وما خُفي كان أنتِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
-ملجأي💘 أمرُها عَجيب، كِتاباتها بائسة ووجهها ضاحِك، بداخِلها حرب وظاهِرُها سَلام كُل شخص يعرفني معرفة شخصية مع كامل حُبي وإحترامي لك، لكن "إنتبه تنسى إني هربانه، حتى لو عارِفني، إنكرني".
إظهار المزيدالعراق80 292الفئة غير محددة
249
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
أحدهم حاول من أجل سعادتي،
ولم يكن أحنَّ من ذلك المشهد شيء،
أن ترى إنسانًا يلتفت إلى تفاصيلك الصغيرة،
ويحاول أن يصنع لك فرحًا لا لشيء،
إلا لأن رؤيتك سعيدة تُعني له شيئًا عظيمًا
كان حنونًا بطريقة لا تُقال
في تلك المحاولة التي بذلها من أجلي،
شعرتُ كأنني معتنى بي،
كأن سعادتي ليست أمرًا عابرًا في يومه
بل شيء يستحق أن يبذل له من وقته، وتفكيره، واهتمامه
ولعل أجمل ما في المحبة
أن تجد شخصًا لا يكتفي بأن يقول: "أريدك سعيدة"،
بل يمد يده إلى ما يستطيع،
ويحاول فعلا أن يجعل السعادة تصل إليكِ.
يرمقني بنظرةٍ مفعمةٍ بالدهشة،
فأرتسم في داخلي شعورٌ جديد لم أعهده، وجدتُ من يرى في ثرثرتي قيمة، ومن يصغي إليّ وكأن كلماتي تعنيه حقًا، كان اهتمامه بكلماتي يوحي بانبهارٍ حقيقي،
يدفعني لأن أتوغل في أعماقي وأبوح أكثر، أزيح أمامه ملامحي السطحية، تلك الطبقات
التي يكتفي بها الناس، وأكشف عن روحي
الخفية التي لا تظهر إلا نادرًا، بقربه وحده
أستطيع أن ألمس ذلك الجزء النائم في
داخلي، الذي يخفت حضوره بين الآخرين،
ويشرق حين يعثر على روحٍ تُدركه وتضمّه.
عليكَ أن تُميّز مزاجها من لون
وتحفظ إسم الشوكولاتة المفضلة لديها ،
وتخبرها بأنها جميلة مرتين في كلِّ يوم تقريبًا .
لم أحبه دفعةً واحدة
بل كان يتدفّق فيّ دون أن أشعر
قليلًا، قليلًا، حتى غلبني قلبي.
يا لثقلِ مدينةٍ صار عليها أن تشرحَ ألوانَ ثيابها قبل أن تنشرها، وأن تخبّئ حتى الغسيل كي لا يُساء فهمه.
حين يصبح الأحمرُ تهمة، والأبيضُ شبهة، والأسودُ نذيرًا، نعرف أن الخوف لم يعد يسكنُ الناس وحدهم؛ لقد تسلّل حتى إلى الأشياء التي لا ذنب لها.
مؤلمٌ أن يصبح حبلُ الغسيل خطَّ تماس، وأن تحتاجُ الملابسُ إلى مأمنٍ كي تبقى ملابس… لا راياتٍ ولا رسائلَ ولا أهدافًا.
يا لثقلِ مدينةٍ تعز صارت ألوانُكِ تخافُ أن تُفهم خطأ
ليتكِ تعودين مدينةً لا تخشى فيها الأمهاتُ على قمصانٍ منشورةٍ في الهواء.
أرجو أن أُحَبَّ بطريقةٍ مختلفةٍ يومًا ما، كأن يخطَّ أحدهم اسمي على ورقةٍ دون أن يدرك، أو يخصص دفترًا صغيرًا يكتب فيه عني وعن تفاصيلِي الصغيرة، أو يحاول رسم ملامحي مرارًا وتكرارًا دون ملل، أو يلفته سماع اسمي بين أحاديثهم
لا أريد حبًّا اعتياديًّا، أريده بكل ما أوتيت من اختلاف ورقة.
لم أكن سوى مشاعر
مختلطة من الحب والكره
والبغض لا تسأل كيف لذلك
أن يحدث في آن واحد؟!.
