دَيجورُ المَطلَعِ.
Відкрити в Telegram
القَلْبُ حَرَمُ اللهِ، فَلَا تُسْكِنْ حَرَمَ اللهِ غَيْرَ اللهِ. - الإمَامُ الصَادق (عَ) طالبة طب وجراحة عامة سلام بر مهدی (عج). @imamsajadas . نَسأَلُكُمُ الدُّعاء … كثيرًا
Показати більшеКраїна не вказанаРелігія і духовність70 217
716
Підписники
-624 години
+1897 днів
+17130 день
Архів дописів
Repost from دَيجورُ المَطلَعِ.
ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السَّلام) ولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة.
-الإمَام الصَّادق (عليه السَّلام).
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
(في حال الخلل في هواء الكابينة، ستخرج اليكم أقنعةُ الأوكسيجن، الرجاء وضعوها على الفم والأنف بهذه الطريقة ...)
هذا كان كلام المضيِّف أوَّل مرَّةٍ صعدتُ الطائرة، وكان ذلك في مرحلة الطفولة، في رحلةِ الى زيارة الصديقة الصغرى زينب الكبرى (ع).
أتذكَّر كيف كُنتُ مهتماً بالاستماع الى تلك الكلمات، يليه النظر الى مكان القناعِ المنشود، والتفكُّر كيف سينزل اذاً، وفي أي حال؟
هذا حالي.. لكن المسافرين كانوا في شُغلٍ عن ذلك كلِّه.
تعجَّبتُ منهم، كيف لا يهتمون بهذه الكلمات، إنها إرشادات النجاة في حال الحوادث، وما أكثرها! والفاصلة بين الحياة والموت في تطبيقها.
أقلعت الطائرة، وصرتُ أحدِّق المرة بعد الأخرى الى ذلك الموضع وفي انتظار لحظة سقوط قناع التنفُّس .. وانتظرت .. وانتظرت.. حتى غلبني النعاس ونمت! ونزلت الطائرة ولم يحصل شيء.
في الرحلة القادمة، تكرَّر التنبيه، والبيان، ولم يحصل شيءٌ من تلك الحوادث أيضاً.
بمرور الزمن عرفتُ أن هذا الخطاب، تحذيرٌ روتيني، وبيانٌ لإرشادات السلامة:
هكذا يُغلق حزام الأمان وهكذا يُفتح
أماكن الخروج الاضطراري من الطائرة
..
المشكلة
أنّ المرء يجد نفسه كلَّ مرة.. يتعوَّد على تلك الكلمات أكثر.
وكلما تكرّرت أكثر، كلما قلّ الاهتمام ..
تحذيرٌ مهم.. يدخل الى الأذن عنوةً ويخرج من أختها خلسةً.
لكن تُهمل بدعوى واحدة:
(سمعنا هذا الكلام مراراً)
لا تقلق يا صغيري.. هكذا تقول الأم لوليدها
لن يحصل شيء!
وفي اللحظة التي يقع الحادث .. وتتساقط أقنعة الهواء فلا يعلم كيف يُنجي نفسه، لأنّه نسي منذ فترةٍ طويلة الاستماع الى التحذيرات..
يندم
ولات حين مندم.
***
فكَّرت مع نفسي
هذا حال الإنسان تجاه القضايا الكبرى
الآخرة.. الحساب.. القبر.. الموت.. الاحتضار.. الابتلاء
سمعها كثيراً دون أن يلامسها بنفسه
حتى صار الاستماع اليها اجراءً روتينياً ..
يحضر مجالس العزاء على موتِ صديقٍ أو حبيب.. يحدِّثه الواعِظ عن القيامة، وعن الموت..
يهزُّ رأسُهُ ويعبِّس وجهه
لكنها كلماتٌ لم يجد لها – لنفسه هو- فيها أثراً
فالموت بعيدٌ عنه
كُلَّ البُعد
وكلام الوعظ سمعه مراراً
..
ولكن تصدمه تلك الحقائق فجأة
فيندم
ولات حين يندم
#تأملات_السفر
"يَودُّ الطِّفلِ في المَهدِ لو استطاع إليكَ نهوضا".
- الإمام الحَسن العسكريّ مُخاطبًا ولده الإمام المهديّ (عليهما السّلام).
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
