ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
5 999
订阅者
无数据24 小时
+587
+29730
帖子存档
ما على الأرض رجل يقول لا إله إلا الله والله أكبر - الشيخ عبد الرزاق البدر

من أعظم أحاديث الصفات { القارئ خالد العلمي } عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَـرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَـقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَـرْفَعُهُ يُرْفَـعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ حِجَابُهُ النُّـورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَـرُهُ مِنْ خَلْقِهِ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن قال أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ { صحيح الترغيب }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

حديث عظيم جامع { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُـرْبَةً مِنْ كُـرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّـرَ عَلَى مُعْسِـرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَمَنْ سَتَـرَ مُسْلِما سَتَـرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَاَللَّهُ فِي عَـوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَـوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَـرِيقًا إلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَـوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُـونَهُ بَيْنَهُمْ إلَّا نَـزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْـمَةُ وَحَفَّتهُمُ المَلاَئِكَة وَذَكَـرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ أَبَـطْأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْـرِعْ بِهِ نَسَبُهُ { رواه مسلم }

يجب أن يتعلم الصغار هذا الحديث { القارئ خالد العلمي } عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ يَـوْمًا فَـقَالَ يَا غُـلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْـفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْـفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَـاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِـنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُـوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَنْفَعُـوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَضُـرُّوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَقْـلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ { رواه الترمذي }

مَقْسُـومٌ رِزْقُـكَ يَا خِـلِّـي وَيَسِيْـرُ وَرَاءَكَ كَالظِّـلِّ يَقْفُـو خُطُـواتِكَ يَتْبَـعُها قَـدَرٌ فِي اللَّـوْحِ كَمَا الْأَجَـلِ لَاْ تَعْجَـلْ وَاصْبِـرْ مُـحْتَسِبًا تُؤْجَـرْ لَوْ جَاءَ عَلَـى مَهَـلِ اللهُ الـرَّازِقُ قَـدَّرَهُ مِنْ قَـبْلِ الْخَلْقِ وَفِـي الأَزَلِ لَا تَشْـغَلْ بَالَكَ كُنْ فَـطِنًا لَنْ يَأْتِيَ رِزْقُـكَ مِنْ عَجَـلِ سَتُـوَفَّـى الـرِّزْقَ وَتَأْخُـذُهُ حَـتْمًا يَأْتِي قَـبْلَ الْأَجَـلِ فَاسْأَلْ مَـوْلاكَ إِذَا احْتَـدَمَتْ مَنْ ذَا يُنْجِيْـكَ مِنَ الْكَلَلِ مَنْ ذَا يُنْجِـيْكَ مِنَ الْكَلَلِ فَخَـزائِنُهُ دَوْمًـا مَـلْآى بِالْـخَلْـقِ رَحْـيـمًا لَمْ يَـزَلِ بِالْـخَلْـقِ رَحْـيمًا لَمْ يَـزَلِ مَقْسُـومٌ رِزْقُـكَ يَا خِلِّـي وَيَـسِيْـرُ وَرَاءَكَ كَالظِّـلِّ

حديث عظيم جامع { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ الطُّهُـورُ شَطْرُ الْإِيـمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيـزَانَ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ أَوْ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْـرُ ضِـيَاءٌ وَالْقُـرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِـقُهَا { رواه مسلم }

اغتنم الصدقة قبل فواتها قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ تَصَدَّقُوا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُـلُ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا يَقُـولُ الرَّجُـلُ لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالْأَمْسِ لَقَبِلْتُهَا فَأَمَّا الْيَـوْمَ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا { رواه البخاري }

