خَامِسَة وَ عُشْرُون
Відкрити в Telegram
211
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
ثُم يَأتي شَخص
يَرى كُل جروحك
وَرغم أنه لَم يتسبّب
في أياً مَنها لكنهُ
يَحاول بكُل حُب
أن يَضمد تلك الجَروح .
أليسَ المنادى في اللغة دائماً منصوباٌ !
فمالي كلما أُناديك لا أُشعر إلا بضمّـك ؟
لديّ شخصٌ كلما هزمتني الحياةُ ،
أذهبُ إليه ..
أسأله هل أستحقُ هذا !
فـ يُخبرني أني لا أستحقُ إلا أفضلَ شيءٍ ، بل أن الأفضلَ قليل عليّ ،
و أن الحياةَ تنعمُ بـ وجودي فيها .
كل مرة أذهبُ مُحمَّلةً بالخيباتِ ، فـ أعودُ حاملةً النجومَ فـ يديّ .
نستحقُ شخصًا واحدًا على الأقلُ يرفعُنا لنلمسَ السماءَ ،
فـ الوقتِ الذي يُقسمُ فيه البقيّةُ أننا لا نستحقُ السيرَ على الأرضِ !
أحتفظُ بصِوره لكَ في هَاتفي
وفِي كُل ليلة
أبَحث عنها
في فوضى الصُور
وَعندما أجدُها
يَهدأ قلبي
وتتحَول ملامَحي
مِن شخص مشتاق
إلى شخص من فرطُ حبه
يَود أن يُقبلك ويَحتضنُك
"لشخُص أحَبه"
أياك ان تُبعد عني
بعد كُل هذا الحَب
الذي احملهُ لك في داخِلي
فالعَالم لايَعني
لي شيئاً بدونك
واياك ان تَنسى
إنني أخبرتُك ذات مره
أنك ملجئي من كُل شيء
ولقد رأيتكَ في منامي ليلةً ..
فـ نسيتُ ما قد كان من أحزاني ..
وحسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً ..
حتى أفقْتُ على فراق ثانِ ..
لو كنتُ أعلم أنّه الحُلمُ يجمعُنا ..
لأغمضتُ طولَ الدهرِ أجفاني ..
لكنّني معكَ
شعرتُ لأولِ مرةٍ
بأنَّ الأشياء حقيقيّة
وإن الكلمات بإمكانهَا
أن تُرمم شخصًا قد إنهار مُنذُ زمنٍ ..
ثُم يَأتي شَخص
يَرى كُل جروحك
وَرغم أنه لَم يتسبّب
في أياً مَنها لكنهُ
يَحاول بكُل حُب
أن يَضمد تلك الجَروح .
قال لِي لماذا أحببتني ؟
فأبتسمتِ وقُلت لهُ :
أما والله إني كُنت للحُب كارهه ولكنني
ابتليت بكَ بلاء جَميلاً فالله أراد والقلبّ أطاع.
- هيّا نلْتَقِي
- متَى ؟
- عِند كُل آذان ، لِي مِنْك دَعوة ، ولَكَ مِنّي دَعْوَات.
هوَ دائماً الذي
أحُبّ مُشاركتهُ
بـ كُل ما يحَدُث في يومِي
وعِن الكثير مِن الأمور
قَبلَ أنَّ أفكر في الكِلام
بَدونَ أي تردّد
فـ أنا أحَبّ الطريقة
الذي يضحَكني بها
حَين أكُون حَزينة
من شيءً ما
ويجذبني خَوفه
وكَلامِه وحَنيته ليّ
