uk
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Відкрити в Telegram
1 412
Підписники
-324 години
-67 днів
+3030 день
Архів дописів
photo content
+5

لماذا ؟!! حتى تعطي أفضل نسبة من التشابه الجيني... ألم أقل لك أنك أمام مهرجين ؟! تخيل أن هه الدراسات لا تبني : على أساس هل حدث التطور ؟ ، بل تبني على أساس كيف حدث التطور ؟ باعتباره مسلمة منذ البداية ، لذلك قاموا بالتزوير لإعطاء نسبة أكثر تشابهاً ، وهذه مغالطة المصادرة على المطلوب. ★ والمصيبة أن مجلة Science فضحت ما فعلوه ، وقالت أنه كان هناك انحياز في التحليل ، حيث قالت : "غالباً ما تستخدم مجموعات الجينوم البشري عالية الجودة لتوجيه المراحل النهائية من مشاريع الجينوم غير البشرية، بما في ذلك ترتيب اتجاهات التسلسل وتوجيهها، وربما الأهم من ذلك شرح الجينات. هذا التحيز يقوم بعملية "أنسنة" لعينات الجينوم الأخرى بشكل كبير" [8]. ★ودراسة أخرى في عام 2002 ذكرت أن الاختلاف يصل إلى 5% يعني أن التشابه 95%. [9] ★ وجاء بحث مؤيد للتطور عام 2005 ذكر أن الاختلاف يجب ألا يكون 1% كما استنتجوا ، بل 4%. [10] ★ودراسة أخرى في عام 2007 بعد أن حدث التزوير في عام 2002 و عام 2005 ، تذكر أن التشابه 77% ، يعني أن نسبة الاختلاف 23%. [11] ★ وفي دراسة حديثة عام 2013 لم يقوموا فيه بالتزوير في التحليل ، ذكرت أن نسبة التشابه هي 70%. [12] ★لكن هنا النقطة الأهم : هل فعلاً التشابه الجيني يدل على التطور ؟!! ★ ماذا لو قلت لك أن اليرقة لها نفس الحمض النووي بالضبط للفراشة التي تتحول لها بنسبة تشابه جيني 100% ، وتناظر جيني 100% ، ومع ذلك ، فاليرقة شيء ، والفراشة شيء آخر ، فعندما تكون اليرتقة في الشرنقة تتحلل بالكامل ، ثم تخرج بعد ذلك فراشة بعد عمليات معقدة داخل الشرنقة ، يعني نفس الحمض النووي بالضبط نتج منه كائنان مختلفان ، فهل الدودة (اليرقة) مثل الفراشة ؟!! ★ خلايا الجسم كلها تقريباً تتطابق جينياً بنسبة 100% ، ومع ذلك ، فخلايا الجلد ، ليست مثلاً كخلايا المخ.... المصادر : [1] https://www.nature.com/articles/420509a [2] https://www.genome.gov/10001345/importance-of-mouse-genome [3] https://books.google.com.eg/books?id=vm24OEQFMbQC&pg=PT88&dq=two+genes+(or+proteins)+are+homologous+if+they+have+evolved+from+a+common+ancestor&hl=ar&newbks=1&newbks_redir=0&source=gb_mobile_search&ovdme=1&sa=X&ved=2ahUKEwjd3_HDrauHAxWJSKQEHViGC8IQ6wF6BAgKEAU#v=onepage&q=two%20genes%20(or%20proteins)%20are%20homologous%20if%20they%20have%20evolved%20from%20a%20common%20ancestor&f=false [4] https://books.google.com.eg/books?id=f02oCwAAQBAJ&pg=PA158&dq=two+genes+(or+proteins)+are+homologous+if+they+have+evolved+from+a+common+ancestor&hl=ar&newbks=1&newbks_redir=0&source=gb_mobile_search&ovdme=1&sa=X&ved=2ahUKEwjd3_HDrauHAxWJSKQEHViGC8IQ6wF6BAgGEAU#v=onepage&q=two%20genes%20(or%20proteins)%20are%20homologous%20if%20they%20have%20evolved%20from%20a%20common%20ancestor&f=false [5] https://books.google.com.eg/books?id=dgmeCAAAQBAJ&pg=PA79&dq=Margaret+Dayhoff+(1966,+1978)+provided+a+model+of+the+rules+by+which+evolutionary+change+occurs+in+proteins.+We+now+examine+the+Dayhoff+model+in+seven+steps+(following+the+article+from+Dayhoff,+1978).+This+provides+the+basis+of+a+quantitative+scoring+system+for+pairwise+alignments+between+any+proteins,+whether+they+are+closely+or+distantly+related.+We+then+describe+the+BLOSUM+matrices+of+Steven+Henikoff+and+Jorja+G.+Henikoff+Most+database+searching+methods+such+as+BLAST+and+HMMER+(Chapters+4+and+5)+depend+in+some+form+upon+the+evolutionary+insights+of+the+Dayhoff+model&hl=ar&newbks=1&newbks_redir=0&source=gb_mobile_search&ovdme=1&sa=X&ved=2ahUKEwiUlNGtrquHAxUcfKQEHZiqDW0Q6wF6BAgFEAU#v=onepage&q=Margaret%20Dayhoff%20(1966%2C%201978)%20provided%20a%20model%20of%20the%20rules%20by%20which%20evolutionary%20change%20occurs%20in%20proteins.%20We%20now%20examine%20the%20Dayhoff%20model%20in%20seven%20steps%20(following%20the%20article%20from%20Dayhoff%2C%201978).%20This%20provides%20the%20basis%20of%20a%20quantitative%20scoring%20system%20for%20pairwise%20alignments%20between%20any%20proteins%2C%20whether%20they%20are%20closely%20or%20distantly%20related.%20We%20then%20describe%20the%20BLOSUM%20matrices%20of%20Steven%20Henikoff%20and%20Jorja%20G.%20Henikoff%20Most%20database%20searching%20methods%20such%20as%20BLAST%20and%20HMMER%20(Chapters%204%20and%205)%20depend%20in%20some%20form%20upon%20the%20evolutionary%20insights%20of%20the%20Dayhoff%20model&f=false [6] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC379137/

