آيات قرآنية
Відкрити в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Показати більше7 791
Підписники
+1524 години
+1367 днів
+56930 днів
Архів дописів
7 797
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
7 797
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
7 797
صـلاح الأُســر
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
7 797
فضل إحسان الوضوء
{ ابن عثيمين رحمه الله }
عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ
مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ
خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ
حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ
{ رواه مسلم }
7 797
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 797
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 797
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ نِعْمَةُ الأَمْنِ وَالإِيمَانِ ]]
📌 أرسلها للخطباء
📌 انشرها في مجموعات المساجد
https://t.me/Friday4467/1419?single
7 797
أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ
وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ
الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ
وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ
أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ
مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ
فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ
يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ
نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ
وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى
أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ
نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ
7 797
يا حلما أيقظ اشواقي
{ أداء : عبدالله المهداوي }
يَا حُلْمًا أَيْقَظَ أَشْـوَاقِـي
بِطُمُـوحٍ يَـرْسُمُ أَفْـرَاحِـي
قَـدْ جَاءَ الحُلْمُ لَنَا لَيْـلًا
فَـرَأَيْـنَا المَجْدَ بِإِصْـبَاحِ
فَتَهَانِـي القَلْبِ لَكُمْ تَتْـرَى
بِالحُبِّ سَـرَتْ بِالأَرْوَاحِ
وَالطَّيْـرُ يُغَـرِّدُ كُمْ مَرْحَـى
بِالنَّشِيدِ العَـذْبِ الصَّـدَّاحِ
يَا طَـالِبَةَ العِلْمِ البُشْـرَى
مِنْ نُـورِ الفَـوْزِ الوَضَّـاحِ
قَدْ نَلْتِ طُمُـوحًا يَا نَبْضِـي
طَالِبِـي شَمْسِـي بِصَبَاحِـي
يَا حُلْمًا أَيْقَظَ أَشْـوَاقِـي
بِطُمُـوحٍ يَـرْسُمُ أَفْـرَاحِـي
قَـدْ جَاءَ الحُلْمُ لَنَا لَيْـلًا
فَـرَأَيْـنَا المَجْدَ بِإِصْـبَاحِ
شُكْـرًا يَا رُوحِـي مِنْ رُوحِـي
شُكْـرًا يَا نَبْضَ الأَرْوَاحِ
لَا أُحْصِـي الشُّكْـرَ بِإِفْصَاحِـي
وَالْمَـوْعِـدُ فِي جَنَّةِ عَـدْنٍ
مَا دُمْنَا نَسْعَـى بِصَـلَاحِ
وَالْخَتْمُ سَيَحْـوِي تَوْقِـيعًا
لِخَدِيجَـةَ بِنْـتِ الصَّـلَاحِ
7 797
فضل الذِّكر بعد الوضوء
{ ابن عثيمين رحمه الله }
عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ
ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ
فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ
وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ
إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ
يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ
{ رواه مسلم والترمذي }
7 797
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً
ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه
فاصطَبر تلقى انفراجًا
فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة
لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ
فـارجُ من ربّك رِفـدَه
أحسِنِ الظَـن وأيقن
أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه
فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا
لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه
ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ
ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه
إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ
يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه
فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ
وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه
قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا
واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه
كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ
حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه
فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ
زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه
لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا
ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه
لا تسَـل عَبـدًا ولكِن
نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه
وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا
فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة
واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا
وأدِم للهِ حَمـدَه
من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً
يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه
7 797
ذكر الله أفضل الأعمال
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ
وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ
وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ
الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ
وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا
عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ
وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ
قَـالُـوا بَـلَـى
قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى
{ صحيح الترمذي }
7 797
فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ
وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا
وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ
مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ
أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى
وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا
أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا
أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا
لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ
أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ
قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ
فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ
إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ
رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ
مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ
هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا
إِمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا
أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا
فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي
فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي
7 797
نواقضُ الإسلام
{ أداء ظفر النتيفات }
نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت
وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت
أولها: الإشراكُ وهو من جعل
للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل
والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل
من يتخِذ وسائطاً إذا سأل
ثالثُها من لم يُكفر مُشركا
أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا
أو كان راضياً، بهِ فقد كفر
وكذّب الكتاب أيضاً والخبر
والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ
أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ
والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي
جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي
والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين
فـرتل التـوبة للتبييـنِ
والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ
يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ
والثامنُ: الذي أعان من كفر
على الذي بهِ الإيمان قد وقر
فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر
ومن تولى كافِراً فقد كفر
والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي
الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي
والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد
في السجدة البيان حقاً قد ورد
لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل
أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل
7 797
فضائل الوضوء والصلاة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ
بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ
وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ
{ صحيح مسلم }
7 797
نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ
وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى
أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ
نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ
أَلَيْسَ قَدْ آنَ أُخَيَّ أَنْ نَـدَعْ
سُلُـوكَ دَرْبِ الْمُلْهِيَاتِ وَالْبِدَعْ
إِلَى مَتَى التَّسْـوِيفُ هَذَا يَا فَتَى
بِاللَّهِ قُلْ لِي يَا أَخِي إِلَى مَتَى
فَكَيْفَ نَنْسَى فَـضْلَ رَبٍّ مُنْعِمِ
فَهَلْ هُنَاكَ غَيْـرُهُ مِنْ مُكْرِمِ
طَاعَتُهُ عَلَى الأَنَامِ وَاجِبَهْ
فِيمَا قَـضَاهُ رَبُّنَا وَأَوْجَبَ
7 797
التكبير يكون ليلة عيد الفطر
حتی انقضاء صلاة العيد
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
