uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 757
Підписники
+2524 години
+1297 днів
+57430 днів
Архів дописів
أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

أَطَلَّتْ عَلَيْنَا أَيَا إِخْوَتِـي لَآلِئُ عَشْـرٍ بِذِي الحِجَّةِ وَأَفْضَلُ أَيَّامِ عُمْـرِ الفَتَـى فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَقِـيٍّ مُخْبِتِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهَا الهُـدَى فَأَخْلِصْ وَحَاذِرْ مِنَ البِدْعَةِ فَفِيهَا الشَّـرِيعَةُ قَدْ أُكْمِلَتْ فَأَكْرِمْ بِذَا الدِّيـنِ مِنْ نِعْمَتِـي صَلَاةٌ صِيَامٌ وَحَجٌّ وَبِـرٌّ وَثَـجٌّ وَعَـجٌّ وَذِي مِلَّتِـي بِيَـوْمِ الوُقُـوفِ يُبَاهِـي الإِلَهُ بِجَمْعِ الحَجِيجِ بِـذِي الوَقْفَةِ يَقُـولُ عِبَادِي أَتَوْنِـي شُعُـوثًا وَكَمْ قَارَفُـوا الأَمْسَ مِنْ زَلَّةِ فَأُشْهِدُ خَلْقِـي بِأَنِّي الغَفُـورُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ بِلَا هَفْـوَةِ فَلِلَّهِ كَمْ دَعْـوَةٍ تُسْتَجَابُ وَكَمْ سَالَتِ العَيْـنُ مِنْ عَبْـرَةِ وَلِلَّهِ كَمْ أُعْتِقَتْ مِنْ رِقَابٍ وَفَازَتْ مِنَ اللَّهِ بِالغَايَةِ أَيَا رَبِّ أَنْتَ كَرِيـمُ العَطَا وَأَنْتَ الجَـوَادُ وَذُو المِنَّةِ فَمُنَّ عَلَيْنَا بِسِتْـرٍ جَمِيلٍ نُـزُولًا بِفَضْلِكَ فِي الجَنَّةِ

عشر ذي الحجة { أداء : سعيد البحري } عَشْـرٌ تُقَدَّسَ فِي القُـرْآنِ ذِكْرَاهَا تُحْيِي نُفُوسًا لِرَبِّ العَـرْشِ مَغْـزَاهَا رَكْبُ العِبَادِ إِلَى الرَّحْمَـنِ مُنْطَلِقٌ فِيهَا السَّفِينَةُ بِاسْمِ اللَّهِ مَجْـرَاهَا فَلْتَلْزَمُوا الفَـرْضَ وَالأَعْمَالَ قَاطِبَةً وَلْتَـزْرَعُوا الخَيْـرَ فِي الدُّنْيَا لِأُخْـرَاهَا وَالشَّفْعُ وَالوَتْـرُ وَالأَيَّامُ قَدْ عَظُمَتْ فِيهَا الشَّعَائِرُ تُعْطِي النَّفْسَ تَقْـوَاهَا

أربـعة فاضـائل عظـيمة ليـوم عـرفـة { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَرْبَـعُ فَضَائِلَ عَظِيمَةٌ جِدًّا لِيَـوْمِ عَرَفَةَ الأُولَى: أَنَّ يَـوْمَ عَرَفَةَ هُوَ أَكْثَـرُ أَيَّامِ السَّنَةِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ الثَّانِيَةُ: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَدْنُـو جَلَّ فِي عُـلَاهُ مِنْ عِبَادِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ عَظِيمَةٌ وَفِيهِ مُبَاهَاتُهُ بِعِبَادِهِ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ انْظُـرُوا عِبَادِي جَاؤُونِـي شُعْثًا غُبْـرًا ضَاحِيـنَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ وَمُبَاهَاةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْحَجِيجِ الْمَلَائِكَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ غَفَـرَ لَهُمْ وَالْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ يَقُـولُ: مَاذَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ وَهَـذَا فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الدَّعَـوَاتِ مُسْتَجَابَةٌ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ كَبِّـرُوا لِيَبْلُغَ تَكْبِيرُكُمْ عِنَانَ السَّمَاءِ كَبِّـرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ يَسْتَحِـقُّ الثَّنَاءَ أَكْثِـرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَتَـزَوَّدُوا مِنْ سَاعَاتِ هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا فَهِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ وَاعْلَمُـوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ فَاسْتَكْثِـرُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ وَتَطَهَّـرُوا مِنْ دَنَسِ الْمَعَاصِـي وَالسَّيِّئَاتِ إِنَّ الْعُمُـرَ لَا يَعُـودُ وَالْمَـوْسِمَ لَا يَـدُومُ

