آيات قرآنية
Ir al canal en Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Mostrar más6 081
Suscriptores
+5224 horas
+1037 días
+28930 días
Archivo de publicaciones
6 081
فضل مجالس الذكر
القارئ راشد الحليبة
قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً
يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ
يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ
فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ
قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ
إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ
وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ
مَا يَقُـولُ عِـبَادِي
قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ
وَيُـكَبِّـرُونَـكَ
وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ
قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي
قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ
قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ
كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً
وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا
وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا
قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي
قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ
قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ
يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا
قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا
وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا
وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً
قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ
قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ
قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها
قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا
وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً
قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ
أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ
قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ
فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ
إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ
قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ
لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ
{ رواه البخاري }
6 081
صبـر الأبـرار
{ أداء : ظفر النتيفات }
اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ
فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ
صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ
نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر
وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ
يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ
فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ
لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ
وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ
لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر
لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى
وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ
صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ
صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ
وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا
فَافْـهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ
فَتَدَبُّرُ الآيَـاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً
وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْـرْ
يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِـرُونَ أُجُـورَهُمْ
مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْـرْ
فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا
فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ
وَاللُّطْفُ يَجْـرِي مِنْ إِلٰهٍ قَادِرٍ
فَالْخَيْـرُ فِيمَا اخْتَارَهُ رَبُّ البَشَـرْ
رَبٌّ حَكِيـمٌ فِي تَقَاسِيمِ القَضَا
يُعْطِي وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ مَنِ اصْطَبَرْ
فَاصْبِـرْ وَصَابِرْ حَامِدًا مُتَصَبِّـرًا
فَاللّٰهُ فِي عَوْنِ التَّقِيِّ إِذَا صَبَـرْ
إِنَّ الرَّحِيمَ مَعَ الصَّبُـورِ يَحُوطُهُ
نَصْـرًا وَتَأْيِيدًا وَخَيْـرًا قَدْ ظَهَـرْ
فَافْـزَعْ لِرَبِّكَ طَالِبًا تَيْسِيـرَهُ
طُوبَى لِمَنْ يَدْعُوهُ فِي وَقْتِ السَّحَرْ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِـيِّ المُصْطَفَى
مَا غَابَ نُورُ الشَّمْسِ مَا طَلَّ القَصْرْ
6 081
صيغة التشهد في الصلاة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيـمَ
وَعَلَى آلِ إِبْـرَاهِيـمَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيـمَ
6 081
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ
حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ
سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
{ رواه البخاري }
6 081
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ
ولا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ
ولا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ
لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً
يُسْأَلُ فِيها عَطاءٌ
فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ
{ صحيح مسلم }
6 081
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
إِذَا وَجَـدَ أَحَـدُكُمْ أَلَمًا
فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ
ثُمَّ لْيَقُلْ سَـبْعَ مَـرَّاتٍ
أَعُـوذُ بِعِـزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ
عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ
مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ
{ السلسلة الصحيحة }
6 081
صيغة التشهد في الصلاة
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
6 081
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ
وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ
وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا
فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا
فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى
كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى
أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ
وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ
فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي
مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي
انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ
6 081
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ
وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَاللَّهُ أَكْبَـرُ
أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ
عَليهِ الشَّمْسُ
{ صحيح مسلم }
6 081
سـيـد الإسـتـغـفـار
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ
وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ
وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ
أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ
أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ
وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي
إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ
6 081
القارئ سعد الغامدي
[ سورة الدخان ]
[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]
إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ﴿٤٣﴾
طَعَامُ الْأَثِيمِ ﴿٤٤﴾
كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِى الْبُطُونِ ﴿٤٥﴾
كَغَلْىِ الْحَمِيمِ ﴿٤٦﴾
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ
سَوَآءِ الْجَحِيمِ ﴿٤٧﴾
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِۦ
مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ ﴿٤٨﴾
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ﴿٤٩﴾
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ ﴿٥٠﴾
6 081
ذكر تدرك به من سبقك
وتسبق به من بعدك !
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا
تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ
وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ
وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ
إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ
قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ
وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ
ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً
{ صحيح مسلم }
6 081
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَن قال أستغفِرُ اللهَ
الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ
الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ
غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ
{ صحيح الترغيب }
6 081
أَصْبَـحَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ
يَـوْمًا طَـيِّبَ النَّفْسِ
يُـرَى فِي وَجْهِهِ البِشْـرُ
قَالُـوا يَا رَسُـولَ اللهِ
أَصْبَحْتَ اليَـوْمَ طَيِّبَ النَّفْسِ
يُـرَى فِي وَجْهِكَ البِشْـرُ
قَالَ أَجَـلْ
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَـزَّ وَجَـلَّ
فَقَالَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ
مِنْ أُمَّتِكَ صَـلَاةً
كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْـرَ حَسَنَاتٍ
وَمَحَا عَنْهُ عَشْـرَ سَيِّئَاتٍ
وَرَفَعَ لَهُ عَشْـرَ دَرَجَاتٍ
وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا
{ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ }
6 081
اللَّهُمَّ أَنتَ
اللَّهُ لا إِلٰهَ إِلَّا أَنتَ
أَنتَ الغَنِيُّ وَنَحنُ الفُقَـرَاءُ
أَنـزِلْ عَلَينا الغَيثَ
وَلَا تَجعَلنَا مِنَ القَانِطِيـنَ
اللَّهُـمَّ أَغِـثنَا
اللَّهُـمَّ أَغِـثنَا
اللَّهُـمَّ أَغِـثنَا
اللَّهُمَّ إِنَّا نَستَغفِـرُكَ
إِنَّكَ كُنتَ غَـفَّاراً
فَأَرسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدرَاراً
اللَّهُمَّ إِنَّا خَلقٌ مِن خَلقِكَ
فَلَا تَمنَع عَنَّا بِذُنُوبِنَا
فَضلَكَ نَستَغفِـرُ اللَّهَ
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
