1 468
Підписники
+224 години
-17 днів
-230 днів
Архів дописів
1 468
أولا : لأن التطور إنما ترجح عنده لا دلالة نفسه الأدلة على المدلول دلالة ملازمة ،بحيث أن وضع الدليل يلزم عنه ضرورة إنتقال الذهن منه إلى شيء آخر الذي هو المدلول .
بل ترجح لما نسميه بالقوة التفسيرية (explanatory force)أي أن الترجيح الأنطلوجي لتفسيره تم لقدرته على تفسير المشاهدات الخارجية و جمعها في إطرادات على ما تقتضيه ذوقيتهم المعرفية
1 468
+ لا ننسى أنه هارب من المناظرة .
+ زعم أننا نصادر عندما فرضنا آدم و حواء عليهما السلام و هذا ليس مصادرة أبدا في منهجه و في منهجنا
1 468
🟥خلاصة القول :
الرجل واقع في مصادرة و يبني حجته على مقدمات لا نسلم بها " مسلمة وحدة الوتيرة ، إنتظام سلوك الأشياء بإطراد...."
الراجل مش عارف أصلا الفرق بين الإستحالة العقلية و الإستحالة العادية و فاكر أنه يقدم إستحالة عقلية 😂😂😂
1 468
رأيتم كيف هدمنا عليه كل ما زعمه و كل ما نسخه بالشات جي بي تي بالمنطق العقلي فقط و بعض النقود الأبيستيمولوجية .
أتخيل شكله الآن و هو مصدوم بعد أن كان يظن أن رميه للروابط في كل جهة ستفحمني و ما شابه 🙂
1 468
أو بصياغة أخرى :
∀t ∀φ ( (Holds(φ,t) ∧ Regular(φ)) → Holds(φ,t+1) )الرموز:
t : لحظة زمنية φ : خاصية أو قانون طبيعي Holds(φ,t) : الخاصية φ تتحقق عند اللحظة t Regular(φ) : الخاصية φ منتظمة التكرار t+1 : لحظة زمنية لاحقة (المستقبل بالنسبة لـ t)نحن لا نسلم بصدق هذه المقدمة في كل لحظة زمنية و نقول بجواز خرقها و خرق العادة ،بل نستدل بخرق العادة . في المقابل أنت المطالب بإتباث صدقها و لن تستطيع . لا بمقرر إستنباطي (deductive) دون الوقوع في المصادرة . و لا بمقرر إستقرائي لخروجها عن حيز المرصود . فلا سبيل لإتباثها بالقياس و النظر ،إذا لا قيمة لدعواك
1 468
و أما زعمه أن هذا الأمر مستحيل لما تواتر عندنا من القرائن في عادتنا الحسية ، فهذه ليست حجة على إستحالة الأمر أنطلوجيا أبدا .
لأننا أصلا نجادل في إطراد إنتظام عادتنا الحسية إلى الماضي دون قيد و لا شرط ( مسلمة وحدة الوتيرة أو ما يسميه ديفيد هيوم مبدأ انتظام الطبيعة (Uniformity of Nature Principle).)
من قال لك أننا نسلم بإنتظام سلوك الأشياء بإطراد إلى الماضي؟
فتتحصل لدينا مصادرة واضحة في قياسك ،لعدم تسليمنا بالمقدمة :
x ( P(x) → F(x) )أو بشكل أوضح:
إذا حدث نمط معين في الماضي، فإنه سيستمر في المستقبل.
1 468
ألم نقل لكم أن الرجل سفيه .
بالنسبة لقوله " مناقضتها للمنطق" فهذا يعني عند المناطقة أن يتحصل من فرض هذه القضية ( وجود تناقض أو تعارض مع الضروريات ) .
بأن يعطي قياسا حاصله :
الكبرى: كل ما فيه تناقض مستحيلٌ عقليًا.
الصغرى: هذه القضيّة فيها تناقض.
النتيجة: إذن هذه القضيّة مستحيلةٌ عقليًا.
رمزيا :
1. ∀x ( C(x) → I(x) ) 2. C(p) ∴ I(p)و طبعا هذا القياس لم يعطه في جميع المقال ، بل جل ما قد تصبوا إليه مزاعمه ( الإستحالة العادية ) كون هذا الأمر في نفسه من الممكنات العقلية ما لم يتحصل تناقض . فأنظروا معاشر القراء لمستوى من نحاوره ( لا يعلم حتى مراتب الإستحالة ) 🤡
1 468
عاود الحمار الرد..
عموماً : أنا أتحداه أن يأتي في مناظرة على الفيسبوك إن كان رجلاً، فلن أضيع محتوى القناة في ردود ومناوشات.
خصوصاً أنه طرح شبهات للتشويش.
1 468
هناك تعقيب للدكتور أمين طالي (أستاذنا في نقد التطور)، قال : "منشورك فكرته صحيحة (بعدما ناقشته)؛ لكن صياغته خطأ".
لذلك حاول دراونة الضحك الرد عليه، لذلك سنقوم بإعادة صياغة له إن شاء الله.
1 468
لو وُضِع الخلق أمام التطور في المعادلة، لسقطت أغلب أدلة التطور المزعومة، فلا شيء إذن يميزها عن الخلق؛ فهم يفترضون عدم وجوده، وحينها لا بديل للخلق سوى التطور.. وباقي حججهم احتكام للجهل.