اغتنم ساعة الإجابة { أداء : ظفر النتيفات } إِنَّ فِـي الُـجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ فَاغْـتَنِمْهَا لَا تَـدَعْـهَا قَـدْ تَنَلْ فِـيهَا مَنَاعَـةً يُسْتَجَـبْ فِـيهَا دُعَـاءٌ مَـعَ خُشُـوعٍ وَضَـرَاعَـةٍ وَاحْسِـنْ الظَـنَّ بِـرَبٍّ سَائِـلاً مِـنْهُ اتِّـبَاعَـهُ طَـالِباً مِـنْهُ يَقِـيناً كُـلَّ مَا تَرجُـوا يَنَاعَـةٌ مُكْثِـراً مِـنْهُ صَـلَاةً وَسـلَاماً فِـي بَـرَاعَـةٍ لِنَبِـيٍّ حَـثَّ قَـوْماً لِصَـلَاةٍ مَـعَ جَـمَاعَـةٍ إِنَّ مَـنْ صَلَّـى عَـلَيْهِ مُكْثِـراً نَالَ شَـفَاعَـةً إِنَّ فِـي الُجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَـتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ

آداب الخروج للمسجد { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن تَطَهَّـرَ في بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إلى بَيْتٍ مَن بُيُـوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِن فَرَائِضِ اللهِ كَانَتْ خَطْـوَتَاهُ إحْدَاهُما تَحُطُّ خَطِيئَةً وَالأُخْـرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً { رواه مسلم }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ ألـن قـلبك ]] https://t.me/Friday4467/1249?single

صَلُّوا عَلَى الـمُــخـتَـار { أداء : ظفر النتيفات } الجُمعَةُ الغَرَّاءُ فِيمَا يُنقَلُ مِن كُلِّ أَيَّامِ الوَرَى هِيَ أَفضَلُ هِيَ خَيـرُ يَومٍ أَشرَقَت شَمسٌ بِهِ وَالعِيدُ فِي طَيَّاتِهَا مُتَخَلِّلُ صَلُّوا عَلَى المُختَارِ لَيلَةَ فَجرِهَا أَحيُوا النَّهَارَ بِذِكرِهِ لا تبخَلُوا صَلُّوا عَلَيَّ صَلاتُكُم مَعرُوضَةٌ فَالأنبِيَا أَجسَامُهُم لا تُؤكَلُ عَشرًا يُصَلِّي لَو تُصَلُّوا مَرَّةً رَبُّ العِبَادِ المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ وَيُثِيبُكُم أَضعَافَ مَا صَلَّيتُمُ فَبِسِرِّهَا تُعطَى الأجُورُ وَتُجزَلُ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ يُمحَى بِهَا الذَّنبُ العَظِيمُ الأثقَلُ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ كِفَايَةٌ لِلهَمِّ حِيـن يَكُون لا يُتَحَمَّلُ صَلَّى عَلَيهِ الله جَلَّ جَلالُ مَا كَبَّـرَ الله العِبَادُ وَهَلَّلُوا

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

{ أداء : ظفر النتيفات } إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه فاصطَبر تلقى انفراجًا فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ فـارجُ من ربّك رِفـدَه أحسِنِ الظَـن وأيقن أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه لا تسَـل عَبـدًا ولكِن نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا وأدِم للهِ حَمـدَه من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه

خذوا جنتكم من النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ خُـذُوا جُنَّتَكُمْ قُلْنَا يَا رَسُـولَ اللَّهِ مِنْ عَـدُوٍّ قَدْ حَضَـرَ قَالَ لَا جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُـوا سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ فَإِنَّهُـنَّ يَأْتِيـنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْجِـيَاتٍ وَمُقَـدِّمَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِـيَاتُ الصَّالِحَاتُ { السلسلة الصحيحة }

دعاء الهم والحزن { الشيخ عبدالرزاق البدر } يَـقُــولُ ﷺ ما أصـاب أحدًا قـط همٌّ ولا حــزنٌ فـقال اللهـمَّ إني عبـدُك وابنُ عبـدِك وابنُ أَمَتِك ناصـيتـي بيـدِك ماضٍ فيَّ حكمُـك عـدلٌ فيَّ قـضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هـو لك سميتَ به نفسَـك أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك أو أنـزلتَه في كتابِك أو استأثـرتَ به في علمِ الغـيبِ عنـدَك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذَهــابَ همِّـي إلا أذهــبَ اللهُ همَّهُ وحــزنَه وأبـدلَه مكانَه فـرجًا { السلسلة الصحيحة }