𝟭𝟭:𝟭𝟭
Відкрити в Telegram
"ڪل ما تحويه هذهِ القناة من نصوصٍ إنما يُعبر عن نفسي، فقد سطّرتها بأحرفِ أناملي. وفي قصائدي الفصيحة تجسيدٌ لعمق مشاعري، إذ تمثل هذه القناة سماءً تُسكب فيها نجوم عواطفي، وفي كلّ قافيةٍ تتلألأ أصداءُ حڪاياتي ،♡゙ٌ" اެࢦسايت : @J2_24_bot
Показати більшеІрак50 157Категорія не вказана
1 199
Підписники
+1024 години
+1277 днів
+37130 день
Архів дописів
1 199
أطفأت السيجارة قبل أن تنتهي.
أشعلت غيرها.
ثم تركتها تحترق وحدها.
كان الرماد يتساقط أسرع من الوقت، وأنا أحدق في الفراغ، أعض طرف لساني حتى امتلأ فمي بطعم الحديد.
مددت يدي إلى وجهي، أغلقت فمي بكفي كأن الكلمة ما زالت تحاول الخروج، ثم ضغطت أكثر... أكثر... حتى شعرت بأسناني تغرس نفسها في شفتي.
رفعت رأسي إلى السقف.
عدت إلى تلك الثانية.
حركت شفتي بصمت، وغيرت ترتيب الحروف، وحذفت بعضها، واستبدلتها بأخرى... وفي كل مرة كانت الجملة تعود كما قيلت أول مرة، كأنها حُفرت في الهواء، لا في الذاكرة.
أشعلت سيجارةً ثالثة.
امتلأت الغرفة بالدخان، وبقيت تلك الثانية أوضح من كل شيء.
اقتربت من المرآة.
فتحت فمي قليلًا.
ظللت أحدق في لساني طويلًا، ثم مررت أصابعي على عنقي... حيث تختبئ أحبالي الصوتية.
تخيلت أن أنتزعها من مكانها، وأصنع منها حبلًا صغيرًا.
لأعدم به لساني.
ثم أغلقت فمي، واستدرت.
منذ ذلك الصباح...
كلما هممت أن أتكلم، مررت بطرف لساني على أسناني، كمن يتأكد أن المحكوم ما زال خلف القضبان.
عباس الربيعي
لساني خلف القضبان
1 199
فكرٌ يضيءُ وللمدى أنوارُ
وبصيرةٌ تزهو بها الأمصارُ
نهجٌ تسامى بالثباتِ كأنهُ
طودٌ أشمُ، تحطمت أخطارُ
رسمَ الطريق بحكمةٍ وعزيمةٍ
فاستبشرت بجهادِهِ الأحرارُ
ما هزهُ كيدُ الأعادي لحظةً
بل زادَهُ نحو العُلا إصرارُ
نادى بشعبٍ لا يلينُ لغاصبٍ
فإذا الشعوبُ عواصفٌ وإعصارُ
قد شيد المجد المؤثّلَ بالتقى
فتعانقت في كفهِ الأقدارُ
يبقى المنارُ لكل جيلٍ صاعدٍ
وتظلُ تروي فضلهُ الأخبارُ
قائدنا المفدى
عباس الربيعي٧/٨ ، ٧:٢٣ م
1 199
Repost from Ocean
هنا... كلَّ يومٍ،
أجلسُ بجوارِ ذرّاتِ الغبارِ
المستلقيةِ على كراسٍ باليةٍ.
أُشاهدُ العناكبَ وهي تنسجُ
خيوطَها البيضاء،
وأُنصتُ إلى هديلِ حمامةٍ
اتّخذتْ من عامودٍ قديمٍ مسكنًا
تُشاركني المكان.
أرفعُ رأسي،
فألمحُ تلكَ الشجرةَ
التي طالما قضيتُ ساعاتٍ أُحدِّقُ بها،
كمرآةٍ أرى فيها انعكاسي.
ثمَّ ألتفتُ إلى السِّككِ الصدئة،
اشاهدُ تلهفها لقطارٍ يمرُ من فوقها
بعد طول الجفاء
فـ مهما طال الغياب.. يبقى الاثر
لم تنسى ملمس عجلات اخر قطار
مر من فوقها
وعند المساء
اواسي قلبي واخبرهُ بلطف
لابأس.. رياحهُ لم تهب اليوم ايضًا
_فاطِـم
1 199
Repost from N/a
بين عينيها وعينيّ،
مواثيقٌ سُريّة لا تُكتب
بالحبر، بل تُصاغ من لغةِ
النظرات الممتدة كأفقٍ صبورٌ
ح
1 199
هذا النص قريته من زمان وبوكتها كلش نبهرت من جماله ، وهسه من رجعت قريته هم نبهرت ، كلش نص عظيم
