1 491
مشترکین
-124 ساعت
+167 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
1 491
Lieberman, D. Another face in our family tree. Nature 410, 419–420 (2001). https://doi.org/10.1038/35068648
1 491
حسنا تبد العلاقات التطورية مع الأفارينسيس و بقية الأسترابيثكس بعد هذا الإكتشاف متشابكة بشدة و متخبطة بشكل كبير , إن الخط التطوري صار مع هذا الإكتشاف مكب نفايات , أو كما يقول Daniel E. Lieberman : "إن التاريخ التطوري للإنسان معقد وغير محسوم حتى الآن. ويبدو الآن أنه على وشك أن يكتنفه المزيد من الارتباك بعد اكتشاف نوع وجنس آخر يعود تاريخهما إلى 3.5 مليون سنة."
1 491
Michael Balter,Skull Further Obscures Human Origins,sciance news ,21 Mar 2001
<https://www.science.org/content/article/skull-further-obscures-human-origins?fbclid=IwY2xjawGJub9leHRuA2FlbQIxMAABHR-Meb_NQ-qF6NfZxc2q8WIhALVbz2IZm8qrqeG0JMVEAUXvvAs-sEelPA_aem_DAIYiPoD8afT2BK8miLgqg
1 491
إن هذا يناقض بشكل لا لبس فيه التدرج الدارويني و كذلك الوضع التطوري لكلا الحفريتين , لأن التطور يتنبأ بكون الهومو هابليس يحمل صفات أكثر تطورا من سلفه لوسي و هذا خلاف المرصود .
العديد من الإكتشافات الأحفورية أخرى تظهر العلاقة الغير مباشرة بالأسترابيثكس أفارينسيس بالخط التطوري مثلا نجد إكتشاف حفريةKNM WT 40000 <رجل كينيا مفلطح الوجه >, ترجع ل3ٍ,5 مليون عام و بالتالي فهي معاصرة للأفارينسيس بل أقدم من العينة لوسي حتى .
مع ذلك تظهر صفات أكثر تقدما في شكل الجمجمة إذ لديه جمجمة صغيرة وأضراس صغيرة تقع في وجه مسطح كبير - بينما معاصره الأفارينسيس لديه أضراس كبيرة ووجه أصغر بكثير( صورة في الأسفل )
و لا نريد أن نعيد التنويه أنه توجد عدة سمات مشتقة تتشارك فيها هذه العينة الهومو رودلنفسيس .
1 491
النص من بحث : Hartwig-Scherer, S., & Martin, R. D. (1991). Was “Lucy” more human than her “child”? Observations on early hominid postcranial skeletons. Journal of Human Evolution, 21(6), 439–449.
1 491
هناك إشكالات جدية متعلقة بالوضع التطوري للوسي و أساسها من التنبأ الدارويني بالتدرج من الأشكال الدنيا البيدائية وصولا للفروع الأعلى ,فعند إجراء مقارنة بين العينة OH62 و هو هيكل عظمي جزئي يعود عمره 1,8 مليون سنة مكون من 302 قطعة ينسب إلى الهومو هابليس (Hemo Hablis) و بين العينة لوسي Australopithecus afarensis A.L. 288–1 الأقدم منها بحيث ترجع إلى 3,2 مليون سنة (بفارق 1,4 مليون سنة) نجد للمفارقة و للمناقضة للسيناريو التطوري أن العينة لوسي أكثر تطورا من العينة OH 62 !
1 491
بعض صفات الأفارينسيس بما في ذلك لوسي أقرب إلى الغوريلا من قرابتها لكل من الإنسان و الشامبانزي , و هذا مناقض للشجرة التطورية كون الغوريلا على فرع أبعد (الرسم التخطيطي في الأسفل )
و حتى أن هناك صفات مميزة للغوريلا و ترتبط بها بشكل وثيق نجد مطابقها في الأفارينسيس, أفضل مثال على ذلك الفروع الفكية السفلية ,حيث أن العديد من الرئيسيات القريبة من الإنسان كالشامبانزي _أقرب أقربائنا الأحياء حسب التطور _ يشتركون في مورفولوجيا فروع فكية مميزة , تمثل الغوريلا حالة فريدة كونها إستثناءا بين العديد من الرئيسيات , ترتبط لوسي للمفارقة بالغوريلا في الصفات المتعلقة بفروع الفك .
Rak, Y.; Ginzburg, A.; Geffen, E. (2007). Gorilla-like anatomy on Australopithecus afarensis mandibles suggests Au. afarensis link to robust australopiths. Proceedings of the National Academy of Sciences
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0606454104
الإشكال الكبير في هذا أنه يبعد الـأسترابيثكس أفارينسيس بما في ذلك لوسي عن الفرع التطوري الخاص بنا تماما .
لاحظ أننا نتكلم عن صفة تشريحية مهمة و معيارية لا ترتبط بكل من الشامبانزي و الإنسان بينما ترتبط بفرع بعيد عنهما .
تشير دراسة Yoel Rak إلى هذه الإشكالية بنصها :
(يلقي وجود هذا الشكل التشريحي في كل من الأخير وأسترالوبيثيكوس أفارينسيس وغيابه في البشر المعاصرين بظلال من الشك على دور أوسترالوبيثيكوس أفارينسيس كسلف للإنسان الحديث.)
النص الأصلي :
The presence of the morphology in both the latter and Au. _ afarensis and its absence in modern humans cast doubt on the role of Au. afarensis as a modern human ancestor.
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0606454104
يبد أن هذه البيانات توفر فرصة إستبعاد قوية للوسي و عائلتها الكريمة .
1 491
المرجع : Yoel Rak,Lucy's pelvic anatomy: its role in bipedal gait,Journal of Human Evolution,Volume 20, Issue 4, April 1991, Pages 283-290.
DOI:10.1016/0047-2484(91)90011-J
1 491
على كل حال ما يهمنا هو أن الطبيعة المنتصبة لمشية لوسي ليست مرتبطة بالصفة الإنتقالية المتوقعة كما سبق و ذكرنا , تؤكد ورقة بحثية ثم نشرها فيJournal of Human Evolution : "إن مدخل حوض لوسي واسع للغاية، وخاصة فيما يتصل بحجم الجسم. وهذا العرض، عندما يقترن بالدوران الأفقي للحوض، يقلل من الإزاحة الرأسية لمركز الكتلة أثناء المشي على قدمين. وهناك طريقة أخرى لتقليل هذا الإزاحة الرأسية وتقليل آثارها غير المرغوبة تتمثل في إطالة الأطراف السفلية. ومن المفترض أن تبني البشر الأوائل لهذه الاستراتيجية سمح بتضييق المدخل نسبياً وبالتالي تضييق المسافة بين مفاصل الورك. وعلى هذا فإن حوض لوسي لا يمثل ببساطة مرحلة وسيطة بين أشباه الشامبانزي والإنسان العاقل، ولا يمثل بالضرورة حوض الإنسان الحديث. ورغم أن لوسي كانت تسير على قدمين بوضوح وأنها كانت تعيش على الأرض إلى حد كبير، فمن الواضح أنها حققت هذا النمط من الحركة من خلال حل خاص بها."
