- حِكاية وَفَه .
الذهاب إلى القناة على Telegram
حِكَايَةٌ نَخُطُّهَا بِوَلَاءِ المُحِبِّ ، وَوَفَاءٌ نَحْيَاهُ عَلَى خُطَى آلِ مُحَمَّدٍ . كُلُّ كَلِمَةٍ تَنْحَنِي لِلْحُسَيْن ،
إظهار المزيد2 203
المشتركون
-1024 ساعات
-397 أيام
-18530 أيام
أرشيف المشاركات
2 203
عَادَتْ زَيْنَبُ !
وَلَكِنْ ، أَيُّ عَوْدَةٍ هَذِهِ؟
لَمْ تَعُدْ تِلْكَ الأَمِيرَةَ الَّتِي
خَرَجَتْ وَحَوْلَهَا إِخْوَتُهَا
وَبَنُو هَاشِمٍ ، بَلْ عَادَتْ
وَقَدْ أَثْقَلَ السَّبْيُ كَتِفَيْهَا ،
وَأَوْهَنَ الْفِرَاقُ قَلْبَهَا. عَادَتْ
تَمْشِي نَحْوَ كَرْبَلَاءَ ، لَا لِتَلْقَى
الْحُسَيْنَ ، بَلْ لِتَقِفَ عِنْدَ
جَسَدٍ سَكَنَ الثَّرَى ، وَتُحَدِّثَهُ
عَنْ طُولِ الطَّرِيقِ وَعَنْ وَجَعِ
السَّبَايَا ، وَعَنْ قَلْبٍ لَمْ يَجِدْ
بَعْدَكَ مَنْ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ ..
2 203
هَذِهِ عَقِيْلَةُ بَنِي هَاشِمْ
تَعُودُ بِخُطَاهَا إِلىٰ كَرْبَلاء
وَأَمَا قَلْبُها .. فَمَا غَادَرَ
الْحُسَيْنْ مُنْذُ الْعَاشِرِ !
2 203
"ما رأيتُ إلّا جميلًا"
مَا قَالتها (سلام الله عليها) وهيَ في ذلك البَيتِ الحَاني، وبينَ دَلال عَائِلتها المُحبّة.. بل قَالتها ورُؤوس آلِ بَيتِها وإمامِها بجُوارِها، والقيدُ بيدَيها، وكَلمةُ "مسبيّة" تَجرحُها، ويحفّ بها أناسٌ كالذِّئاب..
2 203
رؤيَة ضَريحَك وَ زيَارَتُكَ سَيِّدِي،
عِلاجٌ لكُلِ روحٍ مُتعَبَّة مِن الدُّنيَا ومَا فيهَا .
2 203
والنّجم إذا هَوى على تُرابِ كربلاء، بعد مُرورِ أربعينَ (جرحاً)، يقُلّبُ الرّملَ الحارَّ على وجهه، يئِنُّ بنَشيجٍ عالٍ: حبيبي حُسين: هيَ صورةٌ لسورةٍ زينبيّة، مُفجعةٌ بكُلِّ تفاصيلها، بِدءاً مِنَ الحَرْقِ، مُروراً بالخَدِّ، وانتهاءً بالمتْنِ والقَيد، هيَ مُصيبةٌ ما أعظمها!.
2 203
أسيرةٌ خَرَجَتْ، وعادَتْ غيمةً مُحمّلةً بالحَديثِ، عادَت لتَبوحَ في أُذُنِ قبرِ حُسينها وعَبّاسها، عادَتْ للإبكاء .
2 203
والمُرْسِلاتِ مِنَ الأَجفانِ عَبْرَتها
والنَّازِعاتِ بُرودَاً في يَدِّ السَّلَبِ
والـذَّارِيَـاتِ تُـراباً فوقَ أَرؤوسِهَا
حُـزْنـاً لِـكُلِّ صَريعٍ بالعَرىٰ تَرِبِ .
2 203
" وَأعْظَمُ ما يَشْجِي الغَيُور حَرائِرٌ
تُضَامُ وَحامِيها الوَحِيدُ مُقَيَّدُ ".
2 203
اَلرَّابِعَةُ صَبَاحًا أَنَا، وَقَصِيدَتِي الْمُفَضَّلَةُ،
وَلَا شَيْءَ يُؤْنِسُ هٰذَا الصَّبَاحَ مِثْلَهَا♥.
2 203
- أَخِي حُسَيْن هَا أَنَا أَعُودُ إِلَيْكَ !!.
وَلَكِنْ لَيْسَتْ زَيْنَبُ الَّتِي وَدَّعَتْكَ يَوْمَ الْعَاشِرِ
أَعُودُ وَأَنَا أَحْمِلُ الشَّامَ كُلَّهُ فِي قَلْبِي، وَأَجُرُّ
خُطَايَ شَوْقًا إِلَى قَبْرِكَ وَمَا إِنْ لَاحَتْ كَرْبَلَاءُ
حَتَّى خَانَنِي الصَّبْرُ، فَكَيْفَ أَقِفُ أَمَامَ قَبْرِكَ
وَأَنَا كُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنْ تُرَابِكَ وُلِدَ الْوَجَعُ مِنْ جَدِيدٍ؟
