uk
Feedback
رُبما قارِئة.

رُبما قارِئة.

Відкрити в Telegram

أُمسك الحياة برِفق، كي لا تؤلمني.

Показати більше
263
Підписники
-124 години
-27 днів
-1030 день
Архів дописів
أين أنتِ، لقد إشتقتُ إليكِ، أكثر مِن أي وقت مضى، إشتقتُ إلى عينيكِ، تِلك النظرة التي كانت تُحيي روحي وتملؤها بالأمل، إشتقتُ إلى الأماكن التي كانت تجمعنا، حيث كانت ضحكاتنا تملأ الأجواء وتغني المكان، واليوم أعود إلى تلك الأماكن، لكنني أمشي بمفردي، والفراغ يُرافقني في كل خطوة، أنتِ غائبة عن حياتي وأنا وحيدة بين بقايا ذكرياتنا، أبحث عنكِ في كل ركن، ورغم غيابكِ أدعوا أن تكونِ في سلام حيث لا يعكر حياتكِ شيء وأن تجدِ راحة تليق بكِ.

تغير الكثير في حياتي خِلال الأشهر القليلة الماضية، لكن الشيء الوحيد الذي ظل ثابتًا هو هذهِ الوحدة الحادة التي أحمُلها معي في كل مكان، عُزلة لا تفارقني وكأنها الصديقة الوحيدة الذي تصرف كل الآخرين.

وفي لحظةٍ ما، تكفّ عن انتظار المُعجزات، تُدرك أن الذين أحببتهم لم يكونوا سيئين بِما يكفي لتكرههم، ولا أوفياء بِما يكفي لتبقى، فتتركهم جميعًا، لا غاضبًا، بل مُنهكًا، تتعلّم أن الوحدة ليست أن تجلس وحيدًا، بل أن تمتلئ بالكلام ولا تجد قلبًا واحدًا يستحق أن يسمعه، تمشي في الشوارع كأنك تعرف نهايتها، لا لأنك حفظت الطُرق، بل لأن كُل الطُرق صارت تؤدي إلى الشعور نفسه، لم تعد تخاف الموت، بل تخاف أن يستمر هذا الفراغ سنواتٍ أُخرى، وأنت تؤدي الطقوس ذاتها، تستيقظ، تبتسم للضرورة، وتعود مساءً بالهزيمة نفسها، لم يعد يؤلمك أن ينساك الناس، المؤلم حقًا أنك لم تعد تتذكر آخر مرةٍ شعرت فيها أنك كنت مهمًا في حياة أحد، ولهذا، كُلما سُئلت: إلى أين أنت ذاهب؟ ابتسمت فمُنذ زمن، وأنت لا تذهب إلى مكان، أنت فقط تبتعد.

وفي لحظةٍ ما، تكفّ عن انتظار المُعجزات، تُدرك أن الذين أحببتهم لم يكونوا سيئين بِما يكفي لتكرههم، ولا أوفياء بِما يكفي لتبقى، فتتركهم جميعًا، لا غاضبًا، بل مُنهكًا، تتعلّم أن الوحدة ليست أن تجلس وحيدًا، بل أن تمتلئ بالكلام ولا تجد قلبًا واحدًا يستحق أن يسمعه، تمشي في الشوارع كأنك تعرف نهايتها، لا لأنك حفظت الطُرق، بل لأن كُل الطُرق صارت تؤدي إلى الشعور نفسه، لم تعد تخاف الموت، بل تخاف أن يستمر هذا الفراغ سنواتٍ أُخرى، وأنت تؤدي الطقوس ذاتها، تستيقظ، تبتسم للضرورة، وتعود مساءً بالهزيمة نفسها، لم يعد يؤلمك أن ينساك الناس، المؤلم حقًا أنك لم تعد تتذكر آخر مرةٍ شعرت فيها أنك كنت مهمًا في حياة أحد، ولهذا، كُلما سُئلت: إلى أين أنت ذاهب؟ ابتسمت فمُنذ زمن، وأنت لا تذهب إلى مكان، أنت فقط تبتعد.

أبي، إنهُ يُشعر بي أكثر مِن أي شخص ويُصف ألمي للطبيب قَبلي.

​خارج الغرفة، يغلي الصيف بلهيبٍ لا يرحم، وفي الداخل، يشتعل الجسد بحمّاه الخاصة، حيث انقلب هواء التكييف العابر إلى فخٍّ أحكم حصاره، ​تبدأ القصة بـ لوزتين متورمتين، تحيلان ابتلاع الريق إلى وخزِ شفراتٍ في الحلق، يتبعها زكامٌ يثقل الأنفاس ويسلب الأشياء عطرها، ليندلع خلف الصدغين صداعٌ كالمطارق، يرفض الضوء ويهزّ أركان الوعي، ​أما الحمى، فهي ذروة الصراع، نارٌ داخلية تجعل العظام ترتجف برداً في جوف القيظ، ليتماهى لهيب الخارج مع جحيم الداخل، ​ مأساة المرض في الصيف، أنك تحترق مرتين، مرّة من قسوة الطقس، ومرّة من خُذلان الجسد.

