا غَنِيُّ اجعَلنِي غَنِيَّةً عَن كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا عَنكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

ادعيه لـ يوم عرفة.pdf1.14 MB

خلوة مع الله في يوم عرفة.pdf7.56 KB

اللَّهُمَّ_يَا_شَاهِدَ_كُلِّ_نَجْوَى.mp323.75 MB

سُبْحانَ الَّذِي بَسَطَ الأَرْضَ سُبْحانَ الَّذِي لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجى مِنْهُ إِلاّ إِلَيْهِ

سُبْحانَ الَّذِي فِي القُبُورِ قَضاؤُهُ سُبْحانَ الَّذِي فِي البَحْرِ سَبِيلُهُ

سُبْحانَ الَّذِي فِي السَّماءِ عَرْشُهُ سُبْحانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ حُكْمُهُ

سُبْحانَ الَّذِي فِي القِيامَةِ عَدْلُهُ سُبْحانَ الَّذِي رَفَعَ السَّماءَ

سُبْحانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطانُهُ سُبْحانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ رَحْمَتُهُ

أعمال ليلة عرفة ويومه.pdf3.46 MB

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهَا جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا

يَا كَرِيمُ أَكْرِمْنِي بِعَطَايَاكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ وَجُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ العَظِيمِ وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ وَالأَعْمَالِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ وَهَبْ لِي خَيْرًا كَثِيرًا وَبَرَكَةً فِي كُلِّ مَا أَمْلِكُ وَأَعْطِنِي حَتَّى تَرْضَى ثُمَّ أَعْطِنِي حَتَّى أَرْضَى

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

اللَّهُ أَكْبَرُ بِعَدَدِ مَا كَبَّرَهُ الْمُكَبِّرُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِعَدَدِ مَا حَمِدَهُ الْحَامِدُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِعَدَدِ مَا هَلَّلَهُ الْمُهَلِّلُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِعَدَدِ مَا سَبَّحَهُ الْمُسَبِّحُونَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِعَدَدِ مَا اسْتَغْفَرَهُ الْمُسْتَغْفِرُونَ

اللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ وَاحْشُرْنِي في زُمْرَتِهِ وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ  وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ في يَوْمِ الجَزاءِ إِنَّكَ أَنْت‌َ العَزِيزُ الحَكِيمُ

اَللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ وَسَهِّل لِّي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَنَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ وَكُفَّ عَنِّي مَا أَخَافُ هَمَّهُ وَاصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ بَلِيَّتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