ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

خَامِسَة وَ عُشْرُون

خَامِسَة وَ عُشْرُون

الذهاب إلى القناة على Telegram

_بَينِي وبَينكَ_ قِسمًا، ووعدًا، وأحلامًا .

إظهار المزيد
211
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
‏ فِي شوارِع روحي المُظلمة ‏كانَ وجهك جَميع أعمِدَة الإنارَة .

مَيغادر حَد صَاحبت القَناة مَسكرة فَترة و تَرجع !

ثُم يَأتي شَخص يَرى كُل جروحك وَرغم أنه لَم يتسبّب في أياً مَنها لكنهُ يَحاول بكُل حُب أن يَضمد تلك الجَروح .

أليسَ المنادى في اللغة دائماً منصوباٌ ! فمالي كلما أُناديك لا أُشعر إلا بضمّـك ؟

لديّ شخصٌ كلما هزمتني الحياةُ ، أذهبُ إليه .. أسأله هل أستحقُ هذا ! فـ يُخبرني أني لا أستحقُ إلا أفضلَ شيءٍ ، بل أن الأفضلَ قليل عليّ ، و أن الحياةَ تنعمُ بـ وجودي فيها . كل مرة أذهبُ مُحمَّلةً بالخيباتِ ، فـ أعودُ حاملةً النجومَ فـ يديّ . نستحقُ شخصًا واحدًا على الأقلُ يرفعُنا لنلمسَ السماءَ ، فـ الوقتِ الذي يُقسمُ فيه البقيّةُ أننا لا نستحقُ السيرَ على الأرضِ !

‏“شعرتُ كأن العالم كله بحوزتي ، رغم أنها كانت يدك"

أحتفظُ بصِوره لكَ في هَاتفي وفِي كُل ليلة أبَحث عنها في فوضى الصُور وَعندما أجدُها يَهدأ قلبي وتتحَول ملامَحي مِن شخص مشتاق إلى شخص من فرطُ حبه يَود أن يُقبلك ويَحتضنُك

فمن أهوى سواكَ وأنتَ قَلبي ‏بغيرِ القلبِ كيف المرءُ يَهوى ؟

"لشخُص أحَبه" أياك ان تُبعد عني بعد كُل هذا الحَب الذي احملهُ لك في داخِلي فالعَالم لايَعني لي شيئاً بدونك واياك ان تَنسى إنني أخبرتُك ذات مره أنك ملجئي من كُل شيء

كُنا نَلعب الغُميضه .. وفي كُل مرة تَختفِي كُنت أخاف !

وأشعرُ مِن فَرطِ قلقي عليكَ أني بِحاجة لِأن أخبّئكَ تحتَ جَناحيّ

ولقد رأيتكَ في منامي ليلةً .. فـ نسيتُ ما قد كان من أحزاني .. وحسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً .. حتى أفقْتُ على فراق ثانِ .. لو كنتُ أعلم أنّه الحُلمُ يجمعُنا .. لأغمضتُ طولَ الدهرِ أجفاني ..

إنِي بَلغتُ بهِ بِالحُب مَنزِلةٌ ‏رُوحِي بِرُوحِهِ والأجسَادُ تَنفَصِلُ

‏يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهوَاك ‏فَما تَقَرُّ بِشَيءٍ غير مَرآك.

لكنّني معكَ شعرتُ لأولِ مرةٍ بأنَّ الأشياء حقيقيّة وإن الكلمات بإمكانهَا أن تُرمم شخصًا قد إنهار مُنذُ زمنٍ ..

ثُم يَأتي شَخص يَرى كُل جروحك وَرغم أنه لَم يتسبّب في أياً مَنها لكنهُ يَحاول بكُل حُب أن يَضمد تلك الجَروح .

قال لِي لماذا أحببتني ؟ فأبتسمتِ وقُلت لهُ : أما والله إني كُنت للحُب كارهه ولكنني ابتليت بكَ بلاء جَميلاً فالله أراد والقلبّ أطاع.

"فكُنْ بقربي إنَّ الرُّوحَ هائِمةٌ ‏رُغم الهُموم إذا لاقتكَ تَبْتَسِمُ"

- هيّا نلْتَقِي ‏- متَى ؟ ‏- عِند كُل آذان ، لِي مِنْك دَعوة ، ولَكَ مِنّي دَعْوَات.

هوَ دائماً الذي أحُبّ مُشاركتهُ بـ كُل ما يحَدُث في يومِي وعِن الكثير مِن الأمور قَبلَ أنَّ أفكر في الكِلام بَدونَ أي تردّد فـ أنا أحَبّ الطريقة الذي يضحَكني بها حَين أكُون حَزينة من شيءً ما ويجذبني خَوفه وكَلامِه وحَنيته ليّ