آيات قرآنية
Відкрити в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Показати більше7 779
Підписники
+1524 години
+1367 днів
+56930 днів
Архів дописів
7 787
صـلاح الأُســر
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
7 787
يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا
وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ
هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ
وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ
هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ
فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ
مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ
وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ
سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا
وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ
مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ
فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ
يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي
شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ
وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ
وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ
7 787
فضل الدعوة إلى الله
وخطر الدعوة إلى الضلالة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى
كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ
مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ
لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا
وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ
لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا
{ رواه مسلم }
7 787
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
7 787
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
7 787
فضل الدعوة إلى الله
وخطر الدعوة إلى الضلالة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى
كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ
مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ
لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا
وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ
لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا
{ رواه مسلم }
7 787
ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ متفق عليه }
7 787
ذِكرٌ عظيمُ الأجر
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ
رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ
مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ
قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي
قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ
مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ
وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ
مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي
الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
{ صحيح الترغيب }
7 787
نونية القحطاني
{ أداء : فارس عباد }
لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ
لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ
إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا
مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ
إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا
أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ
لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً
فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ
لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا
فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ
وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا
وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ
لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً
إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ
إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا
قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ
7 787
فائـدة نـفيسة ثمينـة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
خُـذُوهَـا
فَائِـدَة نَفِيسَة ثَمِينَة
مِنَ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْبَصْـرِيِّ
فِي الْحَثِّ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ
يَقُولُ أَكْثِـرُوا مِنَ الاِسْتِغْفَارِ
فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ
وَفِي طُـرُقِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ
وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ
فَإِنَّـكُمْ مَا تَـدْرُونَ
مَتَى تَنْـزِلُ الْمَغْفِـرَة
7 787
حُسن الظن بالله عند الموت
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ
فَقَالَ" كَيْفَ تَجِـدُكَ
قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ
فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ
إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو
وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
{ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }
7 787
أَكْـرِمْ بِعَائِشَةَ الرِّضَا مِنْ حُـرَّةٍ
بِكْرٍ مُطَهَّـرَةِ الإِزَارِ حِصَانِ
هِيَ زَوْجُ خَيْـرِ الأَنْبِيَاءِ وَبِكْرُهُ
وَعَـرُوسُهُ مِنْ جُمْلَةِ النِّسْوَانِ
هِيَ عُـرْسُهُ هِيَ أُنْسُهُ هِيَ إِلْفُهُ
هِيَ حِبُّهُ صِدْقًا بِلَا أَدْهَانِ
أَوَلَيْسَ وَالِدُهَا يُصَافِي بَعْلَهَا
وَهُمَا بِـرُوحِ اللَّهِ مُؤْتَلِفَانِ
7 787
سبق رحمة الله غضبه
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا
قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ
إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي
فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ
فَـوْقَ العَـرْشِ
{ رواه البخاري }
7 787
الـتَّشَـهُّـد الأَخِــيـر
التَّحِـيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَـوَاتُ وَالطَّـيِّبَاتُ
السَّـلاَمُ عَلَيْـكَ أَيُّـهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ السَّـلاَمُ
عَلَيْنَا وَعَلَـى عِـبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيـنَ
أَشْـهَـدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِـيمَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُـحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَـى آلِ إِبْرَاهِـيمَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
7 787
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ
(يعني يستيقظ)
فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ
وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ
الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ
وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ
وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ
ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي
أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ
فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ
{ رواه البخاري }
7 787
فضل الذِّكر بعد الوضوء
{ ابن عثيمين رحمه الله }
عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ
ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ
فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ
وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ
إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ
يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ
{ رواه مسلم والترمذي }
7 787
فضائل الوضوء والصلاة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ
بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ
وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ
{ صحيح مسلم }
7 787
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