سلسلة الرد على التطور (٢) : "تزييف التشابه الجيني بين الإنسان والقرد" بسم الله الرحمن الرحيم يردد الكثير من عشاق التطور أن التشابه الجيني بين الإنسان والقرد يصل لنسبة 98.8% في محاولة كالعادة لإثبات صحة ؛ لكن قبل البدء دعنا نوضح الفرق بين التناظر الجيني ، والتشابه الجيني ، حتى لا يلتبس على بعض الإخوة الذين يعملون بمجال الدعوة. التناظر الجيني : يعني وجود جينات في كائن ، ومثيل لها في كائن آخر ، ولا يشترط التابع. التشابه الجيني : هو تسلسل معين من الجينات في كائن ، ووجود شبيه له في كائن آخر. لأن البعض قد يستدل بأن التشابه الجيني بين الإنسان والفأر هو 99% ، وهذا غير صحيح ، بل هذه النسبة للجينات التي لها نظير في الإنسان ، أما التشابه (تتابع الجينات) ، فيذكر المعهد الوطني لبحوث الجينوم البشري : "في المتوسط، تتطابق مناطق ترميز البروتين في جينومات الفئران والبشر بنسبة 85%؛ وبعض الجينات متطابقة بنسبة 99% بينما لا تتطابق جينات أخرى إلا بنسبة 60% فقط. وهذه المناطق محفوظة تطورياً لأنها مطلوبة للوظيفة. وعلى النقيض من ذلك، فإن المناطق غير المشفرة أقل تشابهاً (50% فقط أو أقل)". [1] ، [2] نبدأ الآن : هل حقاً هناك شبه جيني (تسلسل جيني متماثل تقريباً) بين الإنسان والقرد يصل لنسبة 98.8% كما يزعمون ؟ أولاً علينا أن نشرح معنى مغالطة الاستدلال الدائري ، وهي باختصار : البرهنة على المسألة بنفسها ، كقول التطوريين : التطور صحيح لأن أنصار التطور يقولون هذا. الآن دعنا نطبق ما سنشرحه الآن قياساً على هذا المثال. يفترض دعاة التطور مسبقاً في أطروحاتهم أن التطور صحيح مثل هذه العبارة في كتاب BIOINFORMATICS AND FUNCTIONAL GENOMICS ، والمعتمد عالمياً في علم الجينات والذي يتم تدريسه في الجامعات : "الجينان أو البروتينان متشابهان إذا اعتبرناهما قد تطورا من أصل مشترك". [3] ، [4] هل لاحظت شيئاً ؟ هذا استدلال دائري ، لأنهم يعتبرون مسبقاً أن التطور حصل بالفعل من أصلٍ مشترك. بل والأعجب أن في الكتاب العالمي BIOINFORMATICS AND FUNCTIONAL GENOMICS يقول أن هناك آليات في المقارنة مبنية على نفس الأساس ، بل وبرمجيات نفسها مبنية على ذلك ، [5] هل تتخيل حتى الآن الأسلوب الفاشل في التعامل مع مقارنات التشابه الجينية ؟! أضرب لك مثالاً حتى تفهم أكثر ما أقول : لو قلت لك أن هناك عملية سرقة للبنك ، وجاء أحد الأشخاص وزعم أني