​رسالة إلى قلب غافل عودي، فما خُلقتِ للهوان ​يا أُختي، أحدثكِ حديث الأُخت للأُخت، علّ كلماتي تلامس فيكِ وتراً حياً، حين دخلتِ في غمار هذه العلاقة، أقنعتِ نفسكِ أنكِ تعيشين قصة استثنائية، وأن"الحُب" مُبرر كافٍ لتتجاوزي حدوداً وضعها رب البشر، لكن، دعينا نتجرد من العاطفة لدقيقة واحدة وننظر إلى الواقع بعين العقل، كيف يمكن لعلاقةٍ ولدت في العُتمة، وتقتات على الخفاء، وتخشى خروجها للعلن، أن تكون سبيلاً لحياة مُستقرة؟ إن "الحُب" الذي يضطركِ لإخفاء هاتفكِ، والارتجاف خوفاً عند سِماع خطوات أهلكِ، والعيش في رعبٍ دائم من الفضيحة، ليس حُباً، بل هو سجن اختياري وضعتِ فيه نفسكِ، ​إن الرجل الذي يرضى لكِ أن تعصي خالقكِ لأجله، وتخوني ثقة والديكِ من أجل مُكالمة أو لقاء، هو أول من سيسقطكِ من حسابات الاحترام حين تدق ساعة الجِد، في قانون الرجال غير المكتوب، "من هانت عليها حُدود الله وسند أهلها، ستهون عليّ غداً" الله سُبحانهُ وتعالى، الذي ستركِ في علانيتكِ، يراكِ في خلوتكِ وأنتِ تسخرين مشاعركِ ووقتكِ لما حرّم، ألم يئن لقلبكِ أن يستحي من نظر الله إليكِ؟ كيف تستبدلين لذة القُرب من الله والراحة النفسية، بقلق ملاحقة الذنب وضيق الصدر؟ ​ثم انظري إلى بيتكِ، إلى ذلك الأب الذي يحمل همّ عيشكِ، وإلى تلك الأُم التي رعتكِ سهراً وتعباً لتراكِ أميرةً مصونة، أهكذا تُجازى التضحيات؟ كم هو خُذلان مرير أن يُطعن الأهل في ثقتهم وسمعتهم من أجل شخصٍ عابر، احذري أن تكوني اليد التي تُهدم جدار العائلة، أو الدمعة المحرقة التي تنزل من عين أبيكِ في كبره، ​عودي فباب التوبة يتسع لنقائكِ ​يا أُختي، اقطعي الحبال فوراً، الحُب الذي يكسر كبريائكِ ليس حُباً، والرجُل الذي يرضى لكِ الهوان أو يدعوكِ لمعصية هو أول من سينظر إليكِ بازدراء، إحترمي حدود الله، غداً يرحل العابرون وتتبخر الكلمات المعسولة ولا يبقى لكِ سوى جدران بيتكِ وأهلكِ الذين تحملوا معكِ مرارة الحياة.

لدي حُبٌ جارفٌ للوحدة، إنني أستطيعُ أن أقضيَ ساعاتٍ وأنا أحدقُ إلى الفراغ دونَ أن أشعُر بالحاجةِ إلى أيّ رفقة.

تركتُ في طفولتي كل شيء، تخليت عن بساطة قصيدتي عن العصفور الذي لاحقتهُ كلّ صباح عن صوته الذي غناءها على الشجرة عن الشجرة التي تظلل بها قلبي كلما لسعته حرائق الحياة. تخليت عن أشياء كثيرةً، كثيرةً، وحلمتُ يا إله المعجزات. حلمتُ كثيرًا بحياةً أجمل وأحلام كبيرة عندما أكبر، ومن أجل أن أكبر سعيت أكثر مما ضحك وجهي بكل طرقه الساحرة، تلك الطرق التي لم تَبدِي فيه ولو لمرةً واحدة هالات البكاء كلما نَحت عليه الحزن ملامح نفسه. الان وقد كبرتُ أخيرًا وأصبح وعيي كما يجب أن يصبح لا أريدُ شيئًا آخر غير إستعادة قصيدتي والعصفور على الشجرة وطفولتي المخدوعة بهذا الهراء يا إله المعجزات. _كاتب مُتشرد.