🔴تذكير قد يكون الغد هو آخر أيام في ذو القعدة فمن أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره وأظافره شيئا إذا ثبتت رؤية هلال ذي الحجة

يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

سنةٌ مهجورة قبل النوم { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَـوِّذَاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ { متفق عليه }

وَسَبِّحْ وَكَبِّـرْ وَهَلِّلْ لَهُ كَمَا جَاءَ فِي مُحْكَمِ السُّنَّةِ وَدَاوِمْ صَبَاحًا مَسَاءً عَلَـى قِـرَاءَةِ وِرْدٍ مِنَ الخَتْمَةِ وَطَالِعْ عُلُومًا حَدِيثًا وَنَحْـوًا وَشَيْئًا مِنَ الفِقْهِ وَالسِّيـرَةِ وَدَرِّسِ العَقِيدَةَ مِنْ مَصْدَرٍ كِتَابٍ وَشَيْخٍ أَخِي الثِّقَةِ وَجَانِبْ خِصَامًا وَأَدِّ سَلَامًا لِفِعْلِ الجَهُـولِ اللَّجُـوجِ العَتِـيِّ ثَلَاثُـونَ يَـوْمًا فَمَعْدُودَةٌ بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَقَدْ عَدَّتِ وَوَلَّتْ سِـرَاعًا ثَلَاثُـونَ يَـوْمًا فَكَيْفَ بِهَذِي أَخِي العَشْـرَةِ فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ إِهْمَالَهَا فَيَا لَلْمُصِيبَةِ وَالعَثْـرَةِ

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

هَلُموا إلى الخَيْرِ فِي عَشرِ ذيِ االحِجةِ { أداء : سعيد البحري } هَلُمُّـوا هَلُمُّـوا أَيَا إِخْوَتِـي وَأُمِّـي أَبِـي زَوْجَتِـي وَابْنَتِـي بُنَيَّ صَدِيقِـي وَجَارِي وَصَحْبِـي إِلَى الخَيْـرِ فِي عَشْـرِ ذِي الحِجَّةِ إِلَى عَمَلِ الصَّالِحَاتِ الَّتِـي تَفُـوقُ الجِهَادَ الَّذِي وَالَّتِـي يُحِبُّ الإِلَهُ القِيَامَ بِهَا بِذِي العَشْـرِ مَعْ خَالِصِ النِّيَّةِ فَبَادِرْ إِلَيْهَا أُخَـيَّ وَكُنْ إِلَى الصَّالِحَاتِ نَشِيطًا فَتِـيّ وَأَدِّ الصَّلَاةَ لِأَوْقَاتِـهَا وَلِلْحَجِّ فَانْهَضْ وَلِلْعُمْـرَةِ وَفِي مَسْجِدِ الحَـيِّ أَدِّ بِهِ صَلَاةَ الجَمَاعَةِ وَالجُمُعَةِ لِسَانُكَ فَانْطِقْ بِهِ صَالِحًا بِذِكْرٍ وَشُكْـرٍ لِذِي المِنَّةِ

{{ أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب، ويليها أحاديث }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3607

{{ أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب، ويليها أحاديث }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/257

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

دعــاء قضــاء الديــن قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ دَيْنًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ قُلْ يَا مُعَاذُ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِـزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُـذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَـدِكَ الْخَيْـرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِيهِمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ارْحَمْنِـي رَحْمَةً تُغْنِينِـي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِـوَاكَ { صحيـح الترغيـب والترهيـب }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام االتشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

يا ليت في ركب الحجيج ركوبتـي { أداء : سعيد البحري } شَوْقِـي إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ يَهُزُّنِـي كَالرِّيـحِ تَعْصِفُ لَيِّـنَ الأَوْرَاقِ يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