سرقت البنك ، ثم لم يبني أدلة لتثبت هذا الادعاء ، بل افترض مسبقاً أني من قمت بسرقته ، وقام بإخبار الشرطة ، وعندما جاؤوا ليحققوا ، قبلوا كلامه لأنه صاحب الادعاء ، وعندما سألوه عن الدليل ، فأجاب أنا الدليل ؛ لحظة.. لحظة.. هل هذا منطقي ؟! هذا ما أريد قوله ، فبالرغم من أن الأمر غير منطقي والقصة غير منطقية ، إلا أن أتباع التطور قاموا بمثلها كما وضحنا ، وكما سنوضح الآن.... ★ ما فعلوه كالتالي : قاموا بأخذ حوالي 3 مليون زوج من القواعد النيتروجينية ، مع العلم أن عدد القواعد في الشمبانزي حوالي 3 مليار قاعدة نيتروجينية ماذا فعلوا بعد ذلك ؟ وجدوا أن ثلثي العينة به تطابق في التحليل ، ثم ماذا ؟ وجدوا أن 28% من التسلسل الجيني به به تتابعات تعود لأنواع غير معروفة ، هذا فقط ؟! قطعاً لا ، بل قاموا بإزالة 7% من تسلسلات الشيمبانزي ، لأنها غير مشابهة للتي في الإنسان. تخيل أنهم حذفوا 35% من الجينوم ؛ بل وقاموا بوضع هذه البيانات على برمجة Blate والتي تفترض أصلاً صحة التطور ، كما وضحنا في الأعلى... [6]. فمثلاً : لو سألناهم بأي حق تقومون بحذف هذه الجينات الغير متطابقة ؟ فيجيبك : لأن التطور حدث ، وحينها تدرك أنك لست أمام علماء ، بل أمام مجموعة مهرجين قاموا بتلك الحسابات. بل وافترضوا أن هناك طفرات إدراج وحذف حدثت بطول من 1 إلى 65 زوج من القواعد بالخطأ دون التأثير على الوظائف أو تخريب السلسلة ، وكل هذا حدث بالصدفة ، ولم يؤدي إلى وظائف بلا فائدة كما وضحنا في مقال الجينات الخردة ، وأن هذه الحينات التي كانوا يدعون أنها بلا فائدة ونشأت نتية عمليات تطورية ، هي بالفعل لها فائدة ، وعرضت 800 ورقة بحثية تشرح وظائف المناطق الغير مشفرة..... لكن نسأل مرة أخرى ، بأي حق افترضتم أن الحذف والإدراج حدثوا بالفعل لتضعوه في البرمجة ؟!! فكيف يتم مثلاً إدراج 65 قاعدة نتيروجينية يتم بالسلسلة بالخطأ بدون إحداث أي أخطاء وبدون تخريب السلسلة، وكل هذا بالصدفة ؟!! وبأي حق بنوا افتراضاً مسبقاً ؟!! هذا هو الاستدلال الدائري باختصار.... تريد المزيد ؟! في عام 2005 نشرت مجلة Nature مقارنة بين التشابه الجيني ؛ [7] لكن قبل هذا ، كم حجم الجينوم البشري ؟ يبلغ حجمة حوالي 3 مليار زوج من القواعد النيتروجينية. ماذا فعل الباحثون في الدراسة التي في مجلة Nature ؟ قاموا بإلغاء حوالي 600Mb من حوالي 3Gb ، وتبقى 2.4Gb فقط الذي قاموا بتحليله ،

سأرسل المقال بعد قليل إن شاء الله ؛ لكن أرجو سماع التسجيل لأنه فيه ملخص لما في المقال

هذا ملخص لمقال الرد على التشابه الجيني والشكلي

Голосове повідомлення05:36

photo content

قبل أن نبدأ ، أردت طرح الحجة في المقال السابق على أحد القردة ، فكان هذا رده 👇

ما رأيكم أن نبدأ بالرد على الاستدلال بالتشابه الجيني والشكلي قبل أن ندخل في الطفرات ؟
Anonymous voting

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو من الإخوة قراءة المقال قبل أن نبدأ في مقال الطفرات إن شاء الله

وهذا الكلام لمن هو متخصص ، وأحذر من النقاش معهم لغير المتخصص.

نقطة مهمة 🛑 إياك أن تسأل الملحد "كيف بدأت الحياة ؟" لأنه سيحيل الأمر إلى اكتشاف العلم له في المستقبل ؛ ولكن اسأله : هل يمكن للحياة أن تنشأ بالصدفة ؟!! إن أجابك بنعم ، أو هرب من لفظ الصدفة بمعنى يقود للصدفة ، فحينها سينتهي النقاش ، فلا نقاش مع قردة.

تخيل أني ظللت أياماً أكتب في هذا المقال وأجهز الصور والتعديلات والترجمة ، ثم وجدت أحد القردة يقول بثقة : ناسخ من المواقع النصرانية 😆

نكتفي بهذا القدر اليوم ، وإن شاء الله تكون المنشورات مفيدة

photo content
+8

photo content
+5

المهم أنه أحضر ميكوبلازما بالغشاء الخاص بها ، وبإنزيمات الخلية ، وعضيات الخلية ، ومجموعة كاملة من الجينات داخل نواة الخلية ، ثم قام بإدخال مجموعة من القواعد المُصنّعة إلى داخل الخلية ، فقامت خلية الميكوبلازما بتكثير هذه القواعد ، أي قامت بعمل أكثر من نسخة من هذه القواعد. فما قام به کریج ڤنتر هو مشروع عمل داخل خلية حية ،يعني أنه كان يعمل على خلية حية موجودة أصلاً ، ولم يخلق خلية من الصفر كما يزعمون إذن خلية بغشاء الخلية بإنزيمات الخلية بمجموعة كاملة من الجينات داخل الخلية. وإليك ورقتي كريج ڤنتر العلميتين : https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/20488990 http://science.sciencemag.org/content/sci/351/6280/aad6253.full.pdf يقول الحائز على جائز نوبل في علم الأحياء بول نيرس ‏:Paul Nurse‏ : إن عمل فنتر إنجاز كبير لكنه لم يخلق حياة صناعية. ويقول جيم كولينز Jim Collins أستاذ الهندسة البيولوجية في جامعة بوسطن :ما يزعجني هو أن بعض الناس تخيلوا أننا استطعنا خلق حياة، هذا لا يمثل خلق حياة. بل المضحك أن كريج ڤنتر اعترف بنفسه أنه لم يخلق حياة من الصفر هل تعرف ما المضحك أكثر ؟ أن كريج ڤنتر أبحاثه كانت تدور حول الحد الأدنى من الجينات لكي ينتج كائناً حياً. الخلاصة : حتى تعمل الخلية ، فلابد من وجود حزمة كبيرة من الجينات بشكل مفاجئ ، وإلا فلن تعمل الخلية ،وليس كما تنص خرافة التطور أن المعلومات الوراثية تطورت من صفر ثم جين واحد إلى كائنات كاملة.. المقال قابل للزيادة والتعديل في حال قاموا بترقيعات جديدة..

