𝟭𝟭:𝟭𝟭
Открыть в Telegram
"ڪل ما تحويه هذهِ القناة من نصوصٍ إنما يُعبر عن نفسي، فقد سطّرتها بأحرفِ أناملي. وفي قصائدي الفصيحة تجسيدٌ لعمق مشاعري، إذ تمثل هذه القناة سماءً تُسكب فيها نجوم عواطفي، وفي كلّ قافيةٍ تتلألأ أصداءُ حڪاياتي ،♡゙ٌ" اެࢦسايت : @J2_24_bot
БольшеИрак56 924Категория не указана
762
Подписчики
+224 часа
-57 дней
-1930 дней
Архив постов
762
بصراحة، هذا من أصدق ما قرأت في الإجابة عن هذا السؤال؛ خصوصًا قولكِ إننا لا نختلف في مقدار المشاعر، بل في الطريقة التي تعلّمنا بها التعبير عنها.
762
Repost from N/a
لعلّ المسألة لا تتعلّق بكوننا رجالًا أو نساءً، بقدر ما تتعلّق بما تعلّمناه عن مشاعرنا، وبالطريقة التي نختار بها النجاة منها.
ربّما لا تكون النساء أكثر امتلاءً بالمشاعر، وإنما أكثر ميلًا إلى منحها لغةً، وإلى تحويل ما يعجزن عن قولهِ وجهًا لوجه إلى حبرٍ لا يطالبهنَّ بالتبرير.
أما الرجال، فلستُ أظنّهم خائنين لمشاعرهم بقدر ما هم أسرى لما تعلّموه عن الرجولة؛ أن يُخفى الوجع، وأن يُبتلع الحنين، وأن يُسمّى الاحتياج ضعفًا، حتى يصبح الصمتُ مع الوقت لغةً ثانيةً لهم.
وفي النهاية، لا أظنُّ أن الكتابةَ امتيازٌ لجنسٍ دون آخر؛ هي، في جوهرها، محاولةُ الإنسانِ لأن ينجو من الأشياء التي لا يستطيع حملها في داخله طويلًا.
وربما لهذا نكتب... لأن بعضَ ما فينا إذا لم يتحوّل إلى كلمات، تحوّل إلى شيءٍ آخر.
762
لديَّ سؤالٌ لطالما راودني…
أشعرُ أنَّ أغلب الكُتابِ الذين أقرأ لهم في تليغرام نساء…
فهل النساءُ أكثرُ حاجةً إلى أن يتركن ما بداخلهن على الورق؟
أم أنَّ الرجال خائنون لمشاعرهم إلى الحدِّ الذي يجعلهم يفضلون الصمت؟
762
Repost from شمسُ المَرجان
تتمايل الأبجدية
فوق خصركِ،
وتسقطُ من فمِ القصيدةِ
حروفٌ لا تعرفُ سواكِ،
حتى اللغةُ حين تمرّ بكِ
تخلعُ ثوبَها
وترتديكِ
-إكـرام حـامد
762
Repost from حچـّايْاتي.
السلام عليكم يا معشرَ الكُتّاب 🤍
وجّهوا إليَّ هذه الرسالة حتى أتمكّن من إخراجكم من الإحصائيات، وأتصفّح كتاباتكم، ثم أنشر أكثر نصّين لامسا قلبي وأحببتُهما.
762
أكلتني السكتة..
مضغتني بأسنانٍ من وحشة،
وابتلعت ما تبقى من حروفي المبللةِ بالتردد.
كنتُ أخبئُ صرختي تحت وسادةِ الأيام،
أُطعمُها للانتظار،
لكن الصمتَ كان جائعًا،
تمدد كظل أعمى،
واحتل أروقة حنجرتي.
كيف أقولُ "أنا هنا"؟
والصدى جثةٌ هامدةٌ في وادي المعاني،
كيف أمدُّ يدي للغة،
والكلماتُ تتكسرُ كزجاجٍ مطحونٍ على سقفِ حلقي؟
لم تأتِ السكتةُ من فراغ..
جاءت من كثرةِ ما تكلمنا ولم يسمعنا أحد،
من كثرةِ ما لوحنا للقطاراتِ التي لا تقف،
ومن كثرةِ ما ابتلعنا العتاب حتى غصت بهِ الروح.
أكلتني السكتة..
ولم تترك مني سوى عينينِ تثرثرانِ بالخيبة،
ونبضٍ يتهجى الفراغ.
الآن..
أجلسُ في بطنِ الهدوء،
أنا والعدمُ نتقاسمُ هذا الخراب،
ننتظرُ عاصفةً..
