uk
Feedback
- حِكاية وَفَه .

- حِكاية وَفَه .

Відкрити в Telegram

حِكَايَةٌ نَخُطُّهَا بِوَلَاءِ المُحِبِّ ، وَوَفَاءٌ نَحْيَاهُ عَلَى خُطَى آلِ مُحَمَّدٍ . كُلُّ كَلِمَةٍ تَنْحَنِي لِلْحُسَيْن ،

Показати більше
2 203
Підписники
-1024 години
-397 днів
-18530 день
Архів дописів
عَادَتْ زَيْنَبُ ! وَلَكِنْ ، أَيُّ عَوْدَةٍ هَذِهِ؟ لَمْ تَعُدْ تِلْكَ الأَمِيرَةَ الَّتِي خَرَجَتْ وَحَوْلَهَا إِخْوَتُهَا وَبَنُو هَاشِمٍ ، بَلْ عَادَتْ وَقَدْ أَثْقَلَ السَّبْيُ كَتِفَيْهَا ، وَأَوْهَنَ الْفِرَاقُ قَلْبَهَا. عَادَتْ تَمْشِي نَحْوَ كَرْبَلَاءَ ، لَا لِتَلْقَى الْحُسَيْنَ ، بَلْ لِتَقِفَ عِنْدَ جَسَدٍ سَكَنَ الثَّرَى ، وَتُحَدِّثَهُ عَنْ طُولِ الطَّرِيقِ وَعَنْ وَجَعِ السَّبَايَا ، وَعَنْ قَلْبٍ لَمْ يَجِدْ بَعْدَكَ مَنْ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ ..

8949697552.mp36.52 MB

_❤️‍🩹.

هَذِهِ عَقِيْلَةُ بَنِي هَاشِمْ تَعُودُ بِخُطَاهَا إِلىٰ كَرْبَلاء وَأَمَا قَلْبُها .. فَمَا غَادَرَ الْحُسَيْنْ مُنْذُ الْعَاشِرِ !

"ما رأيتُ إلّا جميلًا" مَا قَالتها (سلام الله عليها) وهيَ في ذلك البَيتِ الحَاني، وبينَ دَلال عَائِلتها المُحبّة.. بل قَالتها ورُؤوس آلِ بَيتِها وإمامِها بجُوارِها، والقيدُ بيدَيها، وكَلمةُ "مسبيّة" تَجرحُها، ويحفّ بها أناسٌ كالذِّئاب..

_

رؤيَة ضَريحَك وَ زيَارَتُكَ سَيِّدِي، عِلاجٌ لكُلِ روحٍ مُتعَبَّة مِن الدُّنيَا ومَا فيهَا .

والنّجم إذا هَوى على تُرابِ كربلاء، بعد مُرورِ أربعينَ (جرحاً)، يقُلّبُ الرّملَ الحارَّ على وجهه، يئِنُّ بنَشيجٍ عالٍ: حبيبي حُسين: هيَ صورةٌ لسورةٍ زينبيّة، مُفجعةٌ بكُلِّ تفاصيلها، بِدءاً مِنَ الحَرْقِ، مُروراً بالخَدِّ، وانتهاءً بالمتْنِ والقَيد، هيَ مُصيبةٌ ما أعظمها!.

_💔.

8949697552.mp38.78 MB

أسيرةٌ خَرَجَتْ، وعادَتْ غيمةً مُحمّلةً بالحَديثِ، عادَت لتَبوحَ في أُذُنِ قبرِ حُسينها وعَبّاسها، عادَتْ للإبكاء .

والمُرْسِلاتِ مِنَ الأَجفانِ عَبْرَتها والنَّازِعاتِ بُرودَاً في يَدِّ السَّلَبِ والـذَّارِيَـاتِ تُـراباً فوقَ أَرؤوسِهَا حُـزْنـاً لِـكُلِّ صَريعٍ بالعَرىٰ تَرِبِ .

" ‏وَأعْظَمُ ما يَشْجِي الغَيُور حَرائِرٌ تُضَامُ وَحامِيها الوَحِيدُ مُقَيَّدُ ".

_

.

ألوذُ بِالحاء المَنحورة مِن اسمَك "حُـ سَـيْن .

8153436023.mp315.46 MB

اَلرَّابِعَةُ صَبَاحًا أَنَا، وَقَصِيدَتِي الْمُفَضَّلَةُ، وَلَا شَيْءَ يُؤْنِسُ هٰذَا الصَّبَاحَ مِثْلَهَا♥.

- أَخِي حُسَيْن هَا أَنَا أَعُودُ إِلَيْكَ !!. وَلَكِنْ لَيْسَتْ زَيْنَبُ الَّتِي وَدَّعَتْكَ يَوْمَ الْعَاشِرِ أَعُودُ وَأَنَا أَحْمِلُ الشَّامَ كُلَّهُ فِي قَلْبِي، وَأَجُرُّ خُطَايَ شَوْقًا إِلَى قَبْرِكَ وَمَا إِنْ لَاحَتْ كَرْبَلَاءُ حَتَّى خَانَنِي الصَّبْرُ، فَكَيْفَ أَقِفُ أَمَامَ قَبْرِكَ وَأَنَا كُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنْ تُرَابِكَ وُلِدَ الْوَجَعُ مِنْ جَدِيدٍ؟

_💔.