إذا كانت هي الخلية الأولى أصلاً ، فكيف تتغذى على كائن حيّ آخر ؟!! وإليك المصادر والدراسات التي تقول نفس الكلام : ★ يقول بعض الملاحدة أن المادة الوراثية بدأت بـ RNA ، لكن جاء علم الكيمياء ليهدم عليهم معابد الخرافة من عدة جوانب : 1 - الحمض النووي RNA هش جدًا ويسهل تحلله. 2 - بالإضافة لهشاشة الـ RNA ، فمن العوامل التي تؤدي لتحلله : العوامل الطبيعية ، مثل أشعة الشمس ، درجة الحرارة ، الرطوبة ، إلخ.. مما تتسبب في زيادة سرعة تحلل الحمض النووي RNA إلى مكوناته الأولية ، النتيجة : الحمض النووي RNA لا يصلح لنشأة الحياة ، فهو أضعف بكثير من أن يتحمل الظروف الطبيعية فالحمض النووي RNA لا يُوجد هكذا في الطبيعة لهشاشته ، بل يوجد كحافظة مؤقتة للمعلومات داخل الخلية. 3 - بالإضافة لما سبق ، فإن الأحماض الأمينية المكونة للجين الهش ، من السهل أن تحدث لها أكسدة ، والأكسدة هي تفاعل المادة مع أكسجين الهواء الجوي ، مما يُحدِث إضافة أكسجين أو نزع هيدروجين ، مما يؤدي لزيادة سرعة التفكك ، ولو تم افتراض عدم وجود أكيجين في العواء الجوي ، فهذا يعني عدم وجود طبقة الاوزون التي تركيبها O3 ، يعني ثلاث ذرات أكسجين ، ما يعني تسرب الأشعة الضارة للخلية ومكوناتها وتدميرها. 4 - الأس الهيدروجيني (pH) : يؤثر على شحنة الأحماض الأمينية ، مما قد يؤثر على استقرارها. 5 - المذيبات : بعض المذيبات يمكن أن تذيب البروتينات، مما قد يؤدي إلى تفككها. 6 - المركبات الكيميائية تميل للتفكك وليس للتطور ،فمثلاً الكربوهيدرات والأحماض الأمينية هي مركبات نشطة تميل للتفكك ،فلو تركت مثلاً مجموعة من الكربوهيدرات وعدت إليها بعد فترة ، ستجدها قد تحللت. 7- الزمن هو ضد التطور وليس لصالحه ،فلو افترضنا تشكل حمض أميني واحد ، فسيتفكك تلقائياً بعد فترة ،فكيف إن تركته ملاييييييين الأعوام كما يزعمون ؟!! بعض اعتراضات الملاحدة حول دقة الخلية ونشأتها : ★ يقولون الكثير من المعترضين أن الخلية ليست مصممة كما نظن لوجود أخطاء أثناء التضاعف الرد : من وجهة نظر التصميم، فإن وجود أخطاء أثناء عملية التضاعف في الخلية يعتبر نقص ؛ لكن من المهم أن نتذكر أن الخلية هي نظام معقد للغاية، وأن وجود بعض الأخطاء هو أمر لا مفر منه. هناك عدة أسباب لوجود أخطاء أثناء عملية التضاعف في الخلية ، أحد الأسباب هو أن عملية التضاعف هي عملية معقدة، وتتطلب تفاعلًا بين العديد من البروتينات والعوامل الأخرى، فأي خطأ في أيٍّ من هذه التفاعلات يمكن أن يؤدي إلى خطأ في التضاعف. سبب آخر لوجود أخطاء أثناء عملية التضاعف في الخلية هو أن الخلية تتعرض باستمرار للأشعة فوق البنفسجية والمواد الكيميائية الأخرى التي يمكن أن تسبب تلف الحمض النووي. هذا التلف يمكن أن يؤدي أيضاً إلى أخطاء في التضاعف. بالرغم من وجود أخطاء أثناء عملية التضاعف في الخلية، إلا أن الخلية لديها العديد من الآليات التي تساعدها على تقليل حدوث هذه الأخطاء وإصلاحها. أحد هذه الآليات هو وجود نظام إصلاح الحمض النووي، الذي يمكنه اكتشاف الأخطاء وتصحيحها. هناك أيضًا آليات أخرى تساعد الخلية على تقليل حدوث أخطاء التضاعف. على سبيل المثال، تستخدم الخلية بوليميريز الحمض النووي، وهو إنزيم ينسخ الحمض النووي. يحتوي بوليميريز الحمض النووي على آليات تساعده على تقليل حدوث الأخطاء أثناء النسخ. في النهاية.، فإن وجود أخطاء أثناء عملية التضاعف في الخلية هو أمر لا مفر منه. ومع ذلك ، فإن الخلية لديها العديد من الآليات التي تساعدها على تقليل حدوث هذه الأخطاء وإصلاحها.فيما يلي بعض ردود محددة يمكن تقديمها لمن يدعي أن الخلية غير مصممة لأن بها أخطاء أثناء عملية التضاعف : الرد الأول : يمكن القول أن وجود أخطاء أثناء عملية التضاعف هو دليل على أن الخلية ليست مثالية، ولكنها لا تعني أنها غير مصممة. الرد الثاني : يمكن القول أن وجود أخطاء أثناء عملية التضاعف هو أمر متوقع في نظام معقد مثل الخلية. الرد الثالث : يمكن القول أن وجود أخطاء أثناء عملية التضاعف هو أمر يمكن التغلب عليه من خلال الآليات التي تمتلكها الخلية لإصلاحها. ثم نأتي للسؤال الأهم :كيف نشأت تلك الخلية ؟!! ★ يقولون أن يوري ميلر استطاع صنع خلية الرد : لا أعلم من أين جاؤوا بهذا الكلام ، فيوري ميلر كل ما فعله هو إنتاج أحماض أمينية ، وسبق لي أن ذكرت أن هناك طرق لتحضير الأحماض الأمينية ، وإن كانت معقدة ؛ لكن تحضير الحمض الأميني ليس أمراً تعجيزياً ، بل التعجيزي هو بناء خلية كاملة ، بمكوناتها ووحدات البناء (البروتين وغيره…)وهذه ينقلنا لنقطة أخرى.. ★ الادعاء أن كريج ڤنتر قام بخلق خلية من الصفر الرد : كل ما فعله كريج ڤنتر هو إحضار خلية ميكوبلازما حية mycoplasma ؛ والميكوبلازما هي كائن وحيد الخلية uni cellular وهو من أصغر الكائنات الحية على الإطلاق.