لتمطرنا، ولو بكلمة.
عباس الربيعي
أكلتني السكتة٩/١٠ ، ٤:٤٤ مَ .
762
أترى الأرض التي تسبحُ في صمتِ الفراغ،
والمحيطاتِ التي تطوي حكاياتِ المدى؟
أترى هذه السماء،
ونجوم الليلِ حين تهمسُ في أُذنِ الدُّجى؟
وما وراء النجم...
وما خلف الغيوم...
وما توارى في متاهاتِ الوجود،
من مجراتٍ تدور،
وأكوانٍ تمتدُّ حيثُ لا تنتهي الجهات،
وضوءٍ يقطعُ أعمارًا كاملة
كي يصلَ إلى عينِ بشر؟
أترى كل هذا؟
كل هذا الكونِ في عينيَّ يضيق،
وكل هذا الاتساعِ يصيرُ صغيرًا جدًا،
حين أقارنهُ بما أكنّهُ لك.
لأنني...
أحبكَ أكثر.
أكثرَ من الأرضِ ومحيطاتِها،
وأعمقَ من السماءِ ونجومِها،
وأبعدَ من كل ما تراهُ عينُكَ
وكل ما يعجزُ بصرُكَ عن رؤيتِه.
أحبكَ أكثر من المسافاتِ التي تفصلُ بينَ النجوم،
ومن السنينِ التي احتاجها ضوؤُها ليصلَ إلينا.
أكثر منهنَّ جميعًا.
عباس الربيعي
إلى حسن٩/٧ ، ٤:٢١ مَ .
762
مضيتُ نحو الصالة الرياضية، أجرّ خطاي في مسارها المعتاد.
أمام الباب، دسستُ يدي في جيبي لألتقط بطاقة الدخول... فاصطدمت أصابعي بالفراغ.
فتشتُ الجيب الآخر.. لا شيء سوى العتمة.
تلمستُ جيوبي كلها، قلبتها مرارًا، كمن يستجدي معجزةً صغيرةً لعل البطاقة تخجل من غيابها وتطفو على السطح.
لكن لا أثر.
زفرتُ طويلًا.. حسنًا، ربما أسقطتها ذاكرتي في زحام الصباح.
لكن، مهلًا...
أين هاتفي؟
غاصت يدي مجددًا... لم ألمس سوى قماش الجيب البارد.
المحفظة إذن؟
تحسستُ الجيب الخلفي... مساحةٌ فارغةٌ أخرى.
تسمرتُ أمام الباب، أحدق في انعكاسي على زجاجه، وأنا أُحصي غنائم نسياني:
البطاقة... تلاشت.
الهاتف... غاب.
المحفظة... تخلّفت في المنزل.
رفعتُ نظري نحو السماء، وابتسمتُ بسخريةٍ مريرة:
"هل شاخت ذاكرتي إلى هذا الحد؟ أم أن النسيان يتدرب على قسوتهِ في تفاصيلي؟"
استدرتُ، متهيئًا للعودة أدراجي.
لكن، وقبل أن تلامس قدمي الأرض لخطوةٍ جديدة... أوقفني قيدٌ خفيضٌ يطوّق معصمي.
شيءٌ خفيفٌ كالهواء، وثقيلٌ كعمرٍ بأكمله.
أطرقتُ رأسي ببطء...
كانت ربطةُ شعرها.
بقيتُ أحدق في خيوطها الملتفة حول جلدي.
ارتخت ملامحي المتجهمة، وانسلت من صدري تنهيدةٌ انتهت بابتسامةٍ لا حيلة لي فيها.
ثلاثة أشياءٍ تُسيّر يومي سقطت من عقلي وكأنها لا تعنيني...
فيما تشبث معصمي بهذا الخيط الرفيع، كأنه يقبض على العالم كله.
مررتُ إبهامي فوق نسيجها، أعطيتُ ظهري للباب المغلق، ومضيتُ عائدًا أدراجي.
ذاكرتي بخير... هي فقط ممتلئةٌ بها، لدرجة أنه لم يعد فيها متسعٌ لشيءٍ آخر.
عباس الربيعي
هل ذاكرتي بخير ؟
762
Repost from N/a
وكم أتوقُ لأن أحلّقَ،
أن أفلتَ من ثقلِ الأرضِ،
وأمضي بجناحينِ لا يعرفانِ سوى السماءِ؛
حيثُ لا خوف،
ولا قيد،
ولا شيءٌ سوى الأمان.
– حَوْرَاء كاظِم