​صباح الخير، للذين يرتدون ابتساماتهم قبل معاطفهم، يواجهون العالم بكل ما أوتوا من صلابة، وفي قلوبهم ندوب لا يعلم عنها أحد، لأولئك الذين يصنعون من انكساراتهم جسوراً ليعبر الآخرون، ولمَن لا يجدون في نهاية اليوم كتفاً يستندون إليه سوى وسائدهم الباردة، ​صباح الخير، لأصحاب التفاصيل الصغيرة، الذين يبتهجون لورقة شجر سقطت في طريقهم، أو فنجان قهوة دافئ، للذين غادرهم الجميع وبقوا مخلصين لأنفسهم، والذين يرممون شروخ أرواحهم بصمت، دون أن يطلبوا من هذا العالم شفقة أو عزاء، ​صباح الخير، لمَن استيقظوا اليوم وليس في جعبتهم أي خطط، الذين يمشون خطوة بخطوة مع الحياة دون وعود، ولمَن يملكون قلوباً ممتلئة بالغيوم لكنهم يصرون على أن يمطروا عطفاً ولطفاً على كل مَن حولهم، ​صباح الخير، للغارقين في صمتهم، الذين تجلس خيباتهم معهم على نفس الشرفة، ومع ذلك يفتحون النوافذ للضوء، للذين لم يجدوا مكاناً ينتمون إليه، فصنعوا من عزلتهم وطناً دافئاً لا يزوره سوى السلام،

أيُها الليل ياصديقي الطيب، خذ بيدي، فالطريق طويل ومظلم، ومليء، باللصوص أنا لا أملك ذهباً، ولا فضة، لا أملك سوى قلبي، وقلبي يخاف من العتمة.

Repost from - بآبِلز.
‏هذهِ ظهريه شاحِبَة، على فتاة زَّاهية مثلي.

الكلّ مُختبئ، أطفالُ الحيِّ يلعبون الغميضة، انتهى من العدّ كبُر الولدُ بالخطأ، فبقوا مختبئين، مرّ الوقت حتى تحوّلوا إلى جدارٍ مُتقزّم حول المدرسة.

الكلّ مُختبئ، أطفالُ الحيِّ يلعبون الغميضة، انتهى من العدّ كبُر الولدُ بالخطأ، فبقوا مختبئين، مرّ الوقت حتى تحوّلوا إلى جدارٍ مُتقزّم حول المدرسة.

أنا فتاة حالمة بُحزن، مُتمسكة بالأحلام حدّ اللهفة، أرتطم بالحياة فتغزوني خيبةٌ باردة، ثُم أعود إلى نفسي مُحملة بأسئلة لا أُجد لها جوابًا، أنظر إلى العالم بعينين تبحثان عن معنى، وأمنح الأشياء أكثر مما تحتمل، قلبي لم يتعلم بعد أن بعض الأبواب تُطرق كثيرًا ولا تُفتح، وأن بعض الفتيات يمرين في حياتي لا ليبقين، بل ليتركين أثرًا يُشبه ندبة قديمة، اُريد أن يكون كل شيءٍ جميلًا، لكنني اصطدمت بحقيقةٍ ثقيلة، أن الإنسان لا يفقد أحلامه فقط، بل يفقد أحيانًا النسخة التي كانها حين آمن بها.

النِساءُ لا يُشجعنَ دائمًا، لكنهنّ يتلقينَ ارتدادات الهزيمة، الأكلُ على إستعجال، والبيتُ على أعصاب، وفي النهاية يعودُ الكأسُ إلى صاحبه، ولا تعودُ الطمأنينة.

أن يبقى قلبي فارغاً تماماً، أفضل من أن يمتلئ بشيء وهمي، خاطئ، أو مؤقت، فليبقى فارغاً فحسب.

لا أعرفُ متى بدأتُ أتلاشى، لكنّي منذُ فترة لم أعد أصلُ إلى نفسي أمرُّ بخيباتي كأنّها عادة، وأتعثّرُ بأسئلة الماضي، وباندفاعِ مستقبلٍ لا يبدو أنّه ينتظرني، كلُّ شيءٍ يُشبه النهاية الأيامُ بلا ملامح، والطعامُ مجرّد امتلاءٍ لا حياة، شيءٌ في رأسي يلتهمني ببطء، ودُنياي تضيق حتى صار الهواءُ الخارجُ منّي أكثر حضورًا منّي، وجهي يحملُ أعراضًا لا تُشخّصها الأمراض، لا أظُن أنني أعيش أنا فقطُ لا أموت.

‏يا أُمّي، إبتلّت خُدودي ‏وما مِن سكينة إلا حيث لا أكون.

أنا جيدة دون أصدقاء، رُغم أنني كثيراً ما شعرت بالانكسار لأن لا أحد أشاركه نصاً مُدهشاً قرأته للتو، لا أحد أناقشه فكرة تافهة أحببتها أعبث معه في ذاكرة ملغومة بالخيبات و الأحزان، دون أن يثير ذلك حفيظة جراحي المُنطفئة! جيدة رُغم كل ذلك لأنني بالكاد أجيد رفقتي.