المُحدَّثة .
Відкрити в Telegram
يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ.
Показати більше1 264
Підписники
+624 години
+407 днів
+6830 днів
Архів дописів
1 263
سُبْحَانَ اللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ.
1 263
عَمِيَت عَينٌ لا تَرَاكَ عَليها رَقِيباً، وَ خَسِرت صَفقَةُ عَبدٍ لم تَجعَل لهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً.
- الإمَام الحُسَين (عليهِ السَّلام).
1 263
العلاقة مع الأجانب
(زوج الأخت، أخ الزوج، ابن العم، ابن الخال، ابن العمة، وغيرهم).. مَن حُرِّم علينا حتى الابتسامة في وجوههم، كيف صار يمرّ فيها المصافحة، والملامسة، والضحك، والتقارب؟!
يظهر المعصم، وتنكشف القدم، امامه أو يبدو نصف الشعر تحت جملة لا وجود لها في دين الله : عادي.. "إنه مثل أخي"؟
في هذا الوقت، بمقدور أي شابة أن تخرج سفوراً، حالها كحال القطيع..
تمشي أينما يمشون، تلبس كما يلبسون، وتضع أرقى العطور وتخرج.
لكن، ما الذي يميزنا عنهم؟ ما الذي يجعلنا متمسكين بهذا الحبل الضئيل
في وسط كل هذه الإشكالات والتهجم و تشويه صورة العفة والتدين والعباءة ؟ لدرجة صارت معها كل المواضيع المبتذلة متاحة للتداول دون خجل أو حياء!
إن أكثر ما لفت انتباهي هوَ المُزاح بين الأقارب. لقد عميت البصائر حقاً!
العفة لا تقتصر على النساء فحسب، بل هي واجبة على الرجال أيضاً. فما فائدة هذا المزاح الخادش للحدود الشرعية؟
دعوني أذكر موقفاً ليكن الله شاهداً عليه، لم أرد ذكره لولا التفكر به :
في يومٍ تعرض فيه والدي لحادث شنيع جداً، ونجا منه بأعجوبة ببركة سيد الشهداء عليه السَّلام. امتلأ بيتنا بالضيوف؛ كباراً وصغاراً..
دعتني والدتي لمساعدتها، وكنت أخشى مصادفة أحدهم من الإخوة، لكنني رأيتها متعبة فبدأت بمساعدتها. وحين علمنا بوصول خال والدي، وسمعت ترحيبهم الحار، حبست نفسي في المطبخ.. وصرت أبكي وأدعو ألّا يدخل.
لم يكن بكائي كرهاً لهم؛ فأقاربي أناس مثقفون، رائعون، ومتعلمون. لكنني لم أكن أريد الاختلاط فحسب، ولم أكن أدرك وقتها سر بكائي هذا. فما كنت أَبلُغ سِوى الثالثة عشر من عمري
دخل أخي الكبير وقال: خالك يسلم عليك ودخل خلفه. تملكني الارتباك وسلمت لكن حين همّ ليصافحني، تراجعتُ وأمسكتُ بيدي أعدل حجابي متذرعةً بالحجاب لكي أتحاشى مصافحته، وقلتُ له، لا.. لا يجوز.
بدأ يسألني عن حالي ودراستي، ولم أكن أقوى على الرد من فرط خجلي، بل كان أخي الكبير هو من يتولى الرد بدلاً عني تداركاً للموقف.
ضحك الخال ونادى والدي بصوت مرتفع: أحقاً ربيتها ألا تسلم على خالها؟
لم يكن لوالدي شأن في منعي، ولم أكن أنا نفسي أعي وقتها أن هذا الامتناع والدموع لم تكن سوى "فطرة الحياء" التي جبل الله عليها الأنثى، على عكس ما نراه اليوم من تصرفات خادشة...
وهنا، نستذكر ونستدل بحديث الطاهرة الزكية، أم أبيها، سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السَّلام) :
خَيرٌ لِلمَرأَة أَن لا تَرى رَجُلًا وَلا يرَاهَا رجلٌ.
- Dr. Zainab ali