2 - جدار الخلية (Cell Wall) :هو جدار صلب يتكون من البروتينات والسكر، ويقدم هذا الجدار الوظائف الآتية: يعطي الشكل المحدد للخلية البكتيرية.يعد المسؤول عن حماية البكتيريا من الانفجار إذا حصل اختلاف في الضغط الاسموزي بين محتويات الخلية الداخلي والبيئة المحيطة بها.يساعد الجدار على تثبيت السوط والشعيرات الخاصة بالبكتيريا والتي تنشأ من الغشاء السيتوبلازمي. 3 - الغشاء السيتوبلازمي (Cytoplasmic Membrane) : تتشكل هذه الطبقة من الدهون الفسفورية ومجموعة من البروتينات. وهو المسؤول عن تدفق المواد إلى داخل الخلية وخارجها، كما أنها تسمح للبكتيريا بالتكيف مع البيئة الخارجية والظروف المختلفة المحيطة بها. 4 - السوط (Flagella) :هو تركيب هيكلي يشبه الشعرة ينبثق من العشاء السيتوبلازمي. يوفر وسيلة النقل والحركة للبكتيريا نحو الغذاء أو بعيدًا عن المواد الضارة بهاولكن قد يأتي معترض ويقول :هناك بكتيريا ليس لديها سوط الرد : البكتيريا التي لا تمتلك Falagella لديها آليات أخرى على الحركة غير الـ Flagella ، فقد ذكرنا السوط على سبيل المثال على آليات الحركة وليس للحصر. 5 - الشعيرات (Pili) : هي نتوءات صغيرة تنتشر على السطح الخارجي للكبسولة ، تقدم الوظائف الآتية : تساعد البكتيريا على الالتصاق في جدران الأجسام الأخرى ، تعد عامل مهم لجعل البكتيريا مسببة للأمراض لأنها تسمح بالتصاقها على جدران خلايا الأمعاء أو الأسنان وغيرها. 6 -السيتوبلازم (Cytoplasm) :هو نسيج هلامي يتكون من الماء والعناصر الغذائية والأنزيمات والفضلات والغازات التي تنتجها البكتيريا، بالإضافة لذلك يوفر السيتوبلازم المكان المناسب لباقي عضيات الخلية ومكوناتها. 7 - النيوكليويد (Nucleoid) : هو منطقة في السيتوبلازم تحوي الحمض النووي الخاص في البكتيريا.في معظم الأنواع يكون عبارة عن خيط كروموسومي دائري واحد وهو المسؤول عن عملية التكاثر، وفي بعض الأنواع من البكتيريا توجد خيوط دائرية صغيرة من الحمض النووي وتسمى البلازموديوم (Plasmids). 8 - الريبوسومات (Ribosomes) :هي الجزء المسؤول عن ترجمة الشيفرة الوراثية الموجودة في الحمض النووي إلى الشيفرة الخاصة بتصنيع الأحماض الأمينية لبناء البروتينات المهمة في العديد من الوظائف للبكتيريا. ماذا لو قمت بإزالة أي جزء من هذه الأجزاء ؟ طبعاً ستموت الخلية ، بل سينقرض هذا النوع. لم نتطرق حتى الآن لشرح التعقيد في كل جزء مما ذكرناه ، بل اكتفينا بشرح الوظيفة فقط ، ولم نخُض في كيفية العمل المعقدة ، بل المذهلة في كل جزء. الآن دعنا نرد على اعتراضات الملاحدة حول الحد الأدنى من الجينات ؛ لكن قبل أن نرد دعني أسألك سؤالاً : هل سبق لك أن رأيت أو سمعت أن المركبات الكيميائية تتجاذب ؟! قطعاً لا ، وهنا لا أقصد تجاذب الشحنات ، بل أقصد التجاذب بين الأجسام ، وهو تجاذب قوي فأنت ترى تجاذب الكتل الضخمة في الفيزياء ؛ لكن في علم الأحياء هذه الخاصية غير موجودة ، فهل رأيت مثلاً مركبين كيميائيين ينجذبان عند وضعك لهما بجانب بعضهما ؟!! قطعاً لا ،فكيف تجاذبت المركبات لكي تتفاعل وتُكوِّن أحماضاً أمينية ؟! أو كيف تتجاذب ، ثم تكون أحماض أمينية ، ثم تتناسق وتتركب في تجمعات محددة لتكوين البروتين ، ثم تتحد البروتينات مع بعضها لتكوين باقي مكونات الخلية ؟!! تعتمد خرافة التطور على أن الحياة بدأت بـ Zero gene ثم تطورت إلى جين واحد عن طريق العشوائية على مر الزمن ، ((بغض النظر عن باقي تراكيب أبسط خلية ، ووظيفة كل عُضَيّ في الخلية الأولى ، وشروط تكوين البروتين ، والكربوهيدرات في الخلية ، وشروط تكوُّن الجين ، والنظام الكامل لإصلاح الأخطاء ، والإنزيمات ، وعمليات النسخ والترجمة المعقدتين ، وأنواع RNA ، وطريقة تصنيع البروتين والكربوهيدرات ، إلخ...)) وهنا المفاجأة :فحتى تعمل الخلية ، فلابد من وجود حد أدنى من الجينات ، وليس كما تقول خرافة التطور ،أي أنه حتى تبدأ الحياة ، فلابد من ظهور مفاجئ لحزمة كبيرة من الجينات دفعةً واحدة حتى أن الدراسات تقول أن الحد الأدنى للجينات هو 250 جيناًودراسة أخرى تقول 265 :350 جيناًودراسة أخرى تقول أن الحد الأدنى هو 473 جيناً كي تعمل الخلية أين التطور من كل هذا ؟!! هل تعلم ماذا لو كانت الخلية تحتوي على عدد أقل من الحد الأدنى الجينات ؟ لن تكون اسمها خلية حية أصلاً ،بل ستكون كالڤيروسات ، والڤيروسات هي كائنات تحتاج لكائن حيّ حتى تصبح حية ،فهى كائنات تمتلك الصفات الحية والغير حية ،غير حية بدون كائن تتغذى عليه ، حية داخل الكائنفهي كائنات خاملة كيميائياً Inert Chemically بدون شيء تتغذى عليه ، فبدون كائن حيّ لن تصبح حية مثل ڤيروس : T4- Bacteriophage الذي يتغذى على البكتيريا ، وهنا مشكلة أخرى : فلو كانت الخلية الأولى تمتلك عدداً أقل من الحد الأدنى من الجينات Minimal genes ، فستكون بحاجة إلى كائن حيّ تتغذى عليه