وما خُفي كان أنتِ.
Відкрити в Telegram
-ملجأي💘 أمرُها عَجيب، كِتاباتها بائسة ووجهها ضاحِك، بداخِلها حرب وظاهِرُها سَلام كُل شخص يعرفني معرفة شخصية مع كامل حُبي وإحترامي لك، لكن "إنتبه تنسى إني هربانه، حتى لو عارِفني، إنكرني".
Показати більшеІрак78 424Категорія не вказана
242
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-1530 днів
Архів дописів
انتهى أيلول والخريف الذي أحاط
والسماء أرتفعت زرقتها ارتفاعا ملحوظا، والهواء
ازداد صفاء وحدةً، والغيوم
ترسم خيوطا بيضاء جميلة
كلمسة فرشاة رسام، ولم أحبك
كثيرًا لأن الجميع اتفقوا
على حبك.
مساء الخير، أنا وحدةكَنِنغ لدرجة إني
بسألك عن موضوع أعرفه عشان تكذب
وتنزل من عيني.
الجبانُ جبانٌ في عداوتهِ وصراحتهِ وعتابهِ، حتّى في حبّهِ يستترُ ويتردّد، فلا تصاحبه، ولا تمنحه صلاحية المرور من خلالك، فإنّ من لم يرزق شجاعة الوضوح، لا يستحق رحمة القرب، ومن يتردّد في إظهار ما يُضمر، لا تأمن خافيته.
كَفْكِفْ دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة
لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَتْ من العِقدِ الثمينِ الجوهرة
ورجائي ألا تتركني لنفسي فأهلِك
وأنا دون عونِك هالِك، لا إله إلا أنتَ
سبحانكَ إني كنتُ من الظالمين.
من أغرب ما أفعله بنفسي أنني أكون بخير حين أبتعد أترك الأشياء التي أثقلتني خلفي، وأمضي قليلًا، حتى يهدأ رأسي، ويستعيد قلبي شيئًا من سكينته، ثم أعود إليها بكامل إرادتي
أنبش في موقفٍ مضى، وأستعيد حديثًا انتهى، وأحدّق في صورةٍ أعرف مسبقًا أنها ستوجعني مرة، ثم مرتين، ثم مليون مرة، وكأنني أتوهم أن كثرة النظر إلى الشيء تُسقط أثره من القلب
أقول لنفسي لعلّني إن واجهته بما يكفي، شُفيت منه
ولعلّ الذاكرة إذا أرهقتها بالتكرار، كفّت عن إيلامي
لكنني في كل مرة أكتشف الحقيقة ذاتها أنني لا أتعافى حين أعود، بل أوقظ شيئًا كنت قد تركته ينام
ثم، حين تثقلني الكآبة أتشبث بنفسي أملأ يومي، ألهي يدي، أشغل عقلي، أفتعل انشغالات كثيرة، وأقنع نفسي بأنني تجاوزت
وأعود إلى حياتي كأن شيئًا لم يكن
لكن بعض الأشياء لا تحتاج إلى أن تظهر كي تكون حاضرة
يكفي أن تسكن في زاويةٍ ما من القلب، لتعود فجأةً دون استئذان
ولعل أكثر ما أعاتب نفسي عليه أنني لا أكتفي بأن أتذكر ما يؤلمني بل أذهب إليه بنفسي، وأفتح له الباب، ثم ألوم قلبي لأنه لم يكن أقوى
أنا لا أريد أن أنسى، بقدر ما أريد ألّا أعود
فثمّة فرقٌ بين أن يبقى الشيء في الذاكرة، وبين أن أبقى أنا معلّقةً عنده
وسأتعلم ولو متأخرة أن التعافي ليس أن أُعيد النظر في الجرح حتى أفقد الإحساس به، بل أن أتركه في مكانه وأمضي
يكفيني أنني نجوت من الأيام التي كانت تؤذيني
ولست مضطرةً كل ليلةٍ لأن أُثبت لنفسي أنني نجوت.
من أغرب ما أفعله بنفسي أنني أكون بخير حين أبتعد أترك الأشياء التي أثقلتني خلفي، وأمضي قليلًا، حتى يهدأ رأسي، ويستعيد قلبي شيئًا من سكينته، ثم أعود إليها بكامل إرادتي
أنبش في موقفٍ مضى، وأستعيد حديثًا انتهى، وأحدّق في صورةٍ أعرف مسبقًا أنها ستوجعني مرة، ثم مرتين، ثم مليون مرة، وكأنني أتوهم أن كثرة النظر إلى الشيء تُسقط أثره من القلب
أقول لنفسي لعلّني إن واجهته بما يكفي، شُفيت منه
ولعلّ الذاكرة إذا أرهقتها بالتكرار، كفّت عن إيلامي
لكنني في كل مرة أكتشف الحقيقة ذاتها أنني لا أتعافى حين أعود، بل أوقظ شيئًا كنت قد تركته ينام
ثم، حين تثقلني الكآبة أتشبث بنفسي أملأ يومي، ألهي يدي، أشغل عقلي، أفتعل انشغالات كثيرة، وأقنع نفسي بأنني تجاوزت
وأعود إلى حياتي كأن شيئًا لم يكن
لكن بعض الأشياء لا تحتاج إلى أن تظهر كي تكون حاضرة
يكفي أن تسكن في زاويةٍ ما من القلب، لتعود فجأةً دون استئذان
ولعل أكثر ما أعاتب نفسي عليه أنني لا أكتفي بأن أتذكر ما يؤلمني بل أذهب إليه بنفسي، وأفتح له الباب، ثم ألوم قلبي لأنه لم يكن أقوى
أنا لا أريد أن أنسى، بقدر ما أريد ألّا أعود
فثمّة فرقٌ بين أن يبقى الشيء في الذاكرة، وبين أن أبقى أنا معلّقةً عنده
وسأتعلم ولو متأخرة أن التعافي ليس أن أُعيد النظر في الجرح حتى أفقد الإحساس به، بل أن أتركه في مكانه وأمضي
يكفيني أنني نجوت من الأيام التي كانت تؤذيني
ولست مضطرةً كل ليلةٍ لأن أُثبت لنفسي أنني نجوت.
أرحني بها يا قاتلي و تعجّلِ
لأنجو من ذكرى حبيبي و منزلي
أرحني بها وسط الجبين شهية
لها لمعانٌ كالشهاب المُذيلِ
أرحني بها يغدو جبيني لوقعها
كـ رمانةٍ تهوي على الصخر من علِ.
شخصٌ واحد فقط سيمر في حياتك،
خطوط يديه تشبه خارطة وطنك، ما إن
يسحب كفه من مصافحتك حتى تشعر
أنكَ في المنفى.